” Solidarity With Karim And Buthina ” / ( التضامن مع كريم وبثينة )

التضامن مع كريم وبثينة:

***** عبر عدد من مشاهير السياسة والرياضة عن تضامنهم مع الرضيع السوري “كريم” الذي فقد إحدى عينيه وكسرت جمجمته، وفقد والدته ، في نوفمبر الماضي، وذلك بنشر صوراً لهم وعيونهم اليسرى معصوبة.

وعبر رئيس الحكومة اللبنانية “سعد الحريري”، عن تضامنه مع “كريم”، وقام بنشر صورة له وهو يضع يده على عينه اليسرى، وذلك في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر”.

****** الحريري يتضامن مع الرضيع السوري «كريم» :

عبّر رئيس الحكومة اللبنانية “سعد الحريري” ، عن تضامنه مع الرضيع السوري”كريم”، الذي فقد إحدى عينيه وكسرت جمجمته، وفقد والدته، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ونشر الحريري، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، صورة له وهو يضع يده على عينه اليسرى، في إشارة إلى تلك التي فقدها الرضيع السوري، وأرفق الحريري الصورة، بوسم “SolidarityWithKarim#” ويعني “التضامن مع كريم”.

*******  الطفلة اليمنية “بثينة” ضحية العدوان السعودي تحاول أن ترى العالم: تحوّلت الطفلة “بثينة محمد منصور” (4 أعوام)، الى “أيقونة” تمثّل ضحايا العدوان السعودي – الأميركي على اليمن، بعد أن كانت الناجية الوحيدة من عائلتها أثر قصف طيران العدوان لمنزلها في العاصمة صنعاء في 25 آب/ أغسطس 2017.

وأثارت صور الطفلة، وهي تغطي جروح وجهها وتشير بيدها على عينها، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي. وتداول الآلاف حول العالم صورهم وهم يقومون بالإشارة نفسها التي كانت تقوم بها بثينة، في إشارة لتضامنهم معها.

****** دولة الرئيس “سعد الحريري” ، لماذا لا تعبر عن تضامنك مع الطفلة اليمنية البريئة  ” بثينة محمد منصور / 4 أعوام ” وهي الناجية الوحيدة من عائلتها التي فقدتها أثر قصف الطائرات السعودية لمنزل والديها في العاصمة اليمنية صنعاء ( 25/ آب / 2017 ) ، كما تضامنت مع الطفل الرضيع السوري “كريم” البريء والعزيز على قلب كل إنسان مسالم ومحب للسلام ؟!.

أليس تضامنك فقط مع الطفل السوري “كريم” ، وعدم تضامنك بالمثل مع الطفلة اليمنية ” بثينة ” ، هو تعاطي غير منصف وغير عادل وغير إنساني ، وكيل بمكيالين في التضامن والتعاطف الإنساني مع الطفولة البريئة ، وهذا لايليق بموقع و مقام رئاسة الحكومة اللبنانية ، الذي تمثله حضرتكم و تجسده سيادتكم؟! .

أنتم يا دولة الرئيس ” سعد الحريري ” رئيس حكومة شعب كل لبنان ، و أنتم يا دولة الرئيس ” سعد الحريري ” شئت أم أبيت لسان حال شعب لبنان الحضارة و التمدن و الثقافة والسلام ، و لبنان الحضارة و السلام هو رسالة إنسانية ، رسالة إنسانية مقدسة لا تميز أبداً بين طفل سوري وطفل يمني أو أي طفل عربي آخر بريء ، يقع ضحية حرب و فريسة نزاع وصراع  سياسي قذر على النفوذ والسلطة .

هل يا دولة الرئيس ” سعد الحريري ” المحترم ، حقاً لا تتجرأ على التضامن مع أطفال اليمن الأبرياء ضحايا العدوان السعودي ، خشية أن تغضب قيادة المملكة العربية السعودية عليكم (عليك) ، وتضرر جراء ذلك مصالحك (مصالحكم) المالية و السياسية ، في المملكة العربية السعودية و دول الخليج الأخرى

و أيضاً في لبنان ؟؟!!.

هل يا دولة الرئيس ” سعد الحريري ” المحترم ، محظور و ممنوع عليك (عليكم) التضامن مع الشعب اليمني البريء ، الذي يقتل يومياً دون رحمة أو شفقة أثر القصف الهمجي البربري لمقاتلات العدوان السعودي ، المقاتلات التي فعلاً تخشى قصف ” تل أبيب ” إنتصاراً للشعب الفلسطيني المقاوم ، و تضامناً مع القدس العربية عاصمة فلسطين الأبدية ؟؟!!.

يشهد الله نحن شرفاء لبنان الوطنيين نتضامن مع كل مواطن وطفل عربي بريء ، بغض النظر عن إنتمائه الديني وهويته المذهبية ، يقتل ظلماً وعدواناً سواء في سوريا أو في اليمن أو في أي بقعة أخرى من بقاع الوطن العربي و العالم الإسلامي ، بل و في العالم أجمع .

دولة الرئيس ” سعد الحريري ” إبن الكرام ، أنت مطالب بالإعتذار من الطفلة اليمنية البريئة ” بثينة محمد منصور / 4 أعوام ” لعدم تضامنك معها ، وعدم إدانتك للعدوان الآثم الذي تسبب بأذيتها و إصابتها بجراح بالغة وخطيرة .

دولة الرئيس ” سعد الحريري ” المحترم ، التضامن مع الأطفال الأبرياء ضحايا الحروب والصراعات والنزاعات السياسية ، لأي بلد عربي إنتموا هي من شيم القادة الكرام والكبار ، خاصة من شيم من يمثلون لبنان الرسالة وطن الحضارة والسلام والمحبة والوئام .

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى