” يا مشايخ السلطان ، ويا علماء السوء سكوتكم من ذهب “

“If speaking was of silver, then silence is of Gold”

ميكروفونات من ذهب لرئيس شؤون المسجد الحرام!

أثارت صورة نشرتها رئاسة شؤون الحرمين في السعودية ، لحامل أجهزة التكبير الصوتي “الميكروفونات” جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك بعد تسلم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام “عبد الرحمن السديس” الذراع المعدني المذهب الجديد لحامل “الميكروفونات” في المسجد الحرام.

وإستخدم المنتقدون للميكروفونات المذهبة هاشتاغ.. #الملك_يحاكم_الأمراء_المتجاوزين وسألوا “ماذا عن علماء السلطان المتجاوزين؟”.

**********************************************

يا مشايخ السلطان :

كلامكم فتنة وصمتكم رحمة.

يا علماء السوء :

إذا كان كلامكم من فضة ، فسكوتكم من ذهب.

يا مشايخ السلطان :

من البلايا وأعظم الرزايا أن تصاب الأمة الإسلامية في قلبها وصمام أمانها ، وذلك بموت علمائها الأخيار أو تكميم أفواه المخلصين الأبرار، وإبتلاء الأمة بمن لا تبرأ بهم الذمة يقولون مالا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، ويتنصلون من قول الحق، ويفتون بغير علم، ويسكتون على الباطل إلا ما رحم ربي.

يا علماء السوء :

إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

“If speaking was of silver, then silence is of Gold”

يا مشايخ السلطان :

“بلال بن رباح الحبشي” مؤذن الرسول (ص) كان يصدح بصوته العذب الجميل بتكبيرات الأذآن ، وأهل المدينة المنورة كلهم لصوته العذب آذان صاغية ، وأنتم يا مشايخ السلطان يعلو صوتكم من مكبرات الصوت الذهبية بتكبيرات الأذآن ، فتذهب تكبيراتكم  كلها أدراج الرياح ، ولا آذان صاغية لتكبيراتكم السلطانية الدنيوية المسيسة .

***********************************************

يا مشايخ السلطان ويا علماء السوء :

الكلام القبيح ، يبقى قبيح لو صدر (خرج من) من مكبر صوت من ذهب (ميكرفون من ذهب).

يا مشايخ السلطان ويا علماء السوء :

ليس كل ما يسمع ذهباً رناناً.

يا مشايخ السلطان ويا علماء السوء :

أذن المؤمن تستطيع أن تميز بين الحق وبين الباطل ، حتى لو كانت مكبرات أصواتكم النشازمن ذهب عيار 24 قيراط  ( أفضل وأجود أنواع الذهب ).

يا مشايخ السلطان ويا علماء السوء :

الذهب أعجز من أن ينمق ويجمل و يزين كلام علماء الجهل ، و حديث مشايخ السوء والكذب والنفاق.

يا مشايخ السلطان ويا علماء السوء :

أذن المؤمن الصادق التقي لا تنصت أبداً ، للكلام القبيح لمشايخ السلطان ، وحديث الفتنة لعلماء السوء ، لو كان ثمنه ذهباً خالصاً .

**********************************************

“يا مشايخ الفتنة”

قال الإمام الشافعي:

يخاطبني السفيــه بكل قبح *****فأكره أن أكـــــون له مجيبـا

يزيد سفاهة فأزيــــد حلما *****كعود زاده الإحـــراق طيبـــــا

” يا مشايخ الفتنة ”

عن الإمام علي ” سلام الله عليه” أنه قال: (لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه).

” يا مشايخ الفتنة ”

قال رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: (إن العالم ليعذب عذاباً يطيف به أهل النار استعظاماً لشدة عذابه). “أراد به العالم الفاجر”.

” يا مشايخ الفتنة ”

قال أسامة بن زيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول “يؤتى بالعالم يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه  ، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى فيطيف به أهل النار ،  فيقولون مالك فيقول كنت آمر بالخير ولا آتيه وأنهى عن الشر وآتيه” ، وإنما يضاعف عذاب العالم في معصيته  ، لأنه عصى عن علم.

” يا مشايخ الفتنة ”

قال الله عز وجل: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) لأنهم جحدوا بعد العلم.

” يا مشايخ الفتنة ”

حديث رسول الله “محمد” صلى الله عليه وآله وسلم ، دون (كتب) بماء الذهب الخالص ، وحفظ في صدور المؤمنين والمؤمنات الأتقياء النجباء .

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى