” يا عسيري يا جبان “

يا  ” عسيري ” يا جبان الحركة البذيئة ،  التي قمت بها من أجل الرد على المتظاهرين المعترضين على إجرامك يا إرهابي يا قاتل أطفال اليمن الأبرياء ، هي دليل على حقارتك وثقافتك المنحطة وعلى أخلاقك المنحرفة القذرة ، وأنا شخصياً لا أستغرب أبداً أن يقوم عميل قزم لنظام آل سعود الدموي وللصهاينة الجبناء ، بهكذا حركة بذيئة جبانة تنم عن صفات وأخلاق صاحبها المنحط ، فعلاً وحقاً ينطبق عليك قول الشاعر العربي الخالد ” أبو الطيب المتنبي ” الذي قال فيك وبأمثالك العبيد الأقزام الجبناء :

لا تشتر العبد إلا والعصا معه **** إن العبيد لأنجاس مناكيد

ما يقبض الموت نفسا من نفوسهـم
إلا وفـي يـده من نتنهـا عـود

صار الخصـيُّ إمام الآبقيـن بـها
فالـحر مستعبـد والعبـد معبـود

العبـد ليس لـحر صالـح بـأخ
لو أنه فـي ثيـاب الـحر مولـود

لا تشتـر العبـد إلا والعصا معـه
أن العبيـد لأنـجاس مناكيــد

ما كنت أحسبنـي أحيا إلى زمـن
يسـيء بي فيه كلب وهو مـحمود

وأن ذا الأسود الـمثقوب مشفـره
تطيعـه ذي العضـاريط الرعاديـد

جوعان يأكل من زادي ويمسكنـي
لكي يقـال عظيم القدر مقصـود

من علـم الأسود المخصيَّ مكرمـة
أقـومه البيـض أم آبائـه الصيـد

أم أذنـه فـي يد النخـاس داميـة
أم قـدره وهو بالفلسيـن مـردود

وذاك أن الفحـول البيض عاجـزة
عن الجميل فكيف الخصية السـود

في هذه الأبيات الخالدة التي تنطبق على شخصية  “أحمد عسيري ” المتحدث بإسم التحالف السعودي الإرهابي ، أنا شخصياً لم أقصد بالعبد أسود البشرة أبداً ، فسيدنا  ” بلال إبن رباح ” (رض) كان أسود البشرة ، ولكن ” بلال ” كان سيداً حراً عظيماً في معتقده وتصرفاته وإيمانه ، لا يركع أبداً في ليله ونهاره إلا لله تعالى ، بل قصدت بالعبد العبد الفاقد للإرادة الحرة ، أي العبد الغير حر في تصرفاته و المملوك للغير من بني الإنسان ، والذي يركع ويسجد في قيامه وقعوده شاكراً لمالكه وسيده من بني البشر ، ألا لعنة الله على هكذا عبيد منحطين من أصحاب البشرة البيضاء والسوداء معاً .

” أحمد العسيري ” أيها العبد المثقوب مشفرك ، سيأتي يوم يثأر فيه الثوار المجاهدين لأطفال ونساء اليمن الأبرياء ، الذين قتلتهم أنت بقنابل النابالم المحرمة دولياً ، وبطائراتك الجبانة ومدافعك المدمرة الهدامة ، فيقطعون فيه إصبعك النجس ، الذي أومأت به لأحرار العرب الأقحاح عرب “شبه الجزيرة العربية” بحركة قذرة جبانة ، ومن ثم وليت الدبر هرباً بحماية المرافقين ورجال الأمن المولجين بحمايتك ، يا جبان لو كنت حقاً شجاعاً ومقاتلاً مغواراً ، لواجهة المتظاهرين أبطال وأسود جزيرة العرب ، وجهاً لوجه أيها النذل الرعديد ، بدلاً من أن تفر من ساحة المواجهة مع المتظاهرين الشجعان، فرار العبيد الأنجاس يا نجس .

أليس من العار أن يكون هذا العبد القذر الجبان النذل ” أحمد العسيري ” ، حامي حمى الحرمين الشريفين و ديار الإسلام المقدسة ؟ .

أيها العبد المخصي الذي أذنك في يد أميرك النخاس دامية ، إن فحول الجزيرة العربية قادمة ، قادمة ، قادمة ، لتسلخ أذنك وتنتزع لسانك النتن الكذاب و تقطع إصبعك القذر ويدك الآثمة التي قتلت بها يا جبان أحرار اليمن الأباة .

حقاً ، حقاً ، حقاً نحن أحرار اليمن ونحن أحرار البحرين :

ما كنا نحسب نحيا إلى زمن

يسيء بنا فيه كلب وهو محمود

حقاً ، حقاً ، حقاً نحن أحرار شبه جزيرة العرب :

ما كنا نحسب نحيا إلى زمن

يسيء بنا فيه كلب وهو مسعور

بقلم :د.قاسم إسطنبولي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى