يا شعب لبنان العظيم!!!

يا شعب يا شعب لبنان العظيم، أين هم زعماء مذاهبنا أليسوا في قصورهم، والشعب أكلته البطالة، والهجرة، والفقر.https://ar.wikipedia.org/wiki/لبنانالعظيم

انها ليست متسولة أو لاجئة ضاقت بها الدنيا..هذه “تاريا هالونين” رئيسة الجمهورية الفنلندية الحادية عشر، من سنة 2000 الى 2012، تربعت فيها فنلندا خلالها على قائمة افضل دول العالم بدون منازع في التعليم والصحة والبنى التحتية.

وهي أول امرأة تشغل منصب الرئيس في فنلندا، ووزيرة الخارجية ووزيرة العدل, وكانت قبل توليها الرئاسة في 1 مارس 2000 نائب في البرلمان الفنلندي بين عامي 1979 و 2000.

وكانت شركاتها الاولى في العالم مثل “نوكيا” وبعضها لا يزال مثل “فارتسيلا” والساعات الرياضية “صوونتو” و “بولار” هذا غير صناعة السفن الضخمة والخشب والورق وغيرها علماً ان عدد سكان فنلندا لا يتجاوز 5.5 مليون نسمة فقط هذا غير الطقس القاسي شتاء. الصورة هي دعاية قامت خلالها الرئيسة السابقة بارتداء ملابس قديمة من محلات الملابس المستخدمة وجلست بدون مأوى لساعات طويلة لتشعر ويشعر الناس بمأساة اللاجئين والفقراء.

قالت الرئيسة هالونين:

“كان من الممكن أن أكون متسولة أو لاجئة ولكن الحظ جعل مني رئيسة دولة، وهذا يجعلني أتعاطف مع من لم يحالفهم الحظ.”

الإنسانية حينما تسكن أرواح القادة يكون الوطن والمواطن في حدقات العيون .

يا شعب لبنان العظيم!!!

يا شعب لبنان العظيم، أين هم زعماء مذاهبنا أليسوا في قصورهم، والشعب أكلته البطالة، والهجرة، والفقر.

يا شعب لبنان العظيم، أين هم زعمائنا من هذه الرئيسة!!!

يا شعب لبنان العظيم، أليس العديد من زعمائنا طالتهم الفضائح المالية وسرقة المال العام دون أن يرف لهم جفن، فهل من سبيل لمقارنتهم مع هذه الرئيسة؟!!!

يا شعب لبنان العظيم، أليس هناك من قادتنا مازالوا في المراتب العليا وهم أمراء الحرب الأهلية؟!!!

يا شعب لبنان العظيم، بالله عليكم أين نحن من شعب فنلندا، علماً أنه لا يزيد عن شعب لبنان بالكثير أقصد عدداً…

يا شعب لبنان العظيم، أين هم… وأين هي تلك الرئيسة؟!!!

نعم، الإنسانية حينما تسكن أرواح القادة يكون الوطن والمواطن في حدقات العيون.

لكن نحن في لبنان، أين هي الإنسانية حتى يكون الوطن والمواطن في أحداق العيون، في هجرة شبابنا، أم في الصفقات والمحاصصة، أم في الضرائب، أم في غلاء الأقساط المدرسية، أم في النفايات، أم في تلوث الأنهار والينابيع، أم في الوظائف الممنوعة على المواطن إلا من خلال المذهب وليس للكفاءة أي معيار، أم وأم وأم الخ…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى