” وقف تمويل محكمة الفتنة و الهدر و الفساد “

خاطب الرئيس ” سعد الحريري ” المتظاهرين في ساحة رياض الصلح (الأحد 19 مارس/آذار) المنتفضين على فرض ضرائب جائرة ، لتمويل “سلسلة الرتب والرواتب” من جيب الفقير ومتوسط الحال قائلاً لهم : ” المشوار سيكون طويلاً وسنتابع مكافحة الهدر والفساد، وسنكون إلى جانبكم وسنحارب الفساد “.

يا دولة الرئيس “سعد الحريري” لو كنت حقاً حريصاً كما تدعي على مكافحة الهدر والفساد ، عليك إتخاذ قرار وطني جريء وشجاع بالإمتناع عن تمويل ” المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ” ، هذه المحكمة التي تمول من جيوب الفقراء والمستضعفين والمحرومين اللبنانيين، الذين حقاً وصدقاً لا علاقة لهم لا من قريب أو بعيد ، بجريمة إغتيال والدك الشهيد ” رفيق الحريري ” ، بالله عليك أليس تمويل هذه المحكمة الغير شرعية ، محكمة الفتنة والفساد هو هدر للمال العام في غير محله وموقعه ، وتمويلها بالمبالغ الطائلة هو عقاب لفقراء لبنان المستعفين على ذنب وجريمة لم يرتكبوها ، بل إن الإصرار على تمويل هذه المحكمة الدولية الفاقدة للشرعية ، هو تضليل للرأي العام اللبناني والعربي والدولي عن حقيقة هوية قاتل والدك الشهيد ” رفيق الحريري ” ، و طمس لمعالم الجريمة ودلائلها البينة الواضحة ، التي تشير كلها إلى أن من إرتكب جريمة العصر البشعة النكراء هذه  ،هي إسرائيل العدو اللدود للشعب اللبناني الأبي ،  بمختلف مكوناته ومذاهبه وطوائفه وطبقاته الإجتماعية . جريمة كبرى ترتكب بحق الشعب اللبناني المستضعف ، أن تمول هذه المحكمة الدولية  النكراء من جيوب المحرومين والفقراء اللبنانيين المستضعفين ، هذه المحكمة الكيدية الغير العادلة قد باتت أهدافها معلومة  بينة و واضحة للقاصي والداني ، الهدف من هذه المحكمة الكيدية المسيسة  هو الفتنة و تضليل العدالة ، وتبرئة إسرائيل من سفك دم الشهيد ” الشيخ رفيق الحريري” ومن إرتكاب هذه الجريمة النكراء المدانة ، لتلقي بالمسؤولية وتدين  في نهاية المطاف ، بعد سنوات طوال  عديدة  من إستنزاف أموال وثروات الشعب اللبناني الأبي ، فريقاً لبنانياً وطنياً مقاوماً ، ثأراً وإنتقاماً منه لتحرير الجنوب اللبناني من دنس العدو الإسرائيلي ،

والنتيجة النهائية لهذه المسرحية التي عنوانها العدالة والإقتصاص من الجاني ، الفتنة المذهبية الداخلية والفوضى العارمة ، التى حينها لن يكون هناك كراسي حكم سيادية  ، ليتربع على عرشها كل طامح للحكم والسلطة.

يا دولة الرئيس المحترم ” سعد الحريري ” من  مصادر الهدر و منابع الفساد ، التي تعهدت بمكافحتها والقضاء عليها أمام جمهور المتظاهرين الرافضين لفرض الضرائب الجائرة ، على فقراء اللبنانيين من أجل تمويل “سلسلة الرتب والرواتب” هي هذه المسرحية ، التي يطلق عليها إسم ” المحكمة الدولية الخاصة بلبنان” ، لذلك نتمنى عليك أن تتخذ قراراً وطنياً شجاعاً وجريئاً ، تشكر وتحمد عليه كل العمر وعلى مر الأجيال ،  بوقف تمويل ” المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ” من جيوب فقراء لبنان الأبرياء ، و تخصيص هذه الأموال الطائلة  ، التي سلبت من جيوب فقراء اللبنانيين المستضعفين لسنوات طوال عديدة دون وجه حق لتمويل “سلسلة الرتب والرواتب” .

أنا على يقين تام لو كان والدك الشهيد ” رفيق الحريري ” ما زال حياً يرزق ، لأتخذ هذا القرار الوطني الشجاع بعدم تمويل المحكمة الكيدية المسيسة ، وذلك صوناً لوحدة لبنان ، وحفاظاً على السلم الأهلي من الفوضى والفتنة الصهيونية ، وإنصافاً لجيوب فقراء لبنان من النهب والسلب والهدر المباشر وغير المباشر ، رحم الله شهيد لبنان الكبير الشيخ ” رفيق الحريري ” الذي إغتالته إسرائيل ،  لتمول محكمة دولية غير شرعية من جيوب فقراء لبنان ، إنتقاماً وثأراً من كل فقير ومستضعف لبناني حمل السلاح ، ليحرر أرضه المحتلة من رجس العدو الصهيوني ، ودفاعاً عن العرض والشرف والكرامة .

لا وألف لا لتمويل “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان” الغير الشرعية ، ونعم ألف نعم لتمويل سلسلة الفقراء “سلسلة الرتب والرواتب” المحقة والشرعية .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى