وحدات النخبة في حزب الله دخلت عمق الزبداني ونسفت عصب الجماعات الإرهابيية

البقاع ـ أحمد موسى

تدور المعارك من جهة الغرب بعد تقدم قامت به مجموعات النخبة من حزب االله نحو الحواجز السفلى الواقعة في اسفل سلسلة جبال الزبداني الغربية، في وقت يعمل الاسناد الناري في المقاومة والجيش العربي السوري على دك مواقع المسلحين بكثافة عبر سلاحي المدفعية وراجمات الصواريخ مركزاً إستهدافاته على المواقع الهامة.

عمليات القصف هذه مستمرة منذ ايام، حيث يبدو انها اشبه بعملية تمهيد ناري، مترافقاً مع تحليق كثيف للطيران الحربي السوري والمروحي فوق السلسة الشرقية على طول امتدادها مستهدفة معاقل التكفيريين في الزبداني.

ويتم استهدافهم معاقل وأماكن تجمعات الإرهابيين عبر الطيران ببراميل متفجرة وصواريخ بركان في منطقة الزبداني واصواتها يسمع بوضوح في بعلبك وزحلة والقرى المجاورة. وسجل أكثر من 40 غارة على الزبداني مترافقاً مع عمليات أقتحام تشهدها مدينة الزبداني من قبل حزب الله والجيش العربي السوري.

حالة من الارباك والهلع والضياع في صفوف المقاتلين من حبهة النصره على اثر الضربات الدقيقه التى ينفذها رجال المقاومه الاسلاميه. وعلم عن ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺒﻨﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﻣﺒنى ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﺑﺪﺍﻧﻲ ومعلومات عن عشرات القتلى من افرهابيين بينهم قيادات ميدانية رفيعة، وعمليات أسر لقادة من جنسيات غير سورية (…).

عمليات القصف العنيف والمكثف المستمر منذ ايام، هو اشبه بعملية تمهيد ناري تستهدف عناصر القوة داخل المدينة. وبحسب المعلومات، تنتقل وحدات المقاومة بالتعاون مع الجيش العربي السوري هجماتها نحو منطقة الفيلات والقسم الغربي من الزبداني الواقع تحت سيطرة المسلحين عبر عمليات تقدم نحو الحواجز التابعة لهم، والتي اعلنت الانضواء تحت لواء ما يسمى “جيش الفتح”.

وتقع الزبداني على سفح جبال لبنان الشرقية لجهة الشرق وتمتد حتى السهل، وتصل شرقاً على مقربة من الحدود اللبنانية الشرقية مع سوريا. ويتقاسم السيطرة على مدينة الزبداني، جبهة النصرة وحركة احرار الشام بالاضافة إلى لواء يسمى “لواء القادسية”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى