هنا يقطن السيد نصرالله.. وهكذا يعيش!

استضاف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على مدى أكثر من خمس ساعات كلّ من الزملاء في صحيفة الأخبار اللبنانية مهى زراقط وابراهيم الأمين وحسن عليق ووفيق قانصوه.

جلسة لا شك انها حملت في طياتها الكثير من الحكايا والخبابا التي لا يعرفها جمهور المقاومة حول الحياة الخاصة للسيد حسن نصر الله.

من خلال التدقيق في هذه المقابلة الشيقة رصدت “الخبر برس” تفاصيل جميلة ومشوقة حول المكان الذي يقطن فيه السيد حسن نصر الله وعن طريقة عيشه.

مقال في حضرة «السيد» للزميل وفيق قانصوه، وصف ولو بنظرة خاطفة عن المكان الذي يقطن فيه السيد نصرالله حيث أكد للعدو قبل الصديق ان سماحة السيد لا يقطن تحت الأرض بل يسكن في مبنى عال في الطابق الخامس أو السادس ويسمع صوت الاذان من احد الجوامع القريبة ووقع أقدام أطفال يقنطون في الطابق الأعلى، الغرفة ميكفة وعلى نوافذها ستائر مطرّزة بورود تتناسب ألوانها مع ألوان الصالون، باب الغرقي بني- وهو الباب الذي خرج منه سماحته.

«السيد» يعيش بين الناس يتجوّل في شوارع الضاحية وأماكن أخرى، ويراقب تطوّرها العمراني ويحفظ شوارعها ويألف أهلَها هذا ما أكده السيد نفسه، يعاني من أزمة الكهرباء كباقي المواطنين عندما تنقطع الكهرباء، فتبقى لمبة الـ «يو بي أس» مضاءة قبل أن يشتغل موتور «الاشتراك».

في المقال نفسه يكشف لنا الزميل قانصوه ان السيد يحدثنا حتى عن اشتراك «الساتالايت» وكيف يفرض أصحابه عليك ما يمكنك مشاهدته.

هو «السيد» الذي يحب المفاجآت، ليس مع العدو فحسب، بل ومع الضيوف أيضاً الذين فاجأهم بـ «سهرة» استمرت حتى الفجر تناولوا فيها العشاء اللبناني حيث تناول الزملاء كبة بلبن، سلطة، هندباء، صينية دجاج بالبطاطا، وبطاطا حرة، سمبوسك، فطائر، رقاقات جبنة وفاصولياء ولبن عيران.

لم يخسر السيّد حسن نصر الله إلا مرة واحدة في حياته، عندما قرّر تشجيع الأرجنتين في المبارة النهائية للمونديال الأخير هذا ما كشفه السيد لضيوفه الزملاء مشيراً انه تابع المباراة من باب “التزريك” لابنه الذي يشجع الفريق الألماني. هذه المعلومة اللطيفة تبين أن السيد بين أهله أكثر وأكثر وأنه ليس بعيداً عن عائلته الصغيرة ويتابع أدق تفاصيلهم وميولهم الرياضية أيضاً.

يشاهد السيد الأفلام والمسلسلات يقرأ الكتب الأدبية والتاريخية يتابع محطات تلفزيونية غير المنار ويطلع على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي عبر مساعدين، كان يتقن اللغة الانكليزية، لكن بسبب قلة الممارسة بات فقط يفهمها، لكن لا يتحدّث إلا قليلاً أما بالنسبة إلى اللغة الفارسية فانه يتقنها بالكامل.

صحيح أن السيد ينتقل من مكان إلى مكان وهذا بات من الأمور الطبيعية عنده وذلك بحسب تبدل الظروف الأمنية، إلا ان الأمين العام يؤكد أنه ليس غائباً عن الضاحية وبنائها وأماكن التقدم والتأخر فيها ويعلم ماذا يحصل في الجنوب وفي البقاع بالتحديد.

أنا لا أقيم في ملجأ -يقولها السيد- مبيناً ان المقصود بالإجراءات الأمنية هو سريّة الحركة، ولكن هذا لا يمنعني نهائياً من أن أتحرك وأتجول وأتعرّف وأرى كل ما يحصل. المشكلة تكمن في أن يراني الآخرون.

السيد حسن نصرالله، رجل لديه عائلة، لديه زوجة وأولاد وأحفاد، يعيش بين الناس ومعهم، يأكل أكل “بيتي” (يزرزر) لابنه يجلس أمام التلفزيون يحمل الريموت كونترول ويقلّب بين القنوات، لحياته ظروف أمنية خاصة نعم، لكن لا تمنعه من متابعة حياته الشخصية والاجتماعية.

وشعبه وجمهوره لا يريد منه أصلاً الظهور خوفاً عليه من الأعداء، للسيد جمهور كبير رغم قلة التواصل يدعون له بطول العمر والنصر الدائم ويعاهدوه دائماً بالسير معه ولو خاض البحر لخاضوه معه وعلى لسانهم دائماً وأبداً شعار: لبــيــك يـــــا نــصر الــلــه.

سكينة الزين – مديرة الأخبار السياسية
الخبر برس

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى