هل الدماء على مقام السيدة خولة حقيقة ؟

تناقلت المواقع الإلكترونية والصفحات الإجتماعية خبرا عن معجزة حصلت في مقام السيّدة خولة بنت الامام الحسين عليهم السلام في بعلبك – البقاع.

وفي اتصال اجرته بانوراما الشرق الاوسط مع سماحة الشيخ قاسم مظلوم ، افادنا انه راجع الاخ انور عادل كنج وهو ممن يتردد دائما للصلاة بالمقام وافاده بالتالي  :

ان حملة زوار رشوا من مضخة على الضهر بكثافة عطرا لونه احمر وهو كان موجودا اثناء قيامهم بذلك .

وبعد مغادرة الحملة وقدوم بعص المصلين رأوا العطر الاحمر على المقام والجدران وظنوا انه دم وقامت قيامة الناس والزوار وتداولوا هذا الخبر على الواتساب وشاع الخبر بكل لبنان وعمت الفوضى .

ونقلا عن مكتب الوكيل الشرعي في لبنان قوله :

اذا كان الامام الحسين (عليه السلام) في ثورته قد اعاد الى الاسلام حياته، وبموقفه قد ايقظ الضمائر الميتة، ورفع الرؤوس التي طأطأت للظالم ، حتى صار كل ما عندنا من عاشوراء الثورة، وعاشوراء التضحية ، ويشهد بذلك المخالف قبل المؤالف ، والبعيد قبل القريب، وعلى هذا فلا يحتاج الامام الحسين (عليه السلام) الى اختراع معجزة او اجتراح كرامة لا ترقى الى مقام ما هو مؤكد ومعلوم ومسلم، ولا يزيدنا دم يقطر من صخرة او يسيل من شباك ايمانا بالحسين (عليه السلام) ونهضته، ولا يقلل من قيمة الحسين (عليه السلام) وثورته ان لم يحدث مثل هذا.

وهل يحتاج التشيع والارتباط والولاء للحسين (عليه السلام) الى هكذا ادلة تحتمل عدم الصدق؟ وهل من المصلحة ان نضع بايدي من يشنعون علينا ويتهموننا بالخرافة ادلة على صدق ما يدعون ؟ ان البيوت التي اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه لهي ارقى وارفع من ان يُستدل على صدق منهجها وكرامتها عند الله تعالى بهذا النوع والمستوى..

انني ادعو كل من ساهم في بث الصور التي تحكي نزف الدم من شباك احد المقامات على مواقع التواصل او ارسلها على الواتس اب ان يبادر وحرصا على سمعة المذهب وحبا بالحسين الى ازالتها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى