هل بدأت الحرب العربية الاستباقية ضد الإمام المهدي عليه السلام؟

الكاتب سليمان علي صميدة

الدوائر المختصة جدا في أهم بلدان العالم متيقنون أن الإمام المهدي عليه السلام قد أظل زمانه لذلك بادرت الولايات المتحدة إلى احتلال العراق وتدمير جيشه ثم سارعت إلى تكوين فيالق الدواعش وأخواتها المعادية أصلا لآل البيت ورمت بها في أغلب بلدان الشرق لتحطيم الدولة المركزية ونشر الفوضى الخلاقة .

** والتراث الإسلامي يؤكد بأن اليمن هو أهم بلد عربي سيناصر الإمام المهدي (عج) وذلك بواسطة شخصية اليماني.

والأحاديث الشريفة حرمت على المسلمين محاربته ومعاداته وتوعدت من يفعل ذلك بالجحيم وبئس المصير.

واليماني لا يمكن له أن يناصر الحركة المهدوية إلا بواسطة جيش قوي ولذلك بادر الحكم الوهابي السعودي إلى مهاجمة اليمن وتحطيم ترسانته العسكرية.

وكل الأسباب الأخرى هي للدعاية والاستهلاك المحلي والعالمي فقط.

وكل القوى التي ساندت السعودية في عدوانها تخضع جميعها لضربات الأحذية الماسونية التي لا ترحم مريديها إذا ما خالفوا أوامرها.

وقد يستغرب الكثيرون من صبر اليمنيين والجواب واضح فهم ينتظرون اليماني وهو موجود وينتظر الأوامر وعندما يحين الوقت فلن يقف أحد أمام صولة اليمنيين والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت وهي مفاجآت يعرفها الأعداء جيدا وهم يرتعبون منها الارتعاب كله.

وسينصر اليماني بالرعب وسيفر كل الملوك والأمراء والرؤساء وقد أعدوا ملاجئ لهم في أقاصي البلدان.

لذلك فقط هاجمت السعودية اليمن بعد أن قتلوا علامات الظهور المهدوي المقدس بحثا ودراسة.

** ولم يكتف الأعداء بذلك فقط بل اتفقوا على تكوين جيش عربي لحماية البلدان العربية من المنظمات الإرهابية.

وهذا الهدف هو مغالطة واضحة إذ أن السعودية الفاعل الرئيسي في هذا الأمر هي المحرك الأساسي لتلك المنظمات بتوجيه أمريكي صهيوني أو قل ماسوني.

إن هذا الجيش العربي سيكون هو النواة الأساسية لجيش السفياني وسيضم إليه كل الفيالق الإرهابية وستكون مهمته الأساسية هي الإجهاز على الإمام المهدي عند ظهوره المقدس.

وسيقوم هذا الجيش الافتراضي بغزو سوريا و العراق و سيخسف به بين المدينة المنورة ومكة المكرمة . فبئس الجيش هو.

وقد رفضت الجزائر المشاركة في هذا الجيش ونعم الموقف موقفها.

والجزائر تملك من الوثائق ما يكشف الأصول اليهودية لأكثر من حاكم عربي لذلك هي تتصرف بحذر شديد بعد أن كانت أول بلد عربي اكتوى بسطوة الإرهاب. وبقاء الزمن العربي هو رهين الجزائر واليمن. كان الله في عونهما.

** ومن ناحية ثالثة يعرف الأعداء جيدا أن إيران ستناصر الإمام المهدي ع أيضا بواسطة شخصية الخراساني لذلك نفخ هؤلاء الأعداء في بوق الشعوبية والخطر الفارسي الذي لا وجود له أصلا.

و إنما إيران هي بلاد تناصر آل البيت وتسعى إلى تكوين دولة وطنية قوية لا تخضع لسيطرة القوى العالمية.

وقد أصبحت بعض البلدان العربية متفقة مع اسرائيل في ضرب إيران وأصبحت الصهيونية أقرب إليهم من إيران والشيء من مأتاه لا يستغرب.

وقد حافظت إيران على هدوئها رغم الاستفزاز الإعلامي وهي بلا شك تتدخر قدرتها لليوم المعلوم. كان الله في عونها.

هكذا بدأت أحداث الزمان تتسارع مكونة غربالا مبينا يفرق بين أنصار الله وأعدائه ويجمع بين المفترق ويفرق بين المجتمع.

وستزداد الأحداث تسارعا وعنفا وستزداد الغربال ارتجاجا واهتزازا ليكون الحق حقا والباطل باطلا وتصبح الحدود بينهما يقينية والويل لمن تاه وضل ، وطوبى لمن اهتدى وناصر الحق.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى