هذا هو الشهيد القائد علي فياض (علاء البوسنة)

(علاء البوسنة ) الذي اشتهر اسمه على مسامع والسن المجاهدين اكثر من نارٍ على علم لم يكن الشَّهيد القَائِد عَلِي فَيَّاض (الحاج علاء البُوسنَة) أي قَائِد، بل القَائِد الذي قَاتَلَ على كلِّ الجبهات، وخَاضَ أكبر “معارك الأرض، ونَفَّذَ أعظم خَرَائِط الإنتِصَار، وأعاد تصميم “قُوَّة الإقتِحَام” بما يليق بحزب الله، وقَرَأ بالعسكَر ما عَصِي بالسياسة، ويوم كان “التَّعَاوُن الخليجي” يبيع “البوسنة” على حَافَّة (البيت الأبيض) كان (الحاج علاء) يَقُود كتائب حزب الله(لبنان) لكسر أكبر مشاريع واشنطن في البُوسنَة..وقد فَعَل.

إلى حَدٍّ كبير كانت أعرَاض نساء البُوسنَة وشرفها ورجالها وأطفالها وبيوتاتِها ووجود (كيانِها) مرتبَطَاً بالحاج علاء.. الذي أرَّخَ ببطولاتِ مجدِه في كلٍّ مِن أوروبا والشَّرق الأوسط أنَّ (حزب الله) فَوقَ أن يُهزَم أو يستَسلِم لمشاريع خيانة، سواء كانت أمريكيَّة أو عربيَّة تركيَّة.

عاد (الحاج علاء) إلى حيث الطَّريق “فلسطِيْن”.. فأعطاها كُلَّه.. وَمَكَّنَ مجدَهَا.. وطعَنَ أعداءَها.. وزرع جذعَ عُمُرهِ بين أكنافَِها… وفي صميم كيَانِها..

وحِيْن تآمرَ العرب والتُّرك على عامود معسكرها، نهض إلى “سوريا”، حاملاً وجع التَّاريخ.. مَلهُوفَاً للقتال.. مُدَرَّعَاً بكفنِ محبَّتِهِ الأبديَّة.. مغروساً بمحبَّةِ الطُّفُوف.. معانقاً قُبَّةَ العقيلة.. باكياً على أكنفاها..

عزيزاً في ساحِ القتال.. شريفاً بنخوتِهِ ونهضتِه وثباتِه.. كان كإمامه عَلِي(ع) عنواناً للنَّصر.. سيَّدَ المعارك.. الواثِق بالنَّتِائِج.. كبيراً بكسر أنياب الوحش الأمريكي ومُوَظَّفيه مِن تُرك وعرب وتكفيريينِ .. ورغم اشتراك 80 دولة على كسر سوريا فضلاً عن خِيَانَة التُّرك والعرب خاض (الحاج علاء) معارك الصُّمود والفتح في كلّ مِن دمشق، وريفها، وحلب ودرعا وحمص ودير الزُّور واللاذقيَّة وأدلب والقنيطرة وغيرها، وَصَالَ وجَالَ في الغوطة الأخطر على الإطلاق، فلم يَعُد إلاَّ بنصرٍ تِلْوَ نَصر، وفتحٍ تِلْوَ فتح، حتَّى تحوَّلَ النَّصرُ دليلاً عليه.

وحِيْنَ خَانَ العرب والتُّرك والأمريكان في (العراق) نهضَ بِهِ النَّصرُ إلى “العراق”، فأحكَمَ مراهمها.

وقادَ بُطُولاتِها، وشيَّدَ معسكرها، ونَفَّذَ أكبر مشاريع نصرها، ثمَّ عَادَ لسوريا، فنَظَّف ريف حلب، وتشرَّف بنصر اللاذقيَّة، وتنقَّل بين ألوية القتال، إلى أن دمعت عيناهُ.. فسألهُ قريبٌ منه عَمَّا يَرَى.؟!! فقال: (يبدو أنَّ السَّمَاء أذِنَت لي بعبور المجد الأعظم).

فما هي إلاَّ لحظات حيث دَلَّ دمُهُ على (أعظم المجد الذي خصَّته به السَّمَاء)، فابتَسَم، وما بين شفتيه (أكبر حكايا تضحيات حزب الله).

رحمك الله (حاج علاء)، لأنَّ مثلَك أكبرُ دليلٍ على عظمة حزب الله وأشرف أهل الأرض وأكبر صَانِعِي الإنتصارات..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى