هذا دمُنا يا عقاب

هذه أرضُنا وكرامتنُا التي لن تنزل لمستوى أمثالك..

نحن الثورةُ الحقة الضاربة كل المتلطين بعارٍ لا تغطيه “حراماتك” ولن يُغير لونها سواد حليبك المسموم.

دمنا هنا يا عقاب، دفعناه سنواتٌ من عمرنا المشرَّف دفاعا عن وطنٍ يبيعهُ أمثالك على أعتاب قصور النفط القذرة.

هنا ثار “أعدائك” يوم كنت تبحثُ عن هندامك مع ربطة العنق (ومجاهدات نكاحك) ممن حَملت سفاحاً بمال مُستأجريك ومن قتلت جنينها خوفاً من مجتمعٍ غرست فيه العار بإسم الدين..

يا “عقاب العُهر” جار الزمانُ أن نكتب عنك، ونتقيءَ لفظ إسمك..

من أنت أيها النزق حتى تهين ضاحيتنا وشعبها؟..

هنا يؤنسُك القتلُ فيها وهي مكرهة أن تحتمل كلابُ القصور، وقافلةُ مجدها تسير.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى