“هذا الذي تعرف الأعداء خُطبته”

ردّ أمير عربي من أمراءالبترو – دولار على خطاب هام لأمين عام حزب الله السيد “حسن نصر الله” ، بقصيدة شعرية  هجائية وقحة تحت عنوان “على قدر هول الحزم تهذي العمائم”.

الأمير العربي نظم قصيدته على وزن وقافية قصيدة أبو الطيب المتنبي الشهيرة

“على قدر أهل العزم تأتي العزائم”.

أتى الردّ سريعاً من شاعر عراقي شجاع همام، إقتبس من قصيدة الفرزدق الشهيرة،

الرائعة و الخالدة  “هذا الذي تعرف البطحاء وطأته “قصيدة بعنوان” هذا الذي تعرف الأعداء خُطبته” ،

مدح بها سيد المقاومة “حسن نصر الله”وأشاد به:

 

هذا الذي تعرف الأعداء خُطبته

والصدقُ يعرفهُ والعزم والهِممُ

هذا الوفيّ إذا خانت أكابركم

هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم

كم تطلبون لهُ عيباً فيُعجزكم

ويكره الله ما تأتون والكرم!!

مهما جمعتم حبالاً تخدعون بها

موسى سيُبطل عند الفجر سحركمُ

ما دينكم غير إرهابٍ و طولِ لُحىً

يا أمّةً ضحكت من جهلها الأمم

وما العجيبُ بأن يُجفى إمام هدىً

بل العجيب من الأرذال يُتّهمُ

وما بقولك “إرهابيُّ” يُزعجهُ

قد قالها قبلك الأبقارُ والغنمُ!!

يغضي حياءً ويُغضى من مهابته..

فإن تبسّم فالأرواح تبتسمُ

إذا رأتهُ يهودٌ قالَ قائلها

على يديهِ تعود القدسُ والحرمُ

هذا إبن فاطمةٍ، إن كنتَ شاتمهُ

فقبله أنبياءُ اللهِ قد شُتِموا…

وما يضرُّ الرواسي أن يمرّ بها

بعض الغبارِ فيُرغي ثمّ ينكتمُ

وما يضرّ الصخورُ الصمّ واقفةً

قد ناطحتها القرود الغرُّ والبُهُمُ!!

ما زالَ يكتب في التاريخ صفحته

نوراً وفي قوله الأحرار تحتكمُ

غداً سيُعرفُ من في الحق مسلكه

إذ ذاك ليس يفيدُ التوب والندمُ

هذا الذي تعرف الأعداء خُطبته

والصدقُ يعرفهُ والعزم والهِممُ

هذا الوفيّ إذا خانت أكابركم

هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم

كم تطلبون لهُ عيباً فيُعجزكم

ويكره الله ما تأتون والكرم!!

مهما جمعتم حبالاً تخدعون بها

موسى سيُبطل عند الفجر سحركمُ

ما دينكم غير إرهابٍ و طولِ لُحىً

يا أمّةً ضحكت من جهلها الأمم

وما العجيبُ بأن يُجفى إمام هدىً

بل العجيب من الأرذال يُتّهمُ

وما بقولك “إرهابيُّ” يُزعجهُ

قد قالها قبلك الأبقارُ والغنمُ!!

يغضي حياءً ويُغضى من مهابته..

فإن تبسّم فالأرواح تبتسمُ

إذا رأتهُ يهودٌ قالَ قائلها

على يديهِ تعود القدسُ والحرمُ

هذا إبن فاطمةٍ، إن كنتَ شاتمهُ

فقبله أنبياءُ اللهِ قد شُتِموا…

وما يضرُّ الرواسي أن يمرّ بها

بعض الغبارِ فيُرغي ثمّ ينكتمُ

وما يضرّ الصخورُ الصمّ واقفةً

قد ناطحتها القرود الغرُّ والبُهُمُ!!

ما زالَ يكتب في التاريخ صفحته

نوراً وفي قوله الأحرار تحتكمُ

غداً سيُعرفُ من في الحق مسلكه

إذ ذاك ليس يفيدُ التوب والندمُ

هذا إبن فاطمةٍ، إن كنتَ شاتمهُ

فقبله أنبياءُ اللهِ قد شُتِموا…

هذا الوفيّ إذا خانت أكابركم

هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى