نيويورك ولندن وباريس.. مدنٌ خالية من الحياة خلال 45 عاماً

تتسابق مدن عالمية نحو مستقبلٍ مروع، حيث إنّ مدناً كبرى مثل نيويورك ولندن وباريس قد تصبح غير قابلة للسكن خلال الـ 45 سنة القادمة فقط، بسبب المناخ وأزمة الاحتباس الحراري الذي تتسبب به السياسات البشرية القاتلة وتزيد من سخونة الأرض مع تقدّم الزمن.

وكشفت دراسة جديدة أعدّتها جامعة “هاواي”، أنّ أزمةً إنسانية قريبة الحدوث، حيث أن “مئات الملايين سيعبرون الحدود هاربين من الإحتباس الحراري الذي قد يترك مناطق بأكملها خالية من الحياة”.

ويدّعي الباحثون أن “الأوان قد فات للعودة إلى الوراء وعلى البشر التحضير لعالم آخر، حيث أن السنوات الباردة التي شهدناها سابقاً ستتحول إلى الأكثر حراً”.

وقال الباحثون إنّ “المناطق المدارية ستتحمّل العبء الأكبر من الزيادة في درجات الحرارة الكارثية بنسبة 7 درجات مئوية”، مؤكّدين أن “ملايين البشر سينزحون من مناطقهم، وملايين الأصناف من الكائنات الحيّة ستنقرض، كما أنّ معظم المدن مثل نيويورك ولندن ستناضل من أجل البقاء بعد حدوث سخونة لم يشهدها السكان من قبل”.

ووفقاً للدراسة التي نشرتها صحيفة “The Journal Nature”، فإنه “حتى لو تمّ استخدام كل الموارد من أجل وقف الانبعاث الحالي لغاز الكربون فإن التغيير يمكن تأجيله لكن لا رجعة فيه”.

ومن المتوقع أن تشهد نيويورك تغييراً في درجة الحرارة في العام 2047 ولوس أنجلوس ولندن في 2056، لكن إذا شهدت الإنبعاثات الضارة المسببة للإحتباس الحراري استقراراً فقد تكون نيويورك قادرة على تأجيل التغيير حتى 2072 ولندن حتى 2088.

للإطلاع على الدراسة كاملة، إضغط هنا

ترجمة “لبنان 24”

131010010517973

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى