«نورا» التونسية.. 7 اشهر من العذابات في «جهاد النكاح»

لقد اعلنت تونس صراحةً أن هناك عشرات الفتيات التونسيات حوامل من مسلحين سوريين، وأن التونسيات لا يعرفن من هم اباء اولادهن، بعدما مارسوا “جهاد النكاح” مع عشرات المسلحين في سوريا، ويمكن العودة في هذا الاطار الى ما صرح به وزير الداخلية التونسي، والذي هز أركان الدولة التونسية، ووضع يده على مشكلة كبيرة تعاني منها تونس حالياً.

اليوم، باتت التونسيات اللاتي مارسن “جهاد النكاح” في ورطةً كبيرة، فهن يقعن بين نارين، نار الاولاد في بطونهن والخوف من اجهاضهم، ونار عدم معرفة ابائهم، وباتوا يسرون الندامة على فعلتهن، فمنهن من ذهبن بكامل ارادتهن، ومنهن من غرر بهن، ومنهن من غصبن على ذلك، لكن النتيجة واحدة كارثة كبيرة تحل بتونس بلد الثورات بلد العز والاباء.

هناك قصص كثيرة حصلت مع تونسيات ذهبن الى سوريا، ومن بينهن نورهان التي عرفت بلقب “نورا”، ومارست جهاد النكاح مع عشرات الرجال الذين تناوبوا عليها، بعد ان اغتصبها ثلاثة منهم لدى وصولها الى سوريا، حيث كانوا كالذئاب الجائعة التي تستشرس وتنقض على فريستها، التي تبلغ من العمر 26 سنة، لتذهب ضحية اعمال التكفيريين في سوريا.

تحكي نورهان قصتها لمراسل “الخبر برس” في تونس، وتبدي ندمها الشديد وتبكي مع سرد تفاصيل ما حصل معها، لاسيما انها الان حامل بصبي، لا تعرف من ابوه بعد ان اغتصبها ثلاثة رجال، وعاد ومارس معها حوالي الخمسون مسلحاً “جهاد النكاح” بشكل دوري، بقيت حوالي 7 اشهر في سوريا، ولم يعد بامكانها التحمل فرجعت هرباً الى تونس عبر الاراضي التركية، بمساعدة احد المسلحين بعد أن دفعت له مبلغ 1000 دولار كانت سرقتها من احد مكاتب “جبهة النصرة” لكي تهرب بها.

تقول “نورا” في حديثها لـ”الخبر برس” أنها “كانت في بداية الامر مشجعة للثورة السورية، وارادت مساعدة المعارضة بعد تحول الازمة الى حرب، وكانت تريد مقاتلة الجيش السوري، وكانت تعجبها الشعارات التي يطلقها المعارضون المتشددون لاسميا انها متشددة دينياً، وعرض عليها احد الاشخاص مساعدة المعارضين فقالت انها مستعدة للذهاب الى سوريا للحرب الى جانبهم وقتال الجيش السوري، وهذا ما حصل بالفعل حيث عرض عليها هذا الرجل التدرب على القناصة والذهاب الى سوريا للمشاركة في العمليات العسكرية فابدت رغبتها الشديدة لذلك”.

وتضيف انه “كان الشرط مقابل ذهابها ان تتزوج باحد “المجاهدين” هناك، لانه لا يمكن ان تذهب وتبقى وحدها دون زواج، وانه سيتم اقامة عقد شرعي للزواج، قفبلت بذلك وبدأت الرحلة نحو العذاب ومشاهدة الوحوش”، مشيرةً إلى أنه “بعد دخولها سوريا عبر حلب، واستلامها من قبل الجيش السوري الحر، واقتيادها الى مكان القيادة، تفاجئت بادخالها الى غرفة يوجد فيها ثلاثة رجال، احدهم يدعى ابو سليم، ومن ثم تم اقفال الباب واغتصابها بالقوة حتى نزفت بعد ان كانت عذراء”. وتكمل “نورا”، “بعدها بيومين قالوا لي عليك ان تجهزي نفسك لاسعاد المجاهدين والتناوب لمعاشرتهم وهذا يكون شرعي ضمن فتوى جهاد النكاح، وبشكل لا ارادي وافقت وبدأت تعمل بجهاد النكاح لمدة ثلاثة اشهر حيث يتناوب عليها المسلحون، وقد تم تعليمها على عمليات القنص وشاركت في بعض العمليات ضد الجيش السوري”.

وتقول “نورا” انه “بعد حصول عدة معارك بين الجيش الحر وجبهة النصرة، تم سبيها من قبل جبهة النصرة حيث شاهدت الاجرام الحقيقي هناك، من زنى ولواط وقطع رؤوس وغيرها من الاعمال الشنيعة، وقد تم اغصابها على العمل بالنكاح والا القتل، واستمر الوضع على ما هو عليه حتى ثلاثة اشهر، وقد علمت بانها حامل بعد اربعة اشهر، وقد اعلمتهم بذلك ولكن لم يتم مراعاة ذلك بل استمروا في وحشيتهم، حتى تمكنت من سرقة حوالي 2000 دولار من مكتب مسؤول في جبهة النصرة بعد قضاء ليلة عنده، وقد اتفقت مع احدهم مقابل 1000 دولار لتهريبها الى تركيا وبعدها هربت الى تونس، اليوم اصبحت نورا في شهرها الثامن من الحمل، وابنها متعدد الجنسيات لا يعرف من اي مرتزق هو”.

الخبر بريس

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى