نهاية إسرائيل…

صالح الزين | موقع جنوب لبنان

«صدقت سيد الوعد الصادق»
«إسرائيل ستزول من الوجود»
«إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت»

سيدي، مما لا شك فيه، أن إسرائيل الكيان الوحيد في منطقة الشرق الأوسط التي تقاتل من أجل وجودها واستمرارها، وهذه الحقيقة تثير قلق الشعب اليهودي غير الموحد، بل المتفسخ والمنهار من الداخل، والذي سئم من الأزمات التي يواجهها منذ قيام كيانه الغاصب وحتى اليوم.

مما أصبح مؤكداً لدى هذا الشعب المتعدد الجنسيات والمتجمع في بقعة غير مستقرة، أن الصراع المستمر منذ نشأة كيانه لا بد وأن يصل إلى النهاية الحتمية السلبية.

والدليل القاطع على مخاوف الشعب اليهودي الهزيمة التي ألحقها «حزب الله» بالجنود الإسرائيليين في حرب تموز 2006، مما زاد الشكوك والمخاوف لدى جزء كبير من هذا الشعب الحاقد الذي غادر أبناؤه بالآلاف لشراء شققاً لهم في الخارج تحسباً من اليوم الموعود.

ومما يؤكد مخاوف الشعب اليهودي ما قاله لهم مؤسس الدولة العبرية «دايفيد بن غوريون»: “أن إسرائيل تسقط عند أول هزيمة تتلقاها”، فهزيمة 2006 في لبنان أدخلت الرعب في قلب العدو الصهيوني شعباً وقيادةً حيث سجل العديد من الخروقات الجوية والبرية والبحرية للقرار 1701، بسبب خوفها من أن يكون حزب الله يخطط لشن حربٍ جديدة عليها من دون علمها، في الوقت التي كانت هي من تشن الحروب على العرب. أما بعد حرب تموز 2006 أصبحت هي تخشى أن يشن عليها الحرب.

مما زاد الرعب في كيان الإجرام تصريح الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد خلال زيارته التاريخية إلى لبنان في العام 2010، ومن ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، ومن بلدة بنت جبيل الحدودية مع الإحتلال الصهيوني، حيث صرّح مهدداً العدو الإسرائيلي بإزالته من الوجود، هذا التصريح الذي لم ينسه المسؤولين الإسرائيليون، الأمر الذي جعل رئيس الحكومة الإسرائيلية «بنيامين نتنياهو» يسارع إلى واشنطن ساعياً لإجهاض الإتفاق الإيراني- الغربي (مع مجموعة الخمس زائد واحد وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية) من البرنامج النووي الإيراني قبل التوقيع النهائي عليه، لكن المحاولة باءت بالفشل.

من هنا، إن أي حرب مستقبلية تشنها إسرائيل ضد حزب الله ستشت شعبها المرعوب كونه يفكر بالهجرة قبل تفكيره بدعم حكومته في صراعها للبقاء على خارطة الوجود، مما سيفتح باب الهجرة اليهودية من أرض الميعاد المزعوم، فلا يبقى عندئذٍ شعب يكافح المسؤولون من أجله، كذلك خشية الحكومة اليهودية من السلاح النووي الإيراني ومن المقاومة اللبنانية (حزب الله) والفلسطينية الجاهزتان لمواجهتها على الأرض مما سيؤدي إلى إستنزافها فضلاً عن كونها تعيش في عزلة غير مسبوقة رغم محاولاتها لدعم الجهات التكفيرية في الدول العربية لكي تضعف الجيوش المحيطة بها، مما يؤكد نظرية أنها تواجه التهديد الفعلي بالزوال أكثر مما مضى…

صدق سيدي وسيد الوعد الصادق…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى