نصرالله لـ”الوكالة العربية للأخبار”: مصلحة لبنان اختصار الوقت.. الربط بين اجتماع الخازن والموازنة في غير محلّه

استهداف سوريا رسائل صهيونية..وامريكا لا تريد حرباً وإسرائيل تجرّها.. وسوريا أكثر قوّة

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله “أن هناك مماطلة وتكرار لبعض الموضوعات تستهلك وقتاً لا يجب أن نستهلكه، مم يشير وبشكل واضح أن النقاش دون المستوى المطلوب، لكن الأمور سائرة بشكل صحيح للوصول إلى موازنة”.

ولفت نصرالله في حديث مع “الوكالة العربية للأخبار”، “أن مصلحة لبنان اختصار الوقت والولوج إلى موازنة شفافة، لأن المهلة المعطاة شارفت على نهايتها، آملاً في الجلستين القادمتين أن نكون أمام موازنة على الرغم من أن ولادة الموازنة ، لا تزال متعثرة”.

الموازنة

وأشار نصرالله، علينا عدم الدخول في التحليل فيما يخص ولادة الموازنة لا سلباً ولا إيجاباً ولا حتى من يقف وراء تلك العثرات، فلنذهب إلى طرح الملفات كاملةً، ولإنجازها بأسرع وقت ممكن،

بما ينعكس إيجاباً على مصلحة لبنان واللبنانيين عموماً، فلا زال القلق العام ناتج عن حقيقة إذ لم يشهد اللبنانيون طرحاً وافياً لإنتاج موازنة متوازنة، كافية لمعالجة الأزمة الراهنة، وما حصل من معالجات حتى الآن لا تفي المطلوب.

ولفت نصرالله، أننا نحتاج إلى موازنة تحاكي الواقع لا موازنة (سنيورية) تشبه الوضع المأزوم.

غياب الرؤيا

وأكد نصرالله أن الموازنة التي يعمل عليها تفتقد إلى الرؤيا الإقتصادية، فما يجري الآن هو البحث عن موازنة الممكن ضمن الضروف الآنية والإقتصادية والإجتماعية في البلد، مع أننا “غير متفائلين” إذ لا بشائر لرؤيا اقتصادية والمواطن يدفع الثمن،

كل ذلك اوصلنا الى حائط مسدود، وبالتالي “يُعمل الآن على موازنة من أرقام الامر الواقع وليس ناتج عن رؤيا اقتصادية واضحة. فالموازنة الحالية “أسيرة أرقام ملزمة التعامل معها”.

طرحات متأخرة

وعن طرحات الوزير جبران باسيل الأخيرة رأى نصرالله أنها جاءت متأخرة، ومع ذلك تمت مناقشتها، أخذ في بعضها ولم يؤخذ في أخرى. وجزم نصرالله المهم أن ننتهي من الموازنة التي يبدوا أنها ستنتهي اليوم (الاثنين).

قانون الانتخاب

وعن تحريك طرح الرئيس نبيه بري مجدداً لقانون انتخاب طرحه سابقاً يقوم على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة مع النسبية، قال نصرالله: المشروع ليس جديد،

فحركة أمل منذ السبعينات، منذ الإمام موسى الصدر، طرحت “لبنان دائرة انتخابية واحدة على قاعدة النسبية” انطلاقاً أن السم الذي يتلقاه اللبنانيون (سم الطائفية والمذهبية) عطل الحياة السياسية والاجتماعية وفرّق بين اللبنانيين، ولا خلاص من هذا السم إلا من خلال مواجهته عن طريق قانون انتخاب وطني، هذه قناعتنا وسائرون فيها.

ربط اللاربط

وعن عودة هذا الطرح مجدداً بالتزامن مع الموازنة، جزم نصرالله “أن الربط بين الإثنين هو في غير محلّه”، وطرحنا اليوم (الإجتماع الاخير الذي حصل في دارة النائب السابق الخازن) يهدف للوصول الى موعد الاستحقاق بقانون مشبع بالدراسات ويحاكي مصلحة اللبنانيين،

وكي تأخذ الكتل النيابية وقتها في المناقشة وإبداء الرأي، ونحن جاهزون للتعديل أو التبديل لمصلحة لبنان واللبنانيين، مع أملنا في أن نصل إلى قانون انتخاب يرضي جميع اللبنانيين.

عودة ساترفيلد ـ استهداف سوريا

وعن عودة ساترفيلد إلى لبنان والذي تزامن مع استهداف العدو الصهيوني إلى سوريا ، وما الرابط بين الإثنين رأى نصرالله: إن المنطقة محمومة وما يجري معنيون به، فارتفاع الحرارة بين الأميركي والإيراني والرغبة الأميركية في جر دول المنطقة إلى المشروع الأميركي، وهذا شهدناه وسنشهده مستقبلاً،

بدءاً من حراك بومبيو مروراً بأركانه، وصولاً إلى زيارة ساترفيلد التي تبدو في صورتها المعلنة أنها تهدف إلى معالجة الحدود البحرية والبرية بين لبنان وفلسطين المحتلة وصولاً إلى التنقيب عن النفط وما يحمل من أجوبة من الكيان الصهيوني، لكن لا يمكن أن ننأى بأنفسنا عما يجري في المنطقة.

سوريا

وعن الإعتداء الصهيوني الأخير على سوريا رأى فيها “أنها لا تعدو كونها رسائل صهيونية إلى من يعنيهم الأمر في المنطقة والدور الصهيوني في رسم مستقبل سوريا والمنطقة تحت عنوان “حماية نفسها”، يجري كل ذلك وسوريا تتعافى أكثر والوقت أقرب إلى عودة سوريا إلى طبيعتها قوية كما كانت سابقاً”.

ترامب

وعن الكلام الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أمل أن لا تحصل حرباً مع إيران، وانتظاره رنّة هاتف من مسؤولٍ إيراني،

رأى نصرالله: في العمق أميركا وإيران لا تريدان حرباً، لكن هناك “قوّة خفية” هي (إسرائيل) عملت وتعمل ونجحت في إقناع الأميركيين بالقدوم إلى المنطقة و”التهويل” على إيران حتى تتنازل عن ثوابتها لمصلحة أميركا،

وإسرائيل على رأس المستفيدين، والسؤال: هل ستنجح إسرائيل في إنجاح ما تخطط له وإيقاع الفتنة بين أميركا وإيران؟.

ليختم النائب محمد نصرالله “أن هناك مخاوف من أننا على أبواب حرب وأن طبول الحرب تقرع، فالخوف قائم”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى