نازحون ولكن ! هاربون من الدفاع عن الوطن

عشتار | موقع جنوب لبنان

سقطت ادلب في ايدي الارهابيين وانسحب الجيش من المدينة مفضلاً الانسحاب على وقوع شهداء ومخطوفين مالا يعد ولا يحصى بأيدي على االاقل عشرة الالاف ارهابي الذين غزوا المدينة آنذاك وهذا العدد ليس مبالغ فيه لأن مواقع اخبارية عدة نشرته ..سقطت ادلب ماعدا أريحا “المحاصرة” حالياً وقليل جداً من مجمل المحافظة ..ووعد الجيش السوري بإعادتها والى اليوم لازال يقاوم بين كر وفر.

.بعد إدلب تسقط جسر الشغور والعنوان العريض اليوم (جسر الشغور سقطت في ايدي ومحافظة اللاذقية صارت في مرمى النيران)…….حسناً جداً وهذا متوقع وليس يدعو للدهشة على كل حال بوجود خونة يساهمون ويشاركون في تحطيم اي جهد يؤديه الجيش السوري والقوى الوطنية الاخرى من اجل اعادة كل شبر من هذا الوطن “السليب” …نعم “السليب” بجهود “سورية” بحتة وأعني هنا الخونة الحاضنين للارهابيين….

جسر الشغور المهمة استراتيجياً ، وفي أول الحرب مَنْ أحرق مفرزة ال120 العسكريين آنذاك هم سوريون من أهل البلدة (هذا قبل ان يدخل الارهابيون الى سورية بفضل سوريين خونة ايضاً) …وبعدها سيطر الجيش عليها إلا أنها اليوم تقع بيد الارهابيين من غير السوريين ولكن ماالذي مهد لدخول هؤلاء؟ لعل الجواب ليس عصياً حين نعرف انه ورأينا انه في إدلب من ساعد هم الخلايا النائمة “السورية” التي مهدت ودعمت وهللت وكبرت ومنهم نساء حملن سكاكين هددن مستبشرين انهن سيذبحون ويقتلون كل من مع بشار الاسد…….

شاهد من يشجع المسلحين في المعارك في ادلب /الخونة هم من ادخلوا الارهابيين اليها: 

خونة ادلب يهددون رجالا ونساء في ذبح السوريين ما اسموهم شبيحة: 

بالاضافة الى هذه المقدمة وبدون إطالة كنت قد كتبت مقالات “تحذيرية” من النازحين في الساحل السوري(ليس كل النازحين اعيد وأكرر لكي لا يعاد الهجوم علي) ولكن هؤلاء الذين يُسأل ابن الفرد منهم أين أبوك؟ يجيب بكل وقاحة (عم يقاتل العلوية النصيرية الكفار مع الثوار)……….

عناوين المقالات بالترتيب لمن يريد الاطلاع هي التالية ( 1-نازحون ولكن….2- نازحون ولكن كل نازح متهم حتى تثبت براءته /بقلم عشتار) وفي مقال نازحون ولكن تحديداً /الاول/ تجدون تقريراً مفصلاً عن مسلحين ملثمين ذووهم وزوجاتهم في اللاذقية بصفة /نازحين/ وهم يقاتلون ويتدربون في ريف اللاذقية ومشاركين فعلياً في اي هجوم على المنطقة هناك والى الان وهم قالوها صراحة لمن قابلهم انهم ملثمون لكي لا يعرفوا فيحاسب اهاليهم من قبل الدولة ..يعني شي بيرفع الراس نازحون في كنف الدولة ويقتلون من يحميهم ويدافع عنهم في محافظاتهم بلا حسيب ولا رقيب وهم “يعتلفون ويتدربون ” على حساب دماء شهداء هذا الوطن الجريح .هل حدث معكم ايها المتابعون في اي دولة في العالم ان اطلعتم على هكذا حالات شاذة “لا وطنية” الا في سورية؟ …

ومتابعة للمقالات السابقة تحت سلسلة “نازحون ولكن” نتساءل كسوريون !!( باستثناء الخونة الذين فعلياً مشاركين في قتال الجيش السوري ويأتون ويذهبون الى زوجاتهم وأهلهم في الساحل السوري “سراً” ومن ثم يعودون الى حيث أتوا ليتابعوا مشاوير القتل والدمار في صفوف الجيش السوري ) ماذا يفعل باقي الشباب والرجال (من اهالي المحافظات التي تم احتلالها ولا زال الحبل على الجرار ) في الساحل السوري ساكنون هناك تحت صفة نازحين؟ لماذا هم هاربون من خدمة العلم ؟ ولماذا لا تتابع حالاتهم ويدعون الى خدمة الوطن مثلهم مثل باقي السوريين؟ لماذا ابن الساحل السوري سواء من الجيش او الدفاع الوطني او المقاومة السورية يذهبون للدفاع عن محافظتهم ويتركون الساحل السوري(عرضة لارهاب قادم لا محالة) في وقت هم اهل المحافظات يتنعمون بسياحة طويلة الامد (مغنجون مدللون ) ضاربين كل الوطن من يدافع عن الوطن مِنَّةً أنهم لم ينشقوا عن الوطن؟ اليس هذا التخلي عن المشاركة في الدفاع كسوريين هو نوع من الانشقاق “المنافق” ؟ الذي لا يصب الا في خدمة الارهابيين ؟ أليسوا هم احق بالدفاع عن محافظاتهم كما باقي السوريين ؟؟؟؟ أليسوا هم الاحق بتحرير مناطقهم وقراهم ومحافظاتهم من اي سوري آخر في هذا الوطن؟ أليس من واجبهم ان يكونوا جزء من الدفاع الوطني والمقاومة السورية الذين يقفون الى جانب الجيش السوري فيشكلون معاً سداً منيعاً ضد الارهاب الذي يواجه كل سورية ؟ .بعد كل هذه الحرب المجنونة لم يحرك أحد منهم ساكن هل هذا ممنهج؟ وهل هذا مخطط له ؟ وهل هذا جزء من خطة قادمة للإنقضاض على الساحل السوري بمساعدتهم ؟ هذا رأي ولسان حال كل من يعاني من غناجهم ودلالهم وتخليهم عن خدمة الوطن والعلم تحت مسمى نازحين وهاربين من المحافظات المنكوبة .. نعم ربما معهم حق بل معهم حق (هؤلاء الذين يتساءلون) حين لا يحركون ساكناً من اجل محافظات بالكامل من المفترض انهم عاشوا وترعرعوا فيها فتركوها ونزحوا الى الساحل السوري ..ولا يلام من يتساءل هذه الاسئلة على كل حال لأنها اسئلة مشروعة حين يجد هذا التململ وهذا “التهرب” من الدفاع عن الوطن وهذا ” اللؤم” الغير مبرر في ترك الجيش السوري والقوى الاخرى تلاقي مصيرها في محافظاتهم وهم ينعمون كما أسلفت برغد العيش وكأنهم خارج المنظومة السورية وخارج احرب السورية بل خارج سورية كلها .ولكن على مايبدو حين تفتح بيتك وارضك على طبق من ذهب الى “اللئيم” فإنه يتمرد وهكذا يفعل البعض منهم على كل حال وهذا ما لمسناه من الكثيرين منهم ….

حان الوقت لكي يقال لهم كفى غناجاً ودلالاً وعلى الجهات المختصة ان تواجههم بواجبهم الوطني كما اي سوري يرسل للاحتياط وخدمة العلم لا بل يحاسبون حين يتخلفون ولكن هؤلاء من يسمون نازحون لا يحاسبون

على الام والزوجة “النازحة” التي تنعم بقرب أبنائها وزوجها وتقضي ايام السمر والسهر معهم في وقت ابناء وأزواج أم سورية اخرى من نفس الساحل السوري الذي ينعمون ببحره وسمائه كما السائحون يقضون شهداء ومنهم مخطوفون ومنهم محاصرون ان تبكي دماً على شهداء لدى عائلتها كما تبكي دماً كل ام وزوجة واخت وبنت سورية تعاني من شهادة ابن او زوج او اخ أو أخت أو أو أو ….العدل والمنطق وكل القوانين الانسانية لكل الدول التي تعاني الحروب في نفس البلد الواحد إذ من غير المنطق والعدل ان ينعم سوريات برغد العيش في وقت ابناء سوريات المنطقة التي لجأن إليها يستشهدون دفاعاً عن مناطق نزحوا منها ..وكذلك الامر لكل أب وشاب نازحين الى تلك المنطقة فالمنطق والعقل والعدل يقول ان يعانوا هؤلاء النازحون وان يدافعوا وينصرفوا الى الدفاع عن مناطقهم كما اي شاب سوري او أب سوري يدافع عنهم في مناطقهم في وقت هم ينعمون برغد العيش بصفة نازحين……ليس من العدل ان يتهربوا من خدمة العلم او الاحتياط بحجة انهم نازحون من تلك المناطق المنكوبة وفي نفس الوقت شباب ورجال الساحل السوري تركوه لكي يدافعوا عن مناطق هؤلاء النازحين… يعني نازحون فهمنا ولكن نزوحهم لا يبرر هروبهم وتقاعسهم عن الدفاع عن الوطن….

بالمناسبة هناك من اهالي الساحل السوري من يدافع عنهم بحجة انه الا يكفي انهم لم ينشقوا؟؟ أقول لهؤلاء المتجحين وهل يجب ان نعطيهم وساماً لأنهم لم ينشقوا ؟ هذا واجبهم واذا لم ينشقوا فمنيتهم على نفسهم لأنهم لو انشقوا كانوا بكل بساطة خارج المنظومة الوطنية وكانوا في منظومة الخيانة العظمى ..وهم لم ينشقوا وهكذا بكل وقاحة يتصرفون وبهذا الغناج يتبجحون وبهذه الوقاحة منهم من يشارك في عمليات ارهابية ضد الجيش فماذا فعلوا في حال انشقوا؟؟؟ ..نزوحهم ومعاناتهم لا يبرر تهربهم من واجب الدفاع عن الوطن قلناها ونعيد هم خسروا بيوت وحجارة وتجارة ولكنها لم ولن تقارن بخسارة مئات الالاف من الشهداء والشهداء الاحياء بينهم مخطوفون وسبايا لم يعرف عنهم حتى اليوم منذ بدء الحرب الى يومنا هذا اي شيء ومنهم من لم يعرف قبره اين او “قبرها ” اين..فكفى تبجحاً وحان الوقت لكي الكل يشارك في الدفاع عن امن الوطن (مافي حدا احسن من حدا) ولا يجب ان يكون سوريون بزيت وسوريون بسمنة ..وإما الكل يبكي دماً على شهدائهم وإما الكل يغني فرحاً بعودة االامن واالامان الى سورية.. إذ ليس من العدل ان يستشهد نصف شباب سورية ومن الساحل السوري تحديداً وحين تنتهي الحرب يأتي هؤلاء وينتقلون الى مناطقهم مقدمة لهم على طبق من ذهب بأقل الخسائر في وقت خسرت سورية ورود شبابها (مع عدم نكران شباب المناطق الاخرى ولكن اغلب الشهداء من الساحل واالاحصائيات تشهد بذلك وكذلك الامر قوافل الشهداء اليومية تشهد لهم بذلك).

يقول الخبير في الشؤون السورية تشارلز ليستر ان سقوط جسر الشغور “قد يمهد لهجوم على اللاذقية. وقد يكون ذلك امرا خطيرا جدا بالنسبة الى النظام”. ويضيف: “لا يجب ان ينظر الى هذه العملية على انها هجوم بسيط، بل على انها تندرج ضمن استراتيجية اكثر اتساعا

/انتهى

تعليق : ايضاً هذا متوقع ولكن المتوقع أيضاً أنه ومن خلال خلايا نائمة في اللاذقية وريفها والساحل السوري عموماً سيكون بالتوافق مع الاحتلال لجسر الشغور ككفي كماشة يطبق على الساحل بالكامل وحينها توقعوا أكبر مجازر في القرن ال21 التي سيترحم أهلها ان بقي منهم احد يحدث أخبارها على مجازر التاريخ الانساني بأسره……………. الخلايا النائمة موجودة ومعروفة لماذا هذا التهاون من قبل المعنيين بحقهم ولماذا لا يتعامل معهم على انهم خونة ويحاسبون وبل يشنقون تحت تهمة الخيانة العظمى أم انكم أيها الحمقى لا زلتم ترددون مغرر بهم ومنذ متى كانت الخيانة وجهة نظر؟؟…………….

ملاحظة لا بد منها

“( باستثناء الخلايا النائمة والتي لا نعرف لماذا هي متروكة هكذا حين يقال نعرفهم بالاسماء فماذا ينتظرون؟) ، فنحن حين نسلط الضوء على نازحين سوريين “مغنجين ومدللين ” فهذا لأن واجبهم الوطني مثلهم مثل باقي السوريين الانخراط بالعمل المقاوم ضد الارهاب وحين التكلم عن الدفاع الوطني فقد انشىء الدفاع الوطني فهذا من اجل ان يقاوم كل اهل منطقة بمؤازرة الجيش السوري الارهابيين ويساعدون في صدهم ومنعهم عن احتلال تلك المناطق وهذا ما لم نجده من النازحين سوى من اهل الساحل تحديداً انخرطوا في الدفاع الوطني والمقاومة السورية وتركوا مناطقهم “المعرضة” لانقضاض الارهابيين في اي لحظة كما حصل في 11قرية علوية وسافروا الى المناطق الساخنة وشاركوا ولا زالوا يشاركون في القتال ومنهم عاد ومنهم لم يعد ومنهم خطف ومنهم قطعت رؤوسهم ومنهم ومنهم ومنهم ..إذن لماذا لا يفعل نازحو الساحل نفس الامر بدل التخلي والتهرب من خدمة العلم نعم يوجد في حلب تحديداً من لازال صامداً في المحافظة من كل الفئات والاعمار ولم يتركوا حتى ديارهم و”نزحوا” بل آلوا على انفسهم ان ينخرطوا في الدفاع الوطني والمقاومة السورية الى جانب الجيش السوري في الدفاع عن سورية والدفاع عن مناطقهم تحديداً وهذا ما لم نره في اي محافظة اخرى “أهديت” الى الارهابيين مع اول رمية رصاصة رموها فيها وهذا واقع يعرفه كل السوريون والسؤال هنا لماذا لا يفعل ابناء باقي المحافظات ويقاومون الارهابيين أسوة بأي مقاومة وطنية معرضة أرضها للاحتلال من قبل ارهاب لا يرحم ؟؟ لماذا هذا التخاذل وهذا التهاون مع الارهابيين ؟ في وقت اغلب السوريين في اي بقعة من سورية هم مدربون عسكرياً سواء بحكم الخدمة العسكرية او التطوع في صفوف الجيش او اي مصدر تدريبي اخر؟؟ لاشك هذا يقودنا الى ما بدأناه ان لم يكن جبناً هو تسليم بأمر واقع وتفضيل مايسمى خلافة اسلامية “الغير مباركة ” على مايسمونه نظام سوري علوي كافر..وهل ينتظر نازحو الساحل الى كفة من يرجح النصر فيكون الي بيتجوز امي منقلو ياعمي (يعني لا منساهم بالدفاع ومتهربين من خدمة العلم شباب ورجال وآخر راحة وأهل منطقة من نزحوا اليهم يذهبون للدفاع عن هذا الوطن )الوطن للجميع على مانعتقد وليس فقط لنا في وقت الحرب ولنا ولكم في وقت السلم هذا ليس عدلاً..

كذبة اللاطائفية في بعض المناطق السورية

أحد مدراء المواقع الاخبارية الالكترونية السورية في مقابلة معه على احدى القنوات الفضائية الاخبارية …قالت له مقدمة البرنامج كيف تسقط هكذا بسهولة جسر الشغور بكل بساطة يجيبها (اهل جسر الشغور كانوا ولا زالوا وطنيين منذ بداية الازمة الى يومنا هذا ولم يخذلوا وطنهم ويؤكدون على الوحدة الوطنية ) وأتى على ذكر أنه باستنثاء مجزرة “واحدة” فقط حصلت وبعدها تم استتاب الامر هناك ..أود أن أقول لك “إذا تعثرت بهذا المقال” أنت “تكذب” لأنه مامن منطقة يدخل االارهابيون اليها بدون اي مقاومة من أهلها إلا ولهم يد في هذا الدخول وتمكن الارهابيين من تلك المنطقة وتكذب فيما يخص الوحدة الوطنية والعيش المشترك والدليل أول “مجزرة” انطلقت شرارتها على كامل مساحة الوطن من جسر الشغور تحديداً في حق المفرزة (120شهيد) الذين كلهم كانوا “علويين” ومن لم يكن علوياً لم يفعلوا معه شيء أبداً…………فهذا دليل كذبك وهذه المحرقة الطائفية خير دليل على همجيتهم وطائفيتهم وتكفيرهم ..تلك المحرقة التي أغلب ضحاياها “دفنوا” بين الانقاض حين تم انتشالهم بالجرافات وغير معروفي الملامح والمعالم ولم يحدد هوية أحد منهم وعرفت اسماؤهم عن طريق معرفة من كان بالخدمة آنذاك و لا تزال تراب جسر الشغور ونهر العاصي الذي تلون بدماء أيضاً بدماء عسكريين آخرين وأشلاء هذا العسكري أو ذاك على الطرقات تشهد بطائفيتهم المقيتة ..ونسأل أين مقاومة أهلها وهل يعقل ان يدخل الارهاب دون اي مقاومة من اهلها إذا لم يكونوا حقاً مؤمنين بخط داعش وخلافتهم البربرية اللاإسلامية اللاإنسانية اللا أخلاقية؟؟

وفقط للتذكير لمدير الموقع الموقر والذي يدعي انه في جسر الشغور لا شيء يدعو للريبة أنه وبعد 3سنوات من أول مجزرة أنه ودليل على عدم دقة معلوماته في تموز من عام 2014 تم نشر فيديو تحت عنوان أنصار الشام | المكتب الدعوي : بدء الأعمال الدعوية في ريف اللاذقية وريف جسر الشغور

أي بكلمة أخرى أنهم لم يهدؤوا في جسر الشغور كما يدعي وظلوا “خلايا نائمة” كما حال اغلب الخلايا النائمة في هذا الوطن الذي لم يتوقع منهم هذا الحقد الاعمى والدفين وهذا الكره له ولكل من أراد الخير له اي لهذا الوطن الحبيب…

تساؤل مشروع

لتذكير النازحين فقط انجاس مايسمى ثورة سورية يسمي حائط صور شهداء طرطوس ب”حائط مبكى طرطوس معنونين الصورة ب(فطائس من ابناء محافظة طرطوس تمتد على “مئات الامتار” )هؤلاء يسمون هذا الحائط “المقدس بالمبكى أسوى بحائط المبكى الصهيوني ولا غرابة في ذلك فقد دلوا على صهيوتهم بما يكفي ويزيد ولكن أيها النازحون ماذا تسمون هذا الحائط ؟ حبذا لو يتكرم أحد فيكم و”يجرؤ” ليقول ماذا تسمونه ؟ أم لم يحن بعد الوقت “للبوح بتسميته؟؟

Syryanaعشــــــــتار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى