مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في عملية طعن قرب مستوطنة أريئيل

قتل 3 جنود صهاينة وأصيب رابع بجراح، صباح اليوم الأحد، في عمليتي إطلاق نار نفذها فلسطيني قرب مستوطنة “أريئيل” في بلدة سلفيت شمال الضفة الغربية.

وأفادت القناة العبرية السابعة بمقتل اثنين من الذين أصيبوا في عمليتي إطلاق النار عند مفترقين قرب مستوطنة أريئيل، وأوضحت أن أحد الجنود قتل عند مفترق أريئيل وقتل الثاني وأصيب آخر بجروح خطيرة عند تقاطع جيتي أفيسار، بعد أن طعن المنفذ الجندي الأول واستولى على سلاحه وأطلق النار عليه ثم أطلق النار من السيارة عند تقاطع جيتي أفيسار وانسحب باتجاه منطقة باركان.

وأشارت إلى أن قوات جيش العدو أغلقت مكان العمليتين وبدأت أعمال بحث وتمشيط عن منفذ العملية.

وقال رئيس مجالس مستوطنات الضفة يوسي داغان: “لقد أمرنا بإغلاق كافة بوابات المستوطنات المجاورة لأريئيل، لحين اعتقال منفذ العملية”.

المقاومة الفلسطينية تبارك العملية

من جهتها، باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية اطلاق النار قرب نابلس بالضفة الغربية، وقالت لجان المقاومة في فلسطين “إن عملية سلفيت البطولية تأكيد على أن بوصلة شعبنا مواصلة المقاومة ضد الإحتلال ومستوطنيه”.

بدورها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “لأن يكون التناقض الرئيس مع الاحتلال الصهيوني وأن تتوحد الجهود لمواجهة هذا التناقض”.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، رأى أن عملية “أريئيل” جاءت لتوجيه البوصلة وتصحيح المسار ونقل المعركة لميدانها الطبيعي والحقيقي.

وأضاف أن الصوت جاء من الضفة لتنبيه الجميع وليصرخ في كل الضمائر بأن التناقض الأساسي مع الاحتلال ولا اسباب أخرى للخلاف، وقال “نبارك عملية “ارائيل” ونشد على يد المنفذ ونوجه التحية للأبطال الثائرة في الضفة”.

كتائب المقاومة الوطنية باركت عملية سلفيت البطولية، مؤكدة على خيار الاشتباك مع الاحتلال.

حركة حماس من جهتها رأت أن عملية سلفيت تأتي ردا على جرائم الاحتلال وما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات وتدنيس واعتداءات بحق المصلين، وإغلاق باب الرحمة، وردًا على انتهاكاته بحق الأسرى البواسل في سجونه الظالمة، ومضاعفة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

وأضافت الحركة أن هذه العملية تؤكد أن خيار المقاومة بأشكالها كافة هو الخيار الأقوى والأنجح لردع الاحتلال وإفشال مخططاته وحماية حقوق شعبنا ومقدساته والدفاع عنه.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى