مقال تافه من صحيفة اتفه يمس بشخص الشهيد مهدي ياغي… وهكذا نرد!!!

كتبت صحيفة “النهار” مقالا بعنوان :حين يتحوّل مجاهدو “حزب الله” الى اسطورة ، ومما جاء فيه اثار بلبلة في مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفايسبوك وهذا ما جاء في نص المقال :

’’ لا نعرف الوظيفة الفعلية لبث شريط وصية الشاب مهدي ياغي الذي سقط في سوريا، الأرجح ان للحيز الدعائي دوراً اساسياً في هذه الوظيفة، علماً ان “حزب الله” لم يعمد الى بث وصايا مقاتليه الذين يسقطون في سوريا، بخلاف ما كان يحصل خلال قتال اسرائيل.

لأيام عدة، تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذا الفيديو الذي يروّج للبعد الانساني عند مقاتل “حزب الله”، فاذا بالمشاهد امام مهدي، الشاب الوسيم الذي يمازح ويضحك ولديه روح النكتة، والذي يعترف بانه يخجل احيانا من تقبيل  والدته واحتضانها رغم رغبته بذلك، مهدي الذي لا يجيد الإعراب اللغوي ويلعب الـ”اونو” مع رفاقه…

يُراد لمن يشاهد الشريط ان ينسى في لحظات ان الاخير سقط في مواجهة مقاتلين شباب، يشبه كثير منهم مهدي في بساطة حياتهم وتلقائيتهم، شباب يختلفون عنه بالعقيدة وبحلم التخلص من حكم ’’مستبد استشرس‘‘ في دفاعه عن الكرسي مستخدماً أعتى الاسلحة في مواجهة شعبه، فقتل دون تمييز بين طفل وامرأة ومسن.

هل براءة مهدي التي يروّج لها الشريط تتفق مع هذا الاجرام الممارس في حق مدنيين سوريين؟.

لوهلة، يتمنى المشاهد ان تجيب البراءة المتهافتة في الشريط على السؤال المذكور، يتمنى لو ان مناظرة ممكنة بين مهدي وبين باسل شحادة، وحمزة الخطيب، وغيرهما..

وجه مهدي الوسيم وعفويته لا يحجبان الحقيقة البشعة، ولا عبثية الحروب التي يزج فيها شبان لبنانيون خارج الحدود، كان يمكن ان يكون لحياتهم معنى آخر، بأية حال هذه نقطة خلاف عقيدية ولمهدي ورفاقه حرية الخيار.

ما يعني في التعليق على هذا الشريط هو التوقف عند ظاهرة “اسطورة الشهيد” الذي قاتل الى جانب نظام بشار الاسد عند جمهور كبير، وهو امر لا يمكن الا ان يؤسس لمزيد من الشروخ السياسية والثقافية، لا سيما أنه يترافق مع فعل تضليل لبقية المشهد المأساوي. وهي شروخ يدل مشترك “البراءة” الاولى والحياة البسيطة لمهدي، ولشبان لبنانيين آخرين من عكار والبقاع وغيرهما ذهبوا لقتال نظام الاسد في سوريا، على مدى دور لعب الامم واجنداتها في افتعالها. في شريط وصيته، يردد مهدي عبارة “الشحار والتعتير طالينا”..لا شك ان لهذه الكلمات معنى عميقاً وقاهراً.‘‘

عنوان المقال…

ونحن سنرد بصفتنا أحباء وعشاق للشهيد ياغي: 

الشهيد مهدي كجميع شهداء حزب الله لهم عقيدة وفكر لا يوجد باي انسان غير الشيعي على وجه الارض…  مهدي الذي تتحدثون عنه بمقالكم ترك الدنيا بزخرفها و زبرجها لاجل الوصال بأحبته .. عائلة مهدي من العائلات المعروفة ووضعهم المادي ممتاز رغم هذا مهدي لم يترك نهج الشهداء و أصر على متابعة الطريق… مهدي يريد الاخرة يريد السماء و لا يريد الارض أيها الاغبياء…

لا يريد دنيا فانية… ليس لاجل رئيس أو دولة ذهب .. انما من أجل زينب بنت علي عليهما السلام… ذهب ليوقف زحف جيوش بني أمية الى البقاع و لبنان … ليمنع أؤلئك من التعرض لحرمنا و أهلنا … هو وباقي الشهداء من أجلنا رحلوا … 

لن نسمح لاي انسان بأن يتعرض للشهداء بمقالات لا تعبر الا عن سفاهة أصحابها…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى