مصادر مقربة من ملف التفاوض قالت لموقع “عربي برس”: مهلة نقل مسلّحي “النصرة” وعائلاتهم الى إدلب حُدّدت.. وهذه التفاصيل

مصادر رفيعة لموقع “عربي برس”: الجيش جاهز لطرد داعش والميدان يحدد موعدها

البقاع/عرسال | أفادت مصادر مقربة من ملف التفاوض لموقع “عربي برس”، أنّ عملية نقل مسلحي “جبهة النصرة” مع عائلاتهم من جرود عرسال إلى إدلب قد تُنجز في مدة لا تتجاوز ال٤٨ ساعة وأقصاها اليوم السبت.

المصادر نفسها لفتت لموقع “عربي برس”، “إنّ عدد من سينتقلون من مسلحين ومدنيين من جرود عرسال الى ادلب السورية قد يصل الى ثلاثة آلاف وسجلوا أسماءهم لدى اللجنة المنبثقة عن التسوية”.

المصادر نفسها أكدت أن “تسريع عملية تنفيذ “الاتفاق” يسير بوتيرة متسارعة بهدف “إنهاء الملف”، وأن تلك التأكيدات دعمتها عملية “الإفراج عن العناصر 5 من حزب الله الذين أسرتهم هيئة تحرير الشام، ووصلوا فجرا إلى نقطة حدودية مع تركيا، واستلمتهم المخابرات التركية، على أن يتم انتقالهم جواً إلى بيروت”.

ميدانيا اما في الميدانات فالأجواء مستقرة وهادئة باستثناء “خرق سجل في سقوط قذيفة صاروخية في سهل القمح الذي يربط بين بلدة القاع ورأس بعلبك ومصدرها أحد مواقع داعش” الإرهابية، ورد الجيش على مصادر القذيفة باستهداف مواقع داعش في مرتفعات رأس بعلبك شرق لبنان.

عملية استباقية بالتوازي لمجريات الانتصار فإن التسوية مع “النصرة” تستبعد أن “تنسحب على داعش” وفق مصادر رفيعة لموقع “عربي برس”.

معركة داعش اقتربت وأوضحت المصادر “أن أرضية الميدان جاهزة وفاعلة”، تزامن هذا الكلام مع مصادر عسكرية لموقع “عربي برس”، تقول “أن الجيش اللبناني مستعد لخوض معركة طرد داعش من الجرود، ومعركة الجيش شبيهة بمعركة حزب الله مع النصرة”.

وتلفت المصادر “أن الجيش اللبناني يعزز مواقعه في شرقي لبنان وهي تسير على قدم وساق”. وعن موعد العملية توضح المصادر “انها رهن الميدان”.

فالجيش بات في “أعلى درجات الجهوزية لهذه المهمة”. وبالتالي “الثأر من آب ٢٠١٤”. لتختم المصادر “أن الجيش اللبناني سيبدأ انتشاره في المنطقة اللبنانية التي تحررت من النصرة على أيدي حزب الله”. هذا وعلم موقع “عربي برس”، أن جبهة النصرة الارهابية بدأت “بتفكيك الخيام والتجهيزات من وادي حميد في جرود عرسال”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى