“محمود عباس أنت عارُ فلسطين”

معك في إدانة عمليات المنسيين والراكبين الحمير في زمن الطائرات وصواريخ الفضاء ، معك في قتل المقتولين قهراً ورفع راية الحرية في كل شَيْءٍ إلا في فك أصفاد الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه ، ولأنك الأغنى مالاً والأفقر وطنيةً نحن معك ، نحن أردنا أن نكون عبيداً عند الحاكم بالنار والمستشرس لإذلالنا .

لم يعد ينقص الشعب الفلسطيني إلا قصراً بتكلفةٍ توازي رواتب قطاع غزة لشهرٍ بتمامه وكماله .

ثمن القصر جيّره ” أبو مازن” من مساعدات قدمها أشقاء العروبة طوال العمر واليد واللحية والسلاح .

ثلاثة عشر مليون دولارٍ ثمن قصرٍ لدولة رام الله القزمة وما يستتبعُ ذلك من مفروشاتٍ تليق بساكنه الذي يعمل لشعبه أكثر من أبي عمار ولص حماس خالد مشعل على السواء .

لم يعد يخجل محمود عباس من ” الشحاذة” ومد اليد تحت عنوانٍ فضفاض تحرقه كل يومٍ إسرائيل شريكة أولاده في الهاتف والتجارة وما خفيّ من السفقات كان أعظم .

دويلةُ رام الله تبني في منتجعها مهبط مروحيات عامودية لأنها الأسرع في الهرب إذا ما قرر الشعب محاسبة زعيمه الأفسد من المفسدين في العالم العربي ، أو إذا قرر سيادته أخذ موقفٍ يعيد لأزيز الرصاص بهجته عند ارتقاء شهيد .

ثلاثة عشر مليون دولار ثمن قصرٍ سيفرز له حامي جوعى وعطشى وجرحى وأسرى وشهداء فلسطين كتائب الحماية والخدم “وديليفري ” أحذية الرئيس التي يوازي سعر فردتها باليورو ما يُطعم مخيم اليرموك في يوم .

أين القدس منك يا أبا مازن وأين كوفية الختيار المحاصر المقتول بالسم وكرسي أحمد ياسين وذكاء يحيى عياش ودم فتحي الشقاقي وصبر مروان البرغوثي وأحمد سعادات وهذا الكم الهائل من معذبي فلسطين ؟؟؟

أين الخجل من أطفال غزة وبحرها وأسماكها المتراكمة لا تجد هواءً لأشرعة الصيادين قبل أن تبحر طلباً للرزق الممنوع إلا إذا كان مُغمساً بدم شعبك الملوثة مياهه ؟؟؟

ثلاثة عشر مليوناً دفعة على حساب قصرٍ سيزوره قوادون ومرتزقة يُمعنون في ” تشليحك ” بلدك وناسك إلا من رغب في الحرية البعيدة الأجل ، إدانتُك لعملية القدس لا تساوي نعلاً لطفلٍ معذب من الجلاوزة أمثالك في هذا العالم ، وحتى قصرٍ آخر وسرقاتٍ أخرى والصلاة بلا وضوءٍ على راحة فلسطين وسلام الشهداء .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى