ما الذي حصل بين الرئيس بشار الاسد والعماد ميشال سليمان حتى تدهورت العلاقة بهذا الشكل؟

 خبر غير مؤكد يقول ان الاتصالات بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس بشار الاسد بدأت تتدهور عندما بدأ الرئيس سليمان ينصح الرئيس الاسد باجراء اصلاحات. وكان الرئيس بشار الاسد ينزعج في كل مرة، الى ان حصل تقرير من الخارج كتبه ميشال سماحة الى الرئيس الاسد عن ان الرئيس سليمان يقيم علاقات مخابرات مع اميركا وهو عميل لهم.

وعندما نزل الرئيس سليمان الى جنازة اللواء الشهيد وسام الحسن وطالب بصدور القرار الاتهامي ضد سماحة بسرعة، اعتبر الرئيس الاسد ان الرئيس سليمان قطع الخط الأحمر معه.

واثناء اتصال هاتفي، قال الرئيس الاسد للرئيس سليمان، انه يشعر بأن الرئيس سليمان يساير اميركا، وبات شبه عميل له، فردّ الرئيس سليمان قائلا: لا اسمح لك بذلك، ولا احد يقول عني اني عميل، وكل رؤساء الدول العربية عملاء، اما انا فلست كذلك.

واصطدم الجو بين الرئيس سليمان والرئيس الاسد، وقرر الرئيس سليمان التصعيد والوقوف في وجه كل مَن يدعم خط الرئيس بشار الاسد ضده، فاعتبر تصريحات وئام وهاب سطحية ولم يردّ عليها. وقطع كل علاقاته معه واعتبر ان حرباً ديبلوماسية وسياسية وحتى عسكرية قد تحصل بينه وبين سوريا. وان غطاء فرنسيا اميركيا يغطي حكم الرئيس ميشال سليمان، وعلى كل حال، فهو ينطلق من موقف ماروني مسيحي يريد ان يقول للرئيس بشار الاسد انا لست تابع لك، بل انا ماروني حر ورئيس جمهورية وأنت لم تأتِ بي رئيساً للجمهورية في الدوحة بل اختارني الوفاق الدولي.

توتر الجو اكثر واكثر بين الرئيس بشار الاسد والرئيس ميشال سليمان، وبدأت الرسائل السلبية، فصدر القرار الاتهامي ضد ميشال سماحة، وعندما نقول قرار اتهامي ضد ميشال سماحة، يعني ان الاتهام موجّه الى الرئيس بشار الاسد، حيث سأل المحققون ميشال سماحة، من يعرف بجلبك السلاح الى لبنان، فقال سماحة ثلاثة فقط، الرئيس بشار الاسد واللواء علي المملوك وأنا. وعندما بدأ نفي الخبر، تم تسريب من شعبة المعلومات محضر التحقيق كاملاً الى صحيفة لبنانية، حيث يتوجه الاتهام الى الرئيس بشار الاسد بالموضوع، وبدأت حدّة الخلافات، واعتبر الرئيس ميشال سليمان ان مشاكل عائلة الرئيس الاسد كثيرة، وآل مخلوف، والعماد آصف شوكت وغيرهم، وانه سيجابه الرئيس بشار الاسد أياً تكن النتائج.

وعبثاً حاول الجميع ابلاغه بعدم تقديم شكوى الى مجلس الامن، فعندما لم ينفذ وزير الخارجية القرار، اتصل شخصياً بمندوب الامم المتحدة وسلمه شكوى وليس مذكرة، والشكوى تصبح وثيقة رسمية في مجلس الامن، وعلى أمين عام الامم المتحدة التصرف بها، فاذا رآها تهدد السلم الاهلي في العالم، او بين دولتين، فانه يدعو مجلس الامن.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى