ماذا ستنفعني الحكومة يا مقاومة؟

نصبر كل مرةٍ حتى مل الصبر من صبرنا فتساوينا أيوب في عليائه، شركاءُ وطن قاتلون من عرسال إلى المختارة ومضافة بيت الوسط المشيدة على أنقاض أصحاب الأملاك الشرعيين في منطقة سوليدير.

ماذا ستنفعنا حكومة ستضم أشباه فتفت وعلوش وأولاد جنبلاط وجوزو توأم الشيطان؟

ألسنا مجوسَ وروافض وقتلةَ رفيق الحريري؟

أم أن تشريع السرقة التي أعتمدها “المستقبليون” منذ العام 92 حتى يأذن الله في القادم من أيامنا السوداء بحاجة إلى بصمتنا لتصبح حلالاً على الطريقة الداعشية؟

غداً حكومة شراكة وصورة تذكارية بالأبيض وألوان الفخامة والمعالي وما بينهما من مشاريع شد الألسن وتدوير المستطيلات وصناديق النازحين واللاجئين والمبعدين والمتضررين والمجروحين والمنكوبيين والمضمونين والمتقاعدين والعابرين عوماً في مجاري الصرف الصحي.

ثلاثُ تمانات “وترنيبة واحدة” ستحل محل الجوكر في قش ما بقيَّ من أوراق المستوزرين حرصاً على الوحدة الوطنية.

ثمانيةٌ منها للجيش، وثمانيةٌ للشعب، وثمانيةٌ لصناعة الشاي في المحكمة الدولية “ولهط ” ما بقيَّ من مدخرات العمر ليومٍ سنطيرُ فيه عبر مفخخةٍ، عندها سنكتشفُ “الحقيقة الحريرية” قبل لاهاي والموساد وأذنابهما من قريطم والرياض وعواصم الدواعش من “عراسلة وتبانيين شماليين ريفيين أزعريين”.

الحقيقةُ التي يمنُ علينا بها “شييخ السما الزرقا” أننا نُقتلُ بماله ونسرق بإدارته، فلا رفيق الحريري كان رسولا نذيرا ولا ورثته من أولياء الله الصالحين، فهم القتلة، وإذا كان لا ينسى أو يسامح قتلة أبيه!!!

نحن لن نغفر إتهامنا الظالم بدمهم وتاريخُنا يشهد أننا أهل الوفاء.

إن أباك قتل أبناءنا تحت جسر المطار في أيلول الاسود فقلنا (كفارة) لعيون السُنة ولبنان.

تآمرتم على شعبنا في العام 2006 وطعنتمونا بخناجركم المسمومة وتجاوزنا إكراما لبيروت العروبة.

ثق أيها الأبله إن أحذية الشهداء ماريا الجوهري وملاك زهوي وعباس كرنيب ومحمد الشعار أغلى وأشرف منك ومن مالك ومن دواعشك وعرسالك وكل الخونة المتصهينيين أمثالك.

ستبقى ضاحية الأسود وبناتها وشهدائها مجد لبنان العربي، ورغماً عن أنفك ثلاثية شعب جيش ومقاومة.

يا سعد انت وأمثالك إلى مزبلة التاريخ والمستقبل قادم وسترى، من صنع الشاه بندر لا نريد حكومة وكفى.

محمود هزيمة – الخبر برس

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى