ماذا تكشف وثائق ويكيليكس عن مرفأ طرابلس واستخدامِه لإمداد المعارضة السورية بالسلاح؟

في ايار 2012، اهتز الشارع الشمالي، بعد مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه لعدم الامتثال لأوامر التوقف عند الحاجز. حادثة جعلت الأمور تغلي، قطع طرق هنا، ظهور مسلح هناك وهجوم من نواب المستقبل على المؤسسة العسكرية. هذه الأمور عرضها السفير السعودي في لبنان على ادارته وفق ما كشفته احدى وثائق ويكيليكس المؤرخة في تموز عام 2012.

ففي اطار احاطة المملكة بالأحداث اللبنانية تقول برقية وزير الخارجية سعود الفيصل الموجهة الى خادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس الوزراء نقلاً عن السفير السعودي في لبنان ان السنة في لبنان لديهم مخاوف من سحب الجيش من الشمال ومن ثم تركه تحت رحمة القوات والطيران السوري.

حتى الان الخبر يبقى عادياً ، لكن ما يلي يكشف النيات المبيتة، اذ تكمل الوثيقة بالقول ان البعض يرى في سحب الجيش من الشمال ايجابية اذ سيتواصل سنة لبنان مع سنة سوريا وسيصبح ميناء طرابلس مفتوحا لإمدادات المعارضة السورية.

وبالعودة اليها، يذكر السفير السعودي ايضاً ان الأشهر الماضية شهدت اتهاماً لقائد الجيش بالإنحياز نحو فريق الثامن من آذار وسوريا معتبراً ان من الواضح ان حزب الله وحكومة ميقاتي تسعيان للتمديد له حتى عام 2014 تمهيجاً لإنتخابه رئيساً للجمهورية.

السفير السعودي يحلل اهداف الحزب وسوريا من تفجير الوضع في الشمال، فيقول ان البعض يرى ان سوريا اسعى بذلك لاستعادة دورها السابق الذي يوكل اليه اطفاء الحرائق السياسية والأمنية في لبنان فيما يؤكد البعض الآخر ان حزب الله يعمل من اجل ادخال السنة في مواجهات فيما بينهم او مه ع الجيش واظهارهم امام المجتمع الدولي بمظهر التطرف

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى