لو كل شدق عوى

***مي شدياق تبث سموم حقدها على منطقة الأوزاعي في الضاحية:

عادت من جديد الطارئة على الاعلام مي شدياق تمارس عنصريتها وعنجهيتها وبشاعتها، وآخر إبداعاتها النكراء كان ما كتبته حول منطقة الاوزاعي وعنونته: الاوزاعي وجه مسيئ لبيروت.

مي طالبت بجرف منطقة الاوزاعي بمن فيها فهي منطقة تسيء لوجه بيروت الحضاري، وتزعج أعين المارة خاصة الآتين من السفر وتعطي صورة بشعة غير مرتبة وغير أنيقة لا تشبه لبنان “الكلاس” .

*** ويكيليكس: مي شدياق طلبت الدعم المادي والسعودية أجابت: سنستفيد من تمويل “مي شدياق”.

اشارت احدى الوثائق السرية المسربة على موقع ويكيليكس، الى ان الاعلامية مي شدياق تقدمت من السفارة السعودية في لبنان بطلب دعم مادي لمشروعها الخيري لانشاء معهد اعلامي.

إبن الأوزاعي : هل حقاً الأوزاعي ، تسيء لوجه بيروت الحضاري ؟!.

إبن الجنوب المقاوم : كلا ،كلا من يسيء حقاً لوجه بيروت الحضاري،هي صاحبة أكبر شدق بشع في لبنان.

إبن الأوزاعي : سبحان الله إسم على مسمى ، نعم شدقها الكبير سبب عقدتها .

إبن الجنوب المقاوم : شدقها الكبير تفوح منه ، روائح كريحة بشعة .

إبن الأوزاعي : نعم من شدقها الكبير تفوح ، روائح الحقد والكراهية والعنصرية النتنة .

إبن الجنوب المقاوم : في الحقيقة شدقها الكبير بوق فتنة ممول سعودياً، هدفه التحريض على الإقتتال والإساءة للعيش المشترك ، وتهديد السلم الأهلي وزعزعة الأمن والإستقرار ، في ربوع لبنان الحبيب .

إبن الأوزاعي : أقول لهذا الشدق الحاقد النتن :

“لو كل شدق عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الصخر مثقالاً بدينار”.

إبن الجنوب المقاوم : أقول لشدق الفتنة :

“كم من شدق لئيم مشى بالزور ينقـلـه*** لا يتقي الله لا يخشى من العـار”.

إبن الأوزاعي : أيها الشدق العنصري تمهل ، تمهل واعلم :

“لا تبالي سما الأوزاعي يوماً إذا نبـحـت *** كل أشداق الأرض وحق الواحد الباري”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى