لمن المعدات التي وجدت في القصير ؟

الثورة السورية هي ثورة الباطل للاطاحة بالحق لتحقيق اهداف خاصة و عامة لا تخدم سوى عدونا الاول اسرائيل، الحرب الدائرة في القصير و محيط المقامات احداها و ذلك يعطينا حافزاً للقتال، فالقتال هو ضد اعداء المسلمين السنة و الشيعة وضد المقاومة التي تسعى لردع الاسرائيلي فقط، بالطبع هناك وجوه عدة للمقاومه ابرزها المقاومة الاسلامية التي تدعم المقاومة الفلسطينية في حربها ضد اسرائيل و هي من دعمت المقاومة الفلسطينية بالاسلحة و الصواريخ و كل معداتها فذلك معروف عند الجميع و”سامي شهاب”  هو الدليل الواضح على ذلك.

لسنا من الذين يتباهون في ذلك امام الفلسطينيين و لكن كل هذه المقدمة ستوصلنا الى خبر صغير بحجمه الكبير جداً بمعناه؛

خلال المواجهات القائمة في بلدات القصير و الزهراء و نبل بين الارهابيين من جهة والجيش العربي السوري مدعوم ” بشباب حزب الله ”  من جهة وأثناء المواجهات عثر على كم كبير من الاسلحة و معدات حفر وعلى انفاق، ولكن الخبر الأهم والمؤسف هو، ان المعدات المستخدمة كانت ذاتها تلك التي نقلها مجاهدي حزب الله بعرقهم الى حماس فلسطين!

نعم هي نفسها، يواجهون بها حزب الله في سوريا.

هذه هي حماس ترد الجميل، هذه هي حماس التي نسيت القضية الفلسطينية و نسيت المواجهة مع الاسرائيلي الظالم والقاتل والناهب لخيراته وذهبت الى ابعد من ذلك، ذهب للبصق في الصحن الذي أكلت منه.

منقول للأمانة

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى