لماذا تمّ تسريب فيديو إعدام جنود سوريين خلال قمة الـ 20؟

أظهرت لقطات من شريط فيديو نشرته صحيفة “The New York Times” الأميركية لحظة قتل مسلّحين من المعارضة السورية لسبعة عناصر من الجيش السوري النظامي.

 وقد تمّ تجريد الجنود من ملابسهم ودفعهم على الأرض،  في حين وقف وراءهم مقاتلون يحملون أسلحة وجهوها نحو الجنود، الذين ظهرت آثار ضربات على ظهور بعضهم .

وقبل تنفيذ العملية، قام زعيم الوحدة التي أقدمت على إعدام الجنود ويدعى “عبد الصمد عيسى” – المعروف باسم “العم”- بقراءة  قصيدة قبل إطلاق الرصاصة الأولى، وقسم يميناً بالإنتقام.

ويعود تسجيل الشريط المصوّر إلى شهر نيسان من العام 2012، وتمّ تسريبه من سوريا منذ أيامٍ قليلة فقط إلى صحيفة “نيويورك تايمز”.

وظهر هذا الفيديو بالتزامن مع بدء إنعقاد القمة العشرين في روسيا، ووفقاً للصحيفة سيصبّ “الزيت على النار” لأنّ الكثير من العالم لا يؤيدون فكرة دعم الجماعات المسلّحة التي تقوم بعمليات وحشية توازياً مع ما يفعله جنود الأسد.

وبحسب مساعدٍ سابقٍ له، فقد طلب عيسى تصويره، ليُعرض على المانحين كي يزيدوا التمويل، وفي آخر لقطات الفيلم، تظهر جثث الجنود  ملقاة في بئر، وبعدها يظهر عيسى مبتسماً للكاميرا.

عيسى (37 عاما) كان تاجر ماشية وراعٍ  قبل بدء الحرب، ومع إنطلاقها شكّل مجموعةً وموّلها شخصياً ومدّها بالأسلحة. ووالده كان معارضاً للرئيس حافظ الأسد، وقد إختفى في العام 1982.

وأفادت الصحيفة أنّ عيسى كان يدير معسكراً للتدريب في تركيا، لافتةً إلى أنّ الفيديو سيحدث مشكلةً للولايات المتحدة التي تهمّ على تنفيذ ضربة ضد القوات السورية التابعة للنظام.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى