«كيف يغيب؟» .. هكذا رثى مروان حمادة باسل حافظ الأسد !!!

اسعد ابو خليل – صحيفة الأخبار

«غاب الرائد باسل حافظ الأسد ولكن روحه لم تغب.
غاب، ولكن شبابه استمرّ في شباب العرب.
غاب، ولكن شجاعته بقيت تنمو في قلب كل واحد من أبناء حافظ الأسد.
غاب، ولكن فروسيّته ظلّت تمتطي التحديّات. تقود خطى الجيل العربي الواعد.
غاب، أما حسّه الإنساني والاجتماعي فماثل في أعماقنا لا يمحوه الزمن ولا العوادي.
غاب، أما ريادته فستتواصل في المثل والقيم التي تشبّع منها وأشاعها في مجتمعه وأمته.

إذا كان لغياب باسل الأسد هذا المعنى، فهل غاب فعلاً؟ بالطبع لا. أمثال باسل يغيبون مادة فقط. لأنهم عندما يرحلون يزداد حضورهم ويتعاظم تأثيرهم وينسحب مثلهم ليشكل منارة طموحات أجيال الشباب العربي. نحن لن نبكيك يا باسل لأنك لم ترحل. لن نبكيك لأن في رحم كل عربيّة قطعة منك مصيرها أن تزهر يوماً. لن نبكيك لأن أمة عزيزة لا تبكي على نفسها إنما تستمدّ من المصيبة قوة ومنعة وحياة تجدّد. أما أنتم يا سيادة القائد فلستم وحدكم في هذا المصاب. وثقوا أن كل شاب من شباب العرب هو باسل آخر وآخر. فيكف يغيب؟ وكيف تخبو نار العروبة الخالدة؟».

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى