كانوا في طريقهم لقضاء اجازة العيد في لبنان…فخطفهم المجهول!

لا تحديد نهائياً لأعداد وهويات اللبنانيين الذيت كانوا على متن الطائرة الجزائرية التي اختفت وهي في طريقها من بوركينا فاسو إلى الجزائر بعد 50 دقيقة من إقلاعها من مطار واغادوغو. الأكيد ان لبنانيين مغتربين سعوا وراء رزقهم في بلاد الله الواسعة، هرباً من جحيم وطنهم، أصبحوا في المجهول بعد فقدان الاتصال بالطائرة.

وافادت معلومات غير رسمية ان من بين اللبنانيين الذين كانوا في الطائرة: رندة ضاهر وأولادها علي وصلاح وشيماء، منجي حسن وزوجته نجوى زيات واولادهما محمد رضا وحسين وحسن ورقية، محمد فيصل اخضر، فادي رستم، عمر بلان، جوزيف الحاج، بلال دهيني وزوجته وأولادهما الأربعة.

رندة ضاهر وأولادها علي وصلاح وشيماء كانوا في طريقهم من افريقيا الى لبنان لقضاء إجازة عيد الفطر في بلدتهم الجنوبية صريفا. تعمل الوالدة في مجال تجارة الألبسة وكان الزوج ينوي اللحاق بعائلته بعد ايام، قبل ان يخطفها المجهول.

يقول رئيس بلدية صريفا محمد نزال لـ”النهار” ان البلدة فجعت بالخبر الذي أعاد الى الأذهان سير ضحايا يتحدرون منها وقضوا في حوادث في المغتربات لا سيما الافريقية، وهم يسعون الى لقمة العيش.

عائلة ضاهر في البلدة مفجوعة لا تقوى على الكلام، وهي تنتظر تأكيدات لحقيقة ما حصل، وتتأمل في أن يتم نفي الخبر، كما يقول نزال.

وساد بلدة حاريص الجنوبية حالة من القلق والخوف بعد شيوع خبر فقدان الاتصال بالطائرة الجزائرية، خاصة وان من بين اللبنانيين الذين على متنها ابن بلدة حاريص منجي حسن 35 عاماً وزوجته نجوى عباس ذيات 28 عاماً واولادهما الاربعة حسن وحسين ومحمد رضا ورقيه.

ومن الضحايا الذين تواصلت “النهار” مع أقارب لهم، عمر البلان من غسطا كسروان، وهو من سكان بلدة غزير يملك مطاعم في بوركينا فاسو، ومتأهل من ماريانا عودة وليس لديه اولاد.

وكانت زوجته قد سبقته الى لبنان منذ ايام قليلة، وكان من المفترض ان يصل اليوم الى لبنان، للمشاركة في عرس ابن عمه نهار السبت المقبل، لكن المجهول عاجله.

النهار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى