قوافل المجد أسياد الوعد الصادق في حزب الله لأرواحكم السلام

عشتار

في حرب تموز 2006 أجمع العالم بأسره على معجزة “إلهية” حصلت على ارض جنوب لبنان المقاوم …

يومها وقف العالم على قدم واحدة يحارون كيف يجهزون على ثلة من المؤمنين جاهدوا في الله جهد أيمانهم وأبوا إلا ان يحملوا هدية النصر للبنان أولاً ولجماهير المقاومة الذين راهنوا معهم على نصر مؤكد ولا ريب …

لم يكن هذا الاجماع وهذا الرهان من فراغ إنما من منطلق نقطة إيمانية بعقيدة حسينية راسخة في نفس كل حر في هذا العالم وكل من آمن بأن ثمن الحرية وثمن الانتصار “انتصار الفكر والعقيدة” لا بد ان يجبل بدماء تروي كل أرض تحصل عليها كربلاء على مر الزمن …

رغم كل التحديات انتصر مجاهدو المقاومة بما يرفع جبين لبنان عالياً ويضعه في مصافِّ من يحسب له حساب ليس لأنه يوجد “شلة فاسدين” وليس لسواد عيونهم وليس لأن رايس لقيت بقبلة كانت تحلم بها ربما لأنه لم يقبلها احد في حياتها (كيف لا وهي تنتمي الى فصيلة القرود وتعرف ذلك). فكانت افتتاحية القبلات تلك القبلة المشهورة …وليس لأن حفلة الشاي في مرجعيون كانت عامرة بروح الخيانة العظمى ..وليس وليس وليس ..ولكن حتماً ولا شك “خوفاً” من شيء اسمه مقابر الميركافا ومقبرة اسطورة مزعومة عن الجيش الاسرائيل الذي لا يهزم ..وما خلفته من هزيمة لاسرائيل على يد هؤلاء الابطال من حزب الله الذين صغَّر العالم العربي قبل العالمي من شأنهم فكانت مفاجآتهم صاعقة نزلت على قلب كل من دعا لاستمرار تلك الحرب وكل من أفتى بعدم الدعاء لهم بالنصر وللاسف الشديد من قبل “مسلمين” ..وهنا لا بد من الاشارة الى هؤلاء “اللامسلمين” بعلامة فارقة جداً حيث قاربت مواقفهم كل من عادى النبي محمد وآله (عليهم الصلاة والسلام) على مر الزمن (اي بالعربي لأنهم شيعة)………..

تأتي حرب سورية ليكمل المشهد ولم يكن ليكون النصر له طعم المفاجآت وطعم النصر الجميل الراقي الانيق السامي إلا بمشاركة نفس تلك الفئة من حزب الله المقاوم ..إن لم يكن نفس الفئة فمنهم ممن لم يقضِ نحبه وانتظر واختلطت دماؤه بدماء شهداء الجيش السوري على ارض سورية المقدسة ..نعم مقدسة بكل المعايير ..

كانت المفاجأة الكبرى لكل دَعيِّ بن دَعيِّ مشاركة حزب الله في سورية ..وصالوا وجالوا كالثيران الهائجة في لبنان وغير لبنان واستعرت الحرب الاعلامية عليهم ولا زالت … هذا الثوران وهذا الهيجان الغير مبرر كان ..لأن النصر إن كان محتوماً على يد الجيش السوري الذي يلعنه الله وملائكته ورسله اجمعون كل من لم يثق بنصر هذا الجيش السوري الجبار لأنه أثبت جدارته على الارض بقوة لا شك فيها فإن كان محتوماً فهو على أيديهم المتشابكة مع حزب الله فسيكون له طعماً آخراً بلغة أخرى لا يعرفها هؤلاء السفلة الحاقدين بل لغة ما لا عين رأت و لم تخطر على قلب بشر فتأمل!!!!

ولأنهم جمع بينهم عقيدة واحدة بغض النظر عن عقيدة هذا او ذاك المذهبية والطائفية ..إنما هي عقيدة الثبات والصلابة في الموقف المقاوم الحر الحسيني الذي يؤمن بضرورة القضاء على كل ظلم في هذا العالم … إنما صولاتهم وجولاتهم البطولية مقاربة لمقولة (لم اخرج أشراً ولا بطراً إنما خرجت من اجل الاصلاح في امة جدي /الامام الحسين عليه السلام) .نعم لأنه عم الفساد في الارض السورية ووجب تطهيرها من كل دنس لأن هذا الدنس وهذا الفساد لولا هؤلاء الابطال وصمودهم الاسطوري كان منتشراً اليوم في كل بيت وفي كل قرية وكل مدينة في سورية ولبنان بل وحتى في بيت وقرية ومدينة كل من تآمر على هؤلاء الابطال والسلم الاهلي في سورية ولبنان والجوار..

وهؤلاء لم يخرجوا ظالمين إنما خرجوا لنصرة المظلومين وللدفاع عن االانسان بالدرجة الاولى وعن كرامته وحقه في العيش الكريم …تأمل ايها المتابع كيف كانت لتكون حياة الانسان السوري أو اللبناني في ظل برابرة وتتار ومغول الارض الجدد؟؟؟ لولا هذا التعاضد وهذا التلاحم وهذا التعاون العسكري والانساني الصادق بين حزبين من أصدق خلق الله على الاطلاق في العصر الحديث (حزب الله من جهة وحزب الجيش السوري من جهة أخرى)… /حزب جيش السوري /تسمية افتراضية/

على الارض السورية اختلطت دماء مجاهدي حزب الله المقاوم مع “مجاهدي” الجيش السوري والقوى الوطنية المسلحة جميعاً ليكونوا نسيجاً جديداً في العلاقات السورية اللبنانية ..نسيجاً أخوياً مختلف تماماً عن نسيج البلد الشقيق لشقيقه .نسيجاً أقل مايقال عنه أنه روحي أخلاقي وجداني انساني جوهري لا يبدله نعيق من هنا او سفاهة من هناك ..

إنه نسيج ورقة بيضاء كتب عليها بحبر مفتوح دمي وروحي وجسدي وكل ما أملك في سبيل مجدك سورية….وهل أغلى من الروح وكل ما يملك الانسان حين يقدمهم من اجل كرامة أبوا إلا ان تبقى مرفرفة على جبين سورية ولبنان معاً..

أغبياء في لبنان حين عارضوا دخول حزب الله في سورية ..أغبياء وحمقى لأنهم لو لم يكن كذلك لكانت أول الرؤوس المتدحرجة على الطرقات هي رؤوسهم في حال دخل هؤلاء البرابرة لبنان ولكانت أول النساء المسبية وتباع في سوق النخاسة هي نساؤهم وخاصة تلك الفئة التي تدعي المسيحية فكانت داعشية الفكر والعقيدة والقلب والقالب (اغبياء مجانين ولا حرج على المجنون سوى التصرف من دون مشورته من اجل سلامته وسلامة من حوله جراء جنونه المفرط)….

سلام لكل روح نذرت نفسها من أبطال حزب الله المقاوم ..لأنها نذرت نفسها من اجل بقاء آخرين من اعداء واصدقاء لينعموا بالسلام ولا تبالي أوقعت على الموت أم وقع الموت عليها المهم أنها سلمت نفسها لباريها مرتاحة الضمير والوجدان بعقل راسخ يؤكد على أحقية الدفاع عن النفس المشروع امام مشروع التكفير العالمي الذي كفر ليس فقط الانسان بل الحجر والبشر والشجر…

سلام على ارواحكم وأرواح الجيش السوري الطاهرة المطهرة سلام على روحكم يوم ولدتم ويوم متم ويوم تبعثون أحياء تلف مسيرتكم النضالية الانسانية حبلاً يخنق كل من وقف ضدكم وضدك مشروعكم الدفاعي المقدس هذا

خير الكلام ما قل ودل ولكنها كلمة حق تقال وكلمة انصاف لا بد من توجيهها الى هؤلاء الابطال الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلاً ..هؤلاء هم شيعة الكرار حقاً الذين لا يبدلون ولا يغيرون ولا يخونون العهد والميثاق فكانوا اسياد الوعد الصادق حقاً ويقيناً ……(شيعة الكرار حيدرة تحديداً لأنه ثبت وبالدليل القاطع أنه من لم ينتمي ال ىفكر وعقيدة هذا الامام العظيم “الانسانية” ولو بفكره بغض النظر عن طائفته هو حتماً من حزب الاوفياء على الاطلق والتجربة خير برهان على مر التاريخ).

دماؤكم المقدسة سوف تبقى تعانق الدماء السورية المقدسة رغم أنف كل من رفض هذه النظرية الروحية لترفع راية الكرامة على جبين كل سوري ولبناني افتخر أنه ينضم لحزبكم ولو بكلمة واحدة……..فهم لم يخرجوا حباً في سفك الدماء إنما حباً من اجل صيانة السلام ..

لعل اللسان يعجز عن وصف حال الغبطة والسرور اللذين يعتريان قلب كل من احب هذا الحزب بكل مكوناته ولكن جل مايمكن قوله مختصر المقال

وستبقى راية الإمام الحسين عليه السلام سيد الاحرار حول العالم ترفرف في قلب كل انسان طالما آمن بالتحرير من الظلم والعبودية لكل طاغوت طغا وتجبر في الارض وعلى رأسهم يزيد اللعين وأعوانه من حزب الشيطان وما أكثرهم اليوم في زمننا هذا…….

Syryanaعشــــــــتار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى