قناة العربية في بيروت: تحشيد ضد «حزب الله»

عادت قناة قناة العربية إلى بيروت بعد عامين على إغلاق مكتبها هناك، لأسباب سياسية وأخرى تتعلق بأداء موظفيها الذين استبدلتهم يومها ببضعة مستكتبين، جاءت هذه الخطوة بعد عودة عبدالرحمن الراشد لتولي دفة إدارة قناة العربية خلفاً لتركي الدخيل.

هكذا، عاد الراشد إلى مكانه الأول وهو الذي رافق شاشة قناة العربية منذ إنطلاقتها عام 2003، خطوة عودة المحطة إلى بيروت، تزامنت مع رفع السعودية الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان.

من هذا المنطلق، حلّت ريما مكتبي على بيروت قبل أيام حيث صوّرت سلسلة مقابلات مع سياسيين لبنانيين حملت عنوان «الذاكرة السياسية» وتضمّنت مقابلات مع: رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، ووزير الخارجية جبران باسيل، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ووزيرة الداخلية ريا الحسن، وزعيم «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، ووزير المال علي حسن خليل.

نشرت قناة العربية برومو ترويجياً للحوارات جمعت فيه بعض التصريحات التي جاءت كلّها هجومية ضد «حزب الله»، طبعاً بإستثناء كلام خليل وباسيل.

هكذا، وضعت قناة العربية كل ثقلها في محاورة أطراف مناوئة لـ«حزب الله» بهدف تحميله مسؤولية الوضع في لبنان، وتمرير رسائل سياسية تتعلق بالوضع في سوريا، خصوصاً تصريح جعجع الذي هاجم فيه الأسد.

في هذا السياق، بدأت قناة العربية بثّ الحلقات، وعرضت أمس مقابلة جبران، فيما تعرض الليلة مقابلتها مع الحسن (16:00) التي تطمئن السعوديين إلى «أنّ الامن ممسوك في مطار بيروت»!

المصدر
صحيفة الأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى