قناة «الجديد» تشن هجوماً عنيفاً على أشرف ريفي وتكشف ما ورثه من منصبه كمدير عام لقوى الأمن

المحكمة الدولية هي عنوان التحرك وحيالها قررت محطة “الجديد” المواجهة بالمثول أمام المحكمة في جلسة الثالث عشر من أيار بعدما اعتمدت المحامي كريم خان موكلا لفريقها وهو أحد أبرز المحامين الذين لهم حضورهم وبصماتهم في المحاكم الدولية والحائز عضوية مجلس المستشارين لدى الملكة أليزابيت.

لكن دفاعنا الأول هو حقيقتنا الناصعة ومهنيتنا وأداؤنا الذي عدل من سير العدالة وسعى لتصويبه في الاتجاه الصحيح وحماه من الخطأ سواء المطبعي أو المقصود.

دفاعنا في لاهاي لا يثنينا عن هجومنا في بيروت مدينتنا وموئل حريتنا، لكن فيها من توعد اليوم بالقبض علينا، فوزير العدل أشرف ريفي تبرع بتصريح وبالإنكليزية كي تفهمه المحكمة الدولية وتسجل علامة لأدائه، وأعلن أنه لن يتردد في خطوة القبض على الزميلين كرمى خياط وإبراهيم الأمين إذا ما طلبت منه المحكمة ذلك سيتعين ريفي للتنفيذ بمفرزته التي لا تزال برفقته والمؤلفة من مئة وستة عساكر وثلاثة ضباط وغرفة عمليات تحت الأرض في الشمال وبكميات كبيرة من بونات البنزين وبانتثي عشرة سيارة، وكل هذا ورثه من منصبه كمدير عام لقوى الامن ولا يزال ملك بنانه، غير أن هناك عثرتين بسيطتين أولاهما أن المحكمة الدولية لم تطلب التوقيف بعد والثانية أن وزير العدل ليس الشخص المخول توقيف الناس وهو بذلك يتعدى على صلاحيات وزير الداخلية والمدعي العام التمييزي الجهة الموكل اليها التعامل مع إرسال الدوريات وضبط الموقوفين.

وبناء على ما تقدم فإن تصريح أشرف ريفي هو لزوم تقديم الخدمات غير المجانية للمحكمة فصلاحياته تختص بصيانة قصور العدل وسلامتها وتنظيفاتها وليكتف بهذا القدر وهو بنفسه أكد لدى وصوله الى جلسة مجلس الوزراء أنه لا يحق للسلطة السياسية مناقشة أي قرار قضائي فلماذا سرب نفسه إلى ملف ليس من صلب اختصاصه اللهم إلا إذا كان لا يزال يعيش الدور وتسكنه شخصية قائد المحور؟

*قناة الجديد

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى