قصة حصلت في مليتا…

رحب المعرف بعائلةٍ مؤلفة من أبٍ و أمٍّ و ثلاث بناتٍ و فتىً. يلبسون جميعًا ثيابًا صيفيّة، قصيرةً للغاية، و يتكلمون العربيّة بصعوبة. عرف منهم أنّ الوالدين يعيشان في كندا منذ عشرين عامًا و أن الابناء ولدوا هناك.

أثناء الشرح، أتى المعرف على ذكر الشهيد الحاج عماد مغنية، فالتفت الاب صوب ابنه و قال له، هل عرفتَ على اسم من أسميتك؟

و بعد الجولة تقدّم الوالد باكيًا من المعرف وقال:  أنا اسمي غابي، عمري 45 سنةً،  مسيحيٌّ من تعنايل، لكن حبّ المقاومة يسري في دمي.

ثم شمّر عن كتفه فظهر وشمٌ ملوّنٌ عبارة عن راية حزب الله الصفراء، مكتوبٌ عليها (ألا إن حزب الله هم الغالبون)، و كشف عن صدره لجهة القلب، فإذا بمقام السيدة زينب بقبَّته الذهبية و مآذنه، مكتوب تحته، (يا عقيلة بني هاشم).

سأله المعرف ألا تخشى خلع قميصك في كندا؟

فأجابه الوالد: الحياة موقفٌ و حبّي للمقاومة يعدل حياتي كلّها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى