قاهر الميركافا بلال عدشيت …

في مثل هذا اليوم من حرب تموز ارتكبت مجزرة دبابات اسرائيلية و كان البطل بلا عدشيت بصوب الصواريخه من دبابة الى اخرى ليلحق جنود العدو بين قتيل و جريح ..

من صخرة إلى صخرة، كان يردد “لن نسمح لهم بالمرور”، كان يرميهم دبابة دبابة، كان رجلاً من رجالات هذا الزمان.

رمى “بلال” اكثر من 15 دبابة ميركافا، دمّرها بمن فيها، واحرق الغزات حرقاً. كان يومها “بلال”، جيشاً بوجه اليهود.

في وادي الحجير حارت «عيون» طائرات الاستطلاع في أمره، ومعها مدافع الدبابات، ولسان حالها: «ما بال مصدر النار هذا لا يُصاب». أكمل مهمته على أحسن وجه. تيقّن، مع رفاقه أن كتيبة «الميركافا» قد دُمّرت.

أخيراً صار حاضراً ليُصاب. تمكّنت منه طائرة «MK» بصاروخ ذكي. لم يفارق الحياة فوراً، كأنه عصيّ على الموت، فعدّ في عداد الجرحى ونقل إلى المستشفى. ظل نحو 20 يوماً بين الحياة والموت.

استفاق ذات مرة وعلم أن الحرب انتهت على نصر. هذه المرّة أغمض عينيه للأبد… جامعاً «الحسنيين»: النصر والشهادة.

بعد سريان وقف إطلاق النار، قال أحد المحللين العسكريين الإسرائيليين، إن معركة وادي الحجير «هي إحدى أهم المواجهات التي قام بها الجيش خلال العشرين عاماً الأخيرة».

يوم استشهاد علي صالح كان عمره 31 عاماً، وكان لديه 3 أبناء، وزوجة حامل برابع. ولد الأخير بعد استشهاد والده، فاختارت له العائلة اسم بلال. يقال إن السيد حسن نصر الله بكى عندما وصله خبر استشهاد علي صالح.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى