فاطمة عليها السلام أفضل إمرأة

كانت فاطمة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) هي الفضلى من بين نساء العالم بأجمعهن من الأولين والآخرين، وذلك في كل المراحل الحياتية وغيرها، وفي جميع ما يرتبط بها بنتاً، وزوجة، وأمّاً.

أم أبيها:

كانت فاطمة (عليها الصلاة والسلام) أم أبيها، يعني كانت له كالأم الحنون لأولادها حيث إنّها تقوم بشؤون الأولاد خير قيام، فإن والدة الرسول آمنة (عليها السلام) توفّيت منذ صغره (صلى الله عليه وآله)، فكانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمنزلة الأم له (صلى الله عليه وآله)، ولذا كنيت (بأم أبيها).

خير زوجة:

كانت (عليها السلام) خير زوجة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام)، فقد قالت (عليها السلام) في كلمة لها وهي الصادقة المصدقة ، وقد صدقها أمير المؤمنين علي (عليه الصلاة والسلام):

“يا بن عم ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني، فقال علي (عليه السلام): معاذ الله أنتِ أعلم بالله وأبرّ وأتقى وأكرم وأشد خوفاً من الله أن أوبخك غداً بمخالفتي”.

خير أم:

كانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأطفالها: الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم (عليهم السلام) خير أم، فكانت تقوم بشؤونهم، وتغذيهم بالفضيلة والتقوى، وتربيهم بأحسن ما يكون، وقد ورد: إنها كانت تحثهم على إحيائهم ليالي الجُمع من أول الليل إلى الصباح، وكذلك ليالي القدر، فكانت (عليها الصلاة والسلام) تأمرهم بالنوم نهاراً حتى يتمكنوا من إحياء الليل، وبمثل هذه التربية الرفيعة ربت الزهراء (عليها السلام) أولادها، فكانت خير أم عرفتها البشرية جمعاء.

المرأة المثالية:

كانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) امرأة مثالية تفوق جميع نساء العالم من الأولين والآخرين وهي إسوة لجميع النساء، وهل هنالك امرأة تتمكن أن تدعي مثل هذا الإدعاء؟

فهي (عليها السلام) السباقة إلى كل الفضائل وجميع الحسنات، فعلى النساء أن يقتدين بها إن أردن الله ورسوله واليوم الآخر.

لم تقتصر الإشارة إلى فضائل “فاطمة”  في الأحاديث النبوية الشريفة فقط ، بل ورد ذلك في الكثير من آيات الذكر الحكيم كآية المودة(الشورى، 23) وآية المباهلة (آل عمران، 61) وآية الإطعام(الانسان، 8 و9) وآية مريم (آل عمران، 37).

السيدة عائشة: فاطمة (ع) سيدة نساء العالمين:

عن السيدة عائشة أنّها قالت لفاطمة عليها السلام: ألا أُبشّرُكِ ؟! إنّي سمعتُ رسولَ الله يقول: “سيّداتُ نساء أهل الجنّة أربع: مريمُ بنتُ عِمران، وفاطمةُ بنت رسول الله، وخديجة بنت خُوَيلد، وآسية”.

وعن عمران بن حصين : {أن نبي الله (ص) عاد فاطمة وهي مريضة فقال لها‏ :‏ كيف عيناك يا بنية أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين قالت :‏ فأين مريم بنت عمران قال :‏ تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك والله لقد زوجك سيداً في الدنيا} رواه الحاكم ، عن عائشة.

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى