” فاطمة حوراء إنسية (ع) “

الحمد لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على أفضل الخلق أجمعين سيدنا أبي القاسم المصطفى محمد خاتم الأنبياء والمرسلين المبعوث رحمةً للعالمين ، نبيِّنا وسيِّدنا وقدوتنا وقرَّة عيننا محمَّد بن عبد الله ، وعلى آل بيته الطيبين الأطهار وصحابته الغر الميامين المنتجبين الأخيار ، واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى يوم الدين.

السلام على الزهراء البتول ، ريحانة رسول الله وروحه الذي بين جنبيه ، السلام على تفاحة الفردوس وسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، السلام على أم أبيها والسلام على الشهيدة المظلومة ،السلام على المدفونة ليلاً والمجهولة قبراً.

السلام عليك يا فاطمة الزهراء يا قرة عين الرسول ، ويا زوجة سيف الله الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام.

السلام عليك يا فاطمة الزهراء يا أم الحسن والحسين والحوراء زينب بطلة كربلاء (عليهم السلام) .

****عن أبي جعفر عن آبائه (عليهم السلام ):

” إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد (الطاهرة) لطهارتها من كلّ دنس وطهارتها من كلّ رفث، وما رأت قطّ يوماً حمرةً ولا نفاساً “.

****عن أبي عبد الله (عليه السلام ):

«حرّم الله النساء على عليّ ما دامت فاطمة حيّة ; لأنّها طاهرة لا تحيض».

****عن الرضا (عليه السلام)، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله ):

«لمّا عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل (عليه السلام)، فأدخلني الجنّة، فناولني من رطبها، فأكلته فتحوّل ذلك نطفة في صلبي، فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة (عليها السلام)، ففاطمة حوراء إنسيّة، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة ابنتي فاطمة».

****عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):

«إنّما سمّيت إبنتي فاطمة لأنّ الله عزّ وجلّ فطمها وفطم من أحبّها من النار».

****عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل:

«على ساق العرش مكتوب: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله».

****في تفسير نور الثقلين والبرهان وكتاب بحار الأنوار ، عن تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي مسنداً عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير سورة القدر قال:

«إنّ فاطمة هي ليلة القدر، من عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها، ما تكاملت النبوّة لنبيّ حتّى أقرّ بفضلها ومحبّتها وهي الصدّيقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الاُولى».

****عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال:

«{إنَّا أنزَلْـنَاهُ فِي لَـيْلَةِ القَدْرِ} الليلة فاطمة الزهراء، والقدر الله، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها».

****قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ):

«أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبّة تحت العرش».

****عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل:

«ولقد كانت (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله ، من الجنّ والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة».

****عن مجاهد: خرج النبيّ (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بيد فاطمة فقال:

«من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد، وهي بضعة منّي، وهي قلبي، وهي روحي التي بين جنبيّ، من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله».

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى