عيسى: ذكرى قديمة مجنونة لن تعود، وتيار الحياة: لإنجاز العفو العام

عام ولم نتعلم السلام

علّق الناشط السياسي والاجتماعي نضال عيسى على ذكرى 13نيسان قائلاً: في الثالث عشر قبل 44 عاماً هبت في لبنان حربا لم يعرف احد اسباب أشتعالها على مدى أعوام كثيرة بدأت عام 1975وانتهت عام 1990. حربا كانت بين الطائفة الواحدة والمنطقة الواحدة حتى بين الحزب الواحد.

كل أحد يقسم ويخطط على قياس مصلحته الخاصة قطعت اواصل الوطن وظهرت الكونتونات. هجرت قرى ودمرت أخرى فقد خيرة شباب لبنان تحت مسميات كثيرة. طائفة بأكملها انتقلت من مكان نشوئها الى مدن أخرى بسبب الديمغرافية الجديدة اي الأحزاب التي تسيطر على مناطق جديدة؟.

ذبح على الهوية وأخ في حزب واخر في حزب وعند اندلاع الإشكالات يمزقون الأخوة ويطلقون النار على قلوب بعض إكراما للحزب وزعيمه؟ 44عاما وما زلنا ننفض غبار الحقد لغاية هذا اليوم ولا من يتعظ..

44عاما وما زلنا نفتش عن أشخاص نحبهم ولا نعرف أحياء هم ام اموات ولا من يسمع. 44عاما ونحن نعمل المصالحات لطي صفحة كانت سوداء ونفتح أخرى بيضاء لنكتب عليها سلاما والى اللقاء. 44عاما نفس الأحزاب خاضت الحرب والان تدعوا الى السلام؟ والسؤال.. هل حقا بتنا على نسيان الحرب.

هل أصبح الشعب اللبناني على درجة كبيرة من الوعي لعدم العودة إلى جنون الحرب على الجميع التيقن والوعي الذاتي من منطلق العيش المشترك لنعيش بسلام لا أن نسمع السياسيين ماذا يريدون نحن أصحاب الأرض ونريد العيش سويا سنيا ومسيحيا درزيا وشيعيا.

نحترم طوائف بعض ونتعايش مع بعض يدا بيد وقلبنا كلنا على لبنان بجميع اطيافه ومناطقه. ذكرى الحرب الأليمة لن نقبل ان تعود بسبب سياسي طائفي او وزير طامع او دولة تريد تنفيذ مختطاطها على ارضنا، لدينا من الوعي ما يكفي للدفاع عن لبنان وارضه وشعبه بفضل محبتنا لبعض وتكاتفنا لأجل بعض.

لا زال في لبنان بعض القليل من السياسيين الحريصين على وحدة لبنان وأصبح لدينا جيشا قويا غير طائفيا بقيادة حكيمة من قائد حكيم.

لبنان جنة الله على الأرض رغم المصاعب ولكن لن نتراجع عن دفاعنا عنه فأنا امثل حب الأرض وانا أخ جميع الطوائف والمذاهب ولا افرق بين احد وسأبقى كذلك وعلى كل لبناني اي يكون هكذا أيضا ليبقى لبنان منارة للعيش دون تفرقة ونكون بذلك فعليا لا نفكر بالحرب الا لذكرى قديمة مجنونة لن تعود ابداً ما زلنا يداً واحدة.

تيار الحياة اللبناني

رأى تيار الحياة اللبناني أنه بالتزامن مع الحملات الانتخابية للمرشحين للانتخابات النيابية الأخيرة تم اطلاق الوعود من كل الأطراف والأحزاب السياسية باصدار العفو العام.مرت الأيام والأسابيع والشهور وحتى السنوات والمحكومون ينتظرون العفو العام، ولكن أي عفو ينتظرون ويطالبون به، فزعماء هذا البلد نجحوا وأتباعهم بالانتخابات والآن كل منهم يريد العفو العام على مقاسه ويضع الفيتو على الآخرين والشعب المغلوب على أمره ما يزال ينتظر القرار الموعود الذي يتمنى الا يطول قراره.

اننا في تيار الحياة نتوجه الى المسؤولين طالبين منهم الاقتداء بالدول المجاورة التي رغم الحروب والاحداث الامنية والآهات والويلات فقد صدر فيها عدة اعفاءات عامة، وفي لبنان بلد الحرية والديمقراطية سنوات طويلة لم يصدر أي عفو عام.

وتساءل: هل انتفت حاجتكم لأهالي الموقوفين بعد أن اجتزتم الانتخابات النيابية؟ أم لاننا محكومون من اكثر من رأس ام ماذا؟.وأخيراً: نتوجه الى المسؤولين والقيمين على هذا الملف الاكثر حساسية ان يبادروا الى انجاز ملف العفو العام الذي كان ولا يزال يهم كل لبناني وليس فقط الذين صدرت بحقهم احكاماً قضائية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى