عن فؤاد السنيورة وعن «فيلكا اسرائيل» وعن الموساد!

عادت مواقع وصفحات فايسبوك مناصرة لقوى معينة في لبنان و(بشكل عفوي) الى نشر مقالة عمرها اكثر من ست سنوات بعدما لاحظ المقالة المدراء الذين يشرفون على تلك المواقع اثر اعادة نشرها على صفحات كبرى نقلا عن الجهة القوية التي نشرتها وهي الشروق الجزائرية. ولم ينتبه اغلب مدراء المواقع الى ان المقالة قديمة ومستهلكة وتتحدث عن أن ” الرئيس فؤاد السنيورة قد يكون على علاقة بالاسرائيليين” استنادا الى مقال نشره موقع فيلكا الذي هو مدونة لناشطين عرب ويهود من كارهي اسرائيل والمقيمين بين رام الله وعكا والجليل الاعلى وكندا.

قبل الحديث عن فيلكا دعوني اتحدث عن فؤاد السنيورة.

– كل سياسات فؤاد السنيورة التي يمارسها بقناعة منه ودون طلب من اي جهة اخرى تصب في مصلحة جهتين:

  1. مصلحته الشخصية.
  2. مصلحة الاميركيين الذين يؤمن السنيورة بان الولاء لهم سياسيا مجزي عند رب العالمين كونهم الجهة المقصودة (بخير امة ) وهذا تفسير يمكن التقاطع بحذافيره من طريقة الممارسة السياسية للسنيورة نفسه ولا يحتاج المرء لمعرفة تفسير السنيورة الخاص للقرآن بل يكفي مراجعة كل مواقفه وممارساته السياسية لنعرف انه:

– مؤمن متدين باعتدال

– فهيم ومثقف وضليع بالقرآن،

– له عشق الهي باميركا واهدافها ولو على حساب مصلحته الشخصية.

– يحب المال والسلطة حبا جما ولكنه ذكي بما يكفي كي لا يكون عميلا للموساد والافضل للاذكياء من امثاله ان يكونوا في خدمة اميركا وهي كلها في خدمة اسرائيل.

– اقول بكل تواضع عن ” السنيورة فؤاد” واقسم بالله العلي العظيم انا خضر عواركة ” ان فؤاد السنيورة ليس عميلا لاسرائيل ولا علاقة له بالموساد مباشرة ولا غير مباشرة بل هو رجل اميركا وعظام رقبته من فضل الولاء للسياسات الاميركية وعلاقته بالاميركيين تشبه علاقة الملك حسين الراحل بالاميركيين. ولكم في تفسير ذلك وسائل الحقوها وفتشوا عنها.

مقالة فيلكا عن السنيورة ما اصلها؟؟

مقال فيلكا حرب اعلامية ودعائية في اطار الفخ الذي وقع فيه فريق فيلكا اسرائيل واليكم قصة المدونة بالتفصيل بعدما كلفت محامين ورفعت دعاوى وتوصلت الى الحقيقة التالية التي تشكل اغلب ما حصلت عليه من معلومات.

اسس المدونة كل من:

  • الناشط الفلسطيني من ام اسرائيلية جوليانو خميس المتوفي اغتيالا بطريقة مبتكرة وغامضة جدا، والذي كان مقيما في مخيم جنين وساعده مجموعة ناشطين.
  • الصحفية الفلسطينية م – شحادة من الجليل وتقيم في عكا وهي في الاصل من احدى القرى العربية في الجليل ويساعدها شيوعيون عرب ويهود معارضين لاسرائيل.

ساعد كل هؤلاء صديق مقرب من جوليانو خميس هو شخص معروف في الاوراق القضائية الكندية باسم سيمون بن كوهين (كندي يهودي من ناطوري كارتا المعادية لاسرائيل)

وبعد انطلاق المدونة تبرع لها كثيرون عبر الايميل وعبر فايسبوك بمعلومات ومصادر ووثائق.

وكان واضحا ان النجاح الذي حققته المدونة جعلها محط انظار اجهزة مخابرات وجد بعضها طريقة لتمرير ما يريد من المدونة عبر خداع المجموعة التي تنشرها .

– اختارت الاجهزة الامنية التي تواصلت مع جماعة فيلكا اسرائيل ان تمارس عملية تضليل تحمي بها نفسها ومصالحها (النشر في المدونة ضد اعدائها) فوجهت انظار الباحثين عن مالك للمدونة الى اسمي. فصرت انا حامل لوائها من خلال كذبة روجت لها جهات مخابراتية متقاتلة ومتعارضة لم تتفق يوما الا ضدي !!!!!) لا لأهمية الشخص ولكن لاهمية الهدف اي تضليل من يريدون معرفة من يقف خلف المدونة قبل اي شيء اخر ولحماية القائمين عليها.

لالصاق تهمة ملكية المدونة بي شخصيا عملت اكثر من جهة على تحقيق ذلك ومنها ما حصل عبر طرق منها:

  1. ثلاثة الاف دولار دفعها مسؤول حزبي في لبنان للمجنون (فعلا وقولا) نزار نيوف وهو شخص غير متزن يكرهني جدا لانه راسلني اشهرا ولم ارد على رسائله البريدية ابدا.
    المسؤول الحزبي ساهم بماله في تشويهي فاستخدم نزار نيوف المستعد لكي يدفع فيشوهني . المسؤول الحزبي قام بمراسلة الموتور المعروف بتنقله بين اجهزة المخابرات فقام ذاك في عام 2008 بنشر اخبار متكررة في موقعه (الحقيقة السورية) ذكر فيه اني صاحب فيلكا وناشرها.
  2. التقط ناشر صحيفة السياسة الاسرائيلية في الكويت احمد الجار الله خبر ملكيتي لفيلكا الذي نشرته ” الحقيقة السورية” واعاد نشره في صحيفة السياسة وبعدها لم يبقى وسيلة اعلامية عربية لم تعمد الى نقل الخبر واعادة نشره.
  3. لتأكيد خبر السياسة و(هي اسرائيلية) وخبر الحقيقة السورية( وهي مخابرات فرنسية عامة وتبيع خدمات لكل من هب ودب بما فيها جهات لبنانية قريبة من المقاومة احيانا ) نشرت يديعوت احرونوت مقالا من صفحتين بالعبري ورقيا، وبثلاثة لغات على صفحة الموقع الالكتروني خاصتها .

والمقال كتبه اهم ضابطي استخبارات في اسرائيل من المختصين بالعالم العربي وهما ضابطان ناشطان تحت غطاء الاعلام وهما نير بومس و نيف ليلين (Nir Boms, Niv Lilien )

http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3661269,00.html

دافع الثلاثة الاف دولار اراد انهائي لاسبابه الخاصة وربما لاسباب تقديم خدمات وتبادل مصالح مع السعوديين الساعين لهدف يخصهم يتحقق بتدمير مصداقيتي ( ايقاف اي فاعلية او صدى قد يحققه عملين من انتاجي كنت بصدد نشرهما ثم عدلت هما الكتاب والفيلم عن حياة زوجة الملك عبد الله واللذان لم انشرهما ولن انشرهما ابدا خوفا من اعداء السعودية في سورية وفي لبنان وليس خوفا من السعودية التي ترجم بينما اولئك لا يرحمون من يتعرض لسمعة الملك عبد الله واقسم على ذلك انهم اشد ضدي حينها من عملاء السعودية انفسهم في مفارقة غريبة عجيبة كان خبيرا بها ياسر عرفات حين كان يحرص على حياة بشير وامين الجميل اكثر من ابوهما)

اما صحيفة السياسة فهي اداة اسرائيلية سعودية في خدمة ال سعود وهي اول من نشر خبر اعتقالي في كندا وقالت اني متهم بقيادة خلايا ارهابية وقد نشرت الخبر في الوقت الذي كنت فيه في منزلي وبعدها اعتقلني الامني الكندي لساعات ثم اطلقني بعدما اتضح ان الامر دسيسة واني بريء جدا.

والسياسية الكويتية كما هو معروف “في الموضوع اللبناني” تعمل في اطار الصراع بين المحاور الاقليمية في لبنان، و تحت اشراف ماكينة سعودية كان يقودها عناصر مرتزقة او فعليين من تيار المستقبل من مستوى عقاب صقر ومروان حمادة و هاني وجناح حمود وما فوق.

واما الاسرائيلي فنشر تقريره في يديعون احرونوت ضدي لاني بالنسبة للصهاينة ” عربي فعال اعلاميا في كندا وقد حققت قدرا ايا كان حجمه من النجاح في دعاية مضادة للاسرائيليين في كندا وفي اميركا.

اقول ذلك كحقيقة معروفة من الاسرائيلي ولا يهمني الاصدقاء ان اعترف العدو بقدرتي المتواضعة وبجهدي السابق…(تقاعدت اذ بلغت 65 سنة نفسيا)

من كندا الى سورية الى قطر الى لبنان الى القاهرة في الموضوع الاعلامي امارس دورا قدره صفر فاصلة عشرين الف صفر في معركة ضد الصهاينة ولكن هذا القدر الضئيل مرفوض اسرائيليا ان يملكه عربي. ولهذا لهم مصلحة في تدمير مصداقيتي ايضا، خاصة اذا ما علمنا بأن كاتبي النصوص ملتصقين بالموضوع اللبناني والسوري بشكل وثيق، وهما كانا يظنان (الاسرائيليين) بأني صاحب دور كبير في اعلام سورية واعلام المقاومة الخارجي والمنطلق من اميركا وكندا.

ظنوا ذلك لانه منذ العام 2005 انطلقت مجموعة مدونات ومواقع وصفحات فايسبوك بالانكليزية والفرنسية والاسبانية من كندا ومن اميركا وكلها عملت ضد اسرائيل بشكل فعال لا للدعاية بين العرب كما يفعل نجوم الاعلام المحلي من المغتربين (محلي في لبنان) بل بين المواطنين هناك في اميركا وفي كندا.

حصل ذلك وليس لي يد فيه بتاتا، وقد حصل على يد متطوعين اهلكوا الدعاية الاسرائيلية واتعبوا قناصلها بعملهم على تشويه صورة اسرائيل النقية في عيون ما استطاعوا من المواطنين من قراء المواقع والاعلام الالكتروني.

ظنت اسرائيل واعوانها ان لمجموعة ناشطين انا منها دور في بروباغندا قد تكون ممولة من ايران ومن المقاومة ومن سورية لكن اقسم ولا طرف من الاطراف الثلاثة كان يعرف عن عمل تلك المجموعات الناشطة والتي لم يكن لي دور اعلامي معهم انما ظن الاسرائيليين ذلك لاسباب لا مجال لذكرها هنا.

لكن الضربة القاصمة التي اصابت سمعتي ومصداقيتي لم تأتني من الاسرائيلي بل من صحيفة مقاومة هي الاخبار ومن ابراهيم الامين!!!!

– نشرت صحيفة الاخبار اللبنانية تقريرين عن فيلكا احدها اشار الي بالاسم مالكا وناشرا للمدونة والثاني بقلم ابراهيم الامين ولم يسمني واوحى وتكلم بطريقة حتى الاعمى عرف انه يقصدني.

ابراهيم و الاساسيين من القائمين على الاخبار كلهم يعرفون قصة فيلكا واني بريء منها تماما لكن لماذا تقاطعت مصالح يديعوت وصحيفة الاخبار على استهدافي (وانا العبد الفقير المنفرد بحالي ولا من ظهر يدعمني ولا من جهة استند اليها)؟؟

الواقع ان الاخبار قدمتني ضحية وجرى ذبحي اعلاميا قربانا لحماية العاملين داخل فلسطين على نشر المدونة المسماة فيلكا، فمن المعروف ان جوليانو خميس وم – شحادة من المقربين من اصدقاء الامين المقيمين في فلسطين والمتواصلين معه عن بعد (يعني يتراسلون معه من موقع وطني).

الخاتمة

جماعة 14 اذار من فؤاد السنيورة ونزولا الى اصغر عنصر في قواهم الحزبية والرسمية لديهم قناعة بأني فعلا من نشر تلك المدونة ولا سبيل لاقناعهم بغير ذلك.

نشر المقال الخاص بالسنيورة مجددا ليس موجها ضد السنيورة فعملاء الموساد في لبنان يسرحون ويمرحون ولو كان السنيورة موساديا حقا ما لقيتم مقالا في لبنان عند الطرفين الاعداء منشورا عنه والقراء ادرى بما اقول ان اعملوا عقولهم.

اين جاك تامر ومن اخرجه من لبنان؟؟ الم يكن موساديا ؟؟

اين القيادي في التيار الوطني الحر وكيف خرج من السجن ؟؟ الم يكن موساديا؟؟

اين القيادي في تيار المستقبل ؟ الم يكن موساديا ؟

وزير الداخلية تلقى اتهاما علنيا من احد نواب حزب الله وصفه فيه بالجاسوس المخابراتي !! اين اختفى الحديث عنه المخابرات في حالة نهاد المشنوق؟؟

هذا المقال المكرر نشره والقديم جدا الهدف منه توجيه عداء وعقاب وملاحقات تيار المستقبل وفرع المعلومات وكل من يريد ارضاء السنيورة الي شخصيا لان تذكيرهم بالمقال محاولة لدفعهم للانتقام مني ….مجددا …بعدما فعلوه سابقا حين ارسلوا الى السلطات الكندية اعترافات خلية ارهابية تتهمني بالمشاركة للتخطيط لعمل ما معها وصدقهم الكنديون 19 ساعة قبل ان يكتشفوا ان الخلية تابعة للحزب القومي السوري المرخص في كندا والبعيد عن ممارسة الارهاب التكفيري الوهابي فاستبدلوا تلك التهمة بتهمة مماثلة لكن من خلال ابناء للقوات اللبنانية من الجواسيس للمخابرات الكندية، فاتهموني باني مسؤول الحزب القومي السوري في شمال اميركا ومشارك في التحضير لاعمال ضد الاسرائيليين.

وصمد الاتهام ساعتين عند القضاء الكندي.

فحاولوا اخيرا عبر السعودية اذ ارسلت السعودية شريطا مصورا فيه اعترافات خلية ارهابية تكفيرية مسجونة في الرياض، وفي الشريط الخلية تتهمني بالانتماء الى التيار التكفيري .

فسقط الاتهام وظهرت حقيقة الكذبة السعودية حينها ولم تصمد التهمة الا 3 ايام عند الكنديين.

هل اخشى اليوم من سيناريو مماثل؟؟

نعم …

ولاقولها بصراحة ..

حين اود فتح معركة اعلامية مع تيار المستقبل باسره او مع الاسرة الحاكمة في السعودية ذات نفسها فافعل ذلك لخدمة هدف وطني واخلاقي ولكني اخوض معاركي في توقيتي وفي ساحتي وباسلوبي.

والمقال ضد السنيورة الان معركة غير محسوبة لم اخطط لها ولا اريدها…

فهمت يا سنيورة ؟؟

اتمنى ذلك …

خضر عواركة

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى