عن الدعارة الصحفية وغسان سعود.. وثكنة حبيش

يطول الحديث عن الصحافة والصحافيين في لبنان، وانا، الداخل حديثاً هذا المجال، تمكنت في فترة وجيزة من أن أدرك ان كما “لكل مقام مقال” كذلك “لكل صحافي سعر” معلق بعنقه كما تعلق المخل لـ”الحمير”، وأعوز بالله من التعميم فالشرفاء موجودون ولو كانوا قلة.

الصحافي انسان مظلوم بالمردود المادي مقابل ما يواجه من أخطار ومتاعب في عمله، الا اذا قرّر دخول مجال “الدعارة الصحفية” كما يفعل البعض وعلى رأسهم غسان سعود.

غسان الثلاثيني (مولود في 23/12/1983) باع قلمه وما تبقى من ضميره لمن يدفع اكثر.. كما “بائعة الهوى”.

راتبك معروف والجامعة اللبنانية التي تخرجت منها معروفة ومنزل والدك بسام سعود في “منيارة” – عكار معروف.. فـ”من أين لك هذا؟” سفر، سهر، شقّة فخمة في الزلقا، شاليه وسيارة حديثة الطراز.. هذا عدا عن سيارة الـ”بورش – كايان” التي تملكها خطيبتك الصحفية ايضاً!

تسافر الى الولايات المتّحدة وتتجول في “هوليوود” (الصورة مرفقة) لعلك تتعلم بعض الحيل التمثيلية ليصدّقك الناس، تحتفل مع “خطيبتك” في لندن (الصورة مرفقة) وتتجول في الـ”هايد بارك” وتنزل في أفخم الفنادق.

سعود، الذي تمكن بمساعدة عرّابه ووالده الروحي ابراهيم الأمين، من اقصاء صحافيين أكفّاء في جريدة “الاخبار” كفداء عيتاني ونادر فوز وثائر غندور من أجل الوصول الى منصب أعلى وأفضل كـ”رئيس التحرير” واستبدلهم بـ”ازلام وحبيبات” يلقنّهم ما يكتبون او يكتب لهم ويوقعون كما يفعل مع خطيبته التي تفاجأ زملاءها السابقون في “جريدة الديار” كيف ان أسلوبها ونفس مقالاتها قد تغير بعد انتقالها الى “ورقية الاخبار”.

لغسان صفات وميزات ساعدته على صناعة اسم وسمعة في محيطه غير ان الأمور لم تكتمل معه وصعوبة النطق التي يعاني منها حرمته من ان يكون “النجم التلفزيوني الأول” كما يردّد بين اصدقاءه.

في احدى المرّات اصطحب ابراهيم الأمين غسان سعود الى الرابية بعد سلسلة مقالات هاجم بها التيار الوطني الحرّ الذي ناضل في صفوفه، واستهل الأمين اللقاء بـ “يا جنرال هيدا غسان هون افعل به ما تريد وانا اتعهد لك انه لن يهاجم التيار مجدداً”، فرد الجنرال عون “هيدا شخص ما بيتأمّنلو بعد ان تم طرده من التيار يقوم بالافتراء علينا”.

كما تعرفه ملاهي الحمرا، كذلك فنادق ومقاهي تونس التي يزورها بحجة انه مدرب صحافة استقصائية (او صحافة هجائية) حيث له صولات وجولات وشيكات من جمعيات ممولة من مؤسسات أميركية، نعم أميركية، وهي نفسها تلك الجمعيات التي يتهموها انها تستعمل للتجسس على المقاومة في لبنان وخرق بيئتها الحاضنة.

سعود هذا الخنجر المسموم الذي جهّز له مطبخ استخباراتي يزوده بالمعلومة وغير المعلومة (الكذبة) تم اختياره بسبب انتمائه الطائفي ويراد له أن يطعن فقط بطائفة معينة غافلاً عن كل الطوائف الأخرى وارتكاباتها.

في لبنان قانون يجرّم الدعارة أو ما يعرف بـ”بيع الخدمات الجنسية لقاء مقابل”.. ونأمل أن يأتي اليوم الذي يسن فيه قانون يجرّم “الدعارة الصحفية” أو ما سنعرّفه بـ”تقديم الهجاء الصحافي لقاء مقابل”، وعندها سيكون سعود أول نزلاء “ثكنة حبيش”.

============================================================

مساء أمس الثلاثاء، دخل غسان سعود الى مطعم “باروميتر” في الحمراء قرابة منتصف الليل مع خطيبته الجميلة (الصورة مرفقة) ليحتفلا بالصدى اللافت الذي لاقته مقالته “طلاق كنسي وتنظيمي ومالي.. سمير وســتريدا: وداعاً أيّها الحب”.

رولا ابراهيم، زميلة غسان في “ورقية الاخبار” التي فضّلها عن أقرانها، اكتفت بـ”جينز” وقميص أسود وارتدى فارس أحلامها قميصاً رمادية رُسم عليها الرقم “9” لماركة ثياب عالمية.

تلذّذ الحبيبان يرافقهما صديق، وصفه غسان بـ “الدب”، بالفتوش، البطاطا الحرة والمتبل.. وكانت جردة أصداء كفيلة لفتح باب مشوق وأحاديث لا تنتهي وصلت الى زملاء غسان في “الورقية”: حسن علّيق “ماشي حاله ومقبول بس لو بخفف ثرثرة شوي” وفق غسان، وجان عزيز “مشكلتو إنو بينقل مقالات أجنبية”..

الصديق كان متحمساً “زيادة عن اللزوم” لمقالة مستقبلية يعمل عليها غسان عن النائب سامي الجميل يُنتظر أن تنضج طبختها الى ان قاطعه سعود بقوله: “بعد ما في أفكار كافية”.

546096_10150961975406101_666631100_12080649_1728208275_n 38445075228810312 authors-غسان سعود cc ccc-1 cccc ccccc ccccccc saoud1 Untitled-21_1_

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى