عندما ’’ يُنقع ‘‘ علي كرنيب ثلاثة أيام في الزنزانة والدويري يمر مرور الكرام في مطار بيروت الدولي…

مجددا و‏على سيرة زياد دويري قد لا يكون عميلا !

بعضهم أغبى من أن يؤجر على عمالته، يكفي العدو أن يزيد جرعة التصفيق، ليزيدهم ذلا وسخافة وتفاهة، ستمر قصة زياد دويري كما مرت قبلها قصص كثيرة بعضها أخطر وأعظم.

تركيبة هذا البلد تركيبة مقسمة بين معادٍ لـ”إسرائيل” وبين من هو جاهز – نفسياً على الأقل – لإقامة سلام معها.

هذه التركيبة لا تلحق التقسيم الطائفي، ففي كل طائفة عميل ومطبّع وخائن بالفعل أو بالقوّة…

نعم ايها السادة، زياد دويري يمر مرور الكرام عبر بوابات مطار بيروت الدولي، مع سحب جواز سفره ’’ مؤقتاً ‘‘ ، الدويري الذي أمضى 11 شهراً في الأراضي المحتلة، ليس في غزة أو الضفة انما في الأراضي المحتلة يعني بالعربي المشبرح بإسرائيل، وبعدها يمر مرور الكرام ولا من شاف ولا من دري…

من جهة اخرى، هناك مواطن لبناني لا حول ولا قوة له، ذنبه الوحيد انه مشجع مجنون بحب فريق نادي النجمة وقائد التشجيع فيه، ولأسباب تافهة لا قيمة لها وغير واضحة أصلاً يسجن لمدة 3 أيام في سجون دولة الإحتلال اللبناني…

طبعاً، الكثيرين سينتقضون مقالي هذا وسيتسائلون اين هم نواب ووزراء 8 آذار الخ ,,, يا اخي اصلاً هؤلاء ليسوا على السمع منذ انتصار 2000 … والدليل ان مناطق بيئة المقاومة تعيش من دون كهرباء ولا ماء …

افتخروا ايها اللبنانيين، هذا هو حال دولتكم اللبنانية …

لو لم يكن لدينا مقاومة، لكانت هذه الحكومة هي اول من هرولت للسلام والتطبيع مع إسرائيل …

فما هو الحل ؟

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى