عبد السلام : وزير الخارجية البريطاني لم يطرح خلال لقائه معنا موضوع حزب الله لا تصريحاً ولا تلميحاً لا سلباً ولا إيجاباً

أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام أن من يخالف اتفاق ستوكهولم شكلا ومضمونا وبشكل صريح هي دول العدوان والتي بريطانيا احد ركائزها.

وفي تعقيب له على ما صدر من تصريحات منسوبة لوزارة الخارجية البريطانية حول اتفاق ستوكهولم والتي اشارت فيها كان يفترض اخلاء ميناء الحديدة من الميليشيا ليكون تحت سيطرة محايدة بداية يناير، أوضح  محمد عبد السلام أن  اتفاق ستوكهولم لم يشر باي شكل من الأشكال إلى وجود جهات محايدة لا في ميناء الحديدة ولا في غيرها، مضيفا ، يكفينا وضوحا أن من يخالف اتفاق ستوكهولم شكلا ومضمونا وبشكل صريح هي دول العدوان والتي بريطانيا أحد ركائزها الأساسية وأن المشكلة ليست في رؤساء لجان التنسيق وإعادة الانتشار وانما هم كما يبدو يتلقون التوجيهات من دول العدوان .

وأشار إلى أن الاتفاق ينص على خطوات من كل الأطراف وخاصة إعادة الانتشار والمطالبة بإعادة الانتشار لطرف دون طرف ليس انحياز فحسب بل كذب وخداع ومغالطة لاتفاق معلن وسمع به كل من يتابع القضية .

وقال محمد عبد السلام،  قبولنا في الأساس بدور رقابي للأمم المتحدة في ميناء الحديدة هو لإنهاء ذرائع ومبررات الطرف الاخر ومن يقف خلفهم وليس على أساس تسليمه للطرف المعتدي فهذا لا يسمى حوارا ولا نقاشا في العرف الإنساني والعالمي والسياسي فلو كان المطلوب تسليمه للطرف الآخر لما كانت حاجة لوجود الأمم المتحدة أصلا.

وأكد أن  تصريحات بريطانيا لا تعتبر مفاجئة أو غريبة فهي مع العدوان وهي تعترف بذلك وتعلنه مرارا ،  ولهذا لسنا ملزمين بتبيين هذا الجانب ولا نتعاطى معها كوسيط ولكن الملفت في الأمر أن مبعوث الأمم المتحدة كما يبدو لنا ليس مبعوثا لهيئة الأمم المتحدة وانما مبعوثا انجليزيا يمثل بريطانيا خاصة بعد توضيح وزارة الخارجية البريطانية أهدافها وموقفها بوضوح والذي ينسجم مع عرقلة الاتفاق .

وأضاف ، اكدنا مرارا اننا مستعدون لإجراء إعادة الانتشار في الخطوة الأولى التي تم التوافق عليها مع رئيس اللجنة حتى من طرف واحد ولكن هم من يرفض هذا التنفيذ لانهم لا يريدون أن ينكشف الطرف الآخر ويصبح  في موقف محرج ومن أجل الا يفقد ذرائع ومبررات استمرار العدوان على الساحل الغربي بل تبقى قائمة لانها مرتكزة على اكذوبة التهريب في ميناء الحديدة وجمع الإيرادات ولهذا فتهربهم من استعدادنا لإعادة الانتشار من موانئ الحديدة المشار اليها في الخطة الأخيرة والمقرة يثبت عمليا انهم هم من يعرقل الاتفاق ويعرقل مسار المساعدات الإنسانية بل ويعرقل الحل السياسي والسلمي في اليمن .

كما أوضح محمد عبد السلام أن  الطرف الاخر يحاول عرقلة الحل في الحديدة بادعاء ضرورة الاتفاق على القوات المحلية وبالرغم ان هذا مخالف للاتفاق فلم ينص على التوافق على أي سلطة او قوات محلية فإننا رغم هذا أكدنا استعدادنا لتنفيذ الخطوات الأولى كونها إنسانية بحته تساعد على تشغيل الميناء ودخول المساعدات وإزالة الاحتقان وتخلق تقدم في الاتفاق ومن ثم لا نمانع أن نذهب لنقاش أي تفصيل او تفسير للاتفاق اذا لزم ذلك  .

وتابع القول، إشارة الى بعض ما ورد من تصريحات في بعض وسائل اعلام العدوان منسوبة لوزير الخارجية البريطاني خلال لقاءه معنا طرح فيها موضوع حزب الله والتحذير منه ـ وعلى افتراض صحة تلك التصريحات المنسوبة ـ نوكد انها غير صحيحة جملة وتفصيلا ولم يذكر موضوع حزب الله لا من قريب ولا من بعيد لا تصريحا ولا تلميحا لا سلبا ولا إيجابا ولم يطرح بالأساس هذا النقاش.

رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام  أكد الالتزام  باتفاق السويد وما نتج عنه من تفاهمات والاستعداد لتنفيذ ما علينا من التزامات ، مجددا  الإشارة الى اننا مستعدون لتنفيذ الاتفاق بما فيها الخطوة الأولى حتى من طرف واحد ، ونؤكد ان تهرب الأمم المتحدة من المضي في التنفيذ حتى من طرف واحد يضعها امام حقيقة واضحة انها لا تتحرك وفقا لمصالح الحل وبعيدا عن حسابات دول الاستكبار وفي مقدمتها بريطانيا التي كشفت بشكل واضح انها تدير عملية عرقلة الاتفاق عبر مبعوثها الى اليمن تحت غطاء الأمم المتحدة .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى