عام على قتل الشهيد

في ليلة التي أعدم فيها الشيخ الشهيد وثلاثة من الشباب التي سبقة إعلان الداخلية كان الأمر مريب وملفت بأن أمرا مايحدث أتذكر بأنه كان في اسبوع الوحدة الاسلامية كنا مجتمعين مع بعض الأصدقاء جاء أحدهم يقول مالذي يحدث في البلد انتشار أمني كثيف في المنطقة في القطيف والعوامية مع وجود مدرعات وسط أنباء متضاربة على تويتر تبين لاحقة بأنهم من جنود الدولة “المباحث”لجس النبض تفيد بأنه في ساعات الصباح سيعلن تنفيد حكم الإعدام بحق الشيخ نمر النمر انتظرنا ذلك الخبر أحد الأصدقاء ينفي ذلك ويقول إنه مستبعد والسعودية غير قادرة على القيام بذلك بعد المناشدات الأمميه والحقوقية و الإسلامية بعدم تنفيذ الحكم وآخر من الأصدقاء لا يتعجب ويقول هؤلاء ليس لديهم خط أحمر ويعتقد بأنهم نتيجة لتصعيد في المنطقة خصوصا في سوريا و فشلهم هناك ومقتل قائد منهم المدعو “علوش” فلابد لها أن ترد وتضربهم اقتربنا من الساعة الواحدة صباحا من اليوم 2 من يناير قررنا الذهاب كل منا الى منزله وسط خشية من حصول ذلك الأمر داعين الله بأن يعميهم عن فعل ذلك الأمر الذي سيحول ويجر المنطقة الى مالا تحمد عقباه.

استيقظنا في التاسعة صباحا لم نرا شيئا قلنا الحمدلله رب العالمين تبين أن خدع وكذب

مرت الساعات كعادتها فجأة ننصدم ويأتينا الخبر وينتشر كنار في الهشيم في الواتسابات لم أصدق ذلك وأنا أقول في قلبي الأمر غير صحيح كلها إشاعااات الله يحفظ سماحة الشيخ فتحت التلفاز فتبين الأمر عكس ما أريده ووقع المحذور ونفذ النظام مايريده من حكم محملا بالحقد الدفين وحفر قبره بيده تاركاً ورائه مشاعر مئات الملايين من المسلمين الذين انجحرت مشاعرهم لهذا الحدث المهول والعظيم الذي ينم عن عظم وقاحة هذا النظام الذي لا يبالي ولا يكتثر لا لشيخ ولطفل وعالم ورمز وطني له مريديه

في الحقيقة خسر هذا النظام أمرا اصلاحيا كان سيحدث لو لم تنفذ الحكم على الشيخ ولكن (جنت على نفسها براقش) لو كان في أمل لدى مجموعة من الناس بالتعقل السعودي خلاص كله ذهب.

مابعد الإعدام ؟

خرجت الملايين من الجماهير الغاضبة من عدد من الدولة الاسلامية على رأسها الهند وباكستان وايران والعراق والدول الأوروبية في لندن وبرلين مستنكرة هذا الفعل المشين ، وتبين فشل التهم التي ألقيت على الشيخ النمر التي وصفته بالإرهابي فجاء الرد من الملايين الغاضبة وأصبح الشيخ النمر رمزا عابرا للحدود ردا على الذين أرادوا أن يصادروا صوته بإعدامه.

أخيرا تأتي هذه الذكرى السنوية لإستشهاد العالم الكبير المجاهد الشيخ نمر باقر النمر لتجديد العهد والوفاء لشيخ الشهيد وسط إحياء لفعاليات في عدد من الدول تحت شعار #وما_قتلوه

الفعالية تضمنت حملة إعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي ك تويتر والفيس بوك #وما_قتلوه ووصل الترند والهاشتاغ متصدرا المراتب الأولى في السعودية ولبنان والعراق وعدد من الدول الاخرى بكلمات لناشطين حقوقين وسياسين واعلاميين

وفعاليات خطابية في لندن وبرلين وإيران والعراق والقطيف ولبنان ومسيرات في مناطق عديدة من البحرين

يأتي ذلك تأكيدا على ماقاله سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حينما قال (أن أهم شيء في هذا اليوم هو أن نتحمل المسؤولية، لماذا قتلوه ؟ لأنه كان ينطق كلمة الحق بشجاعة هم أرادوا أن يُسكتوا كلمة الحق الشجاعة في حنجرته مسؤولية الأمة كلها أن تصبح حنجرتها حجنرة الشيخ الشهيد نمر باقر النمر وأن تصدح بالحق الذي كان يصدح به وأن تقول الحق على الملأ بكل شجاعة وإن كان ثمن النطق بالحق الإعدام ال سعود لن يستطيعوا أن يقتلوا الناس جميعا ، هذه هي المسؤولية مسؤولية العلماء والخطباء)

الرد يقول السيد حسن نصرالله (الرد على إعدام الشيخ الشهيد العالم الجليل نمر باقر النمر هو #الرد_الزينبي أن يقف الناس جميعا ليقول الحق كزينب في مجلس ابن زياد ويزيد بن معاوية ولا تخاف من أحد ولا تحسب حساب لأي أحد هذه مسؤوليتنا ك علماء وكتاب وإعلاميين )

فهاهو #الرد_الزينبي على العملية إغتيال الشيخ الشهيد قد حدثت في عدد من دول وفي الاعلام وعلى الجبهة المجازية بمشاركة علمائية من الطوائف الإسلامية وإعلامية وشخصيات سياسية وحقوقية

وأخيرا #وما_قتلوه

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى