طليقة القرضاوي تفضح المستور: عميل لإسرائيل وزارها سرًّا قبل ثلاثة أعوام

بواسطة الاعلامي الجزائري يحيى ابو زكريا

صدر في فرنسا كتاب جديد بعنوان (قطر هذا الصديق الذي يريد بنا شرّا). يتناول حكاية تأسيس قناة الجزيرة القطرية والأهداف الغامضة المعلنة لتلك القناة ودورها الخبيث والمرسوم في تدبيج أساطير وحكايات الربيع العربي.

“نيكولا بو وجاك ماري بورجيه” مؤلفا الكتاب والمعدودان في قائمة أفضل صحافيي فرنسا في اجراء التحقيقات العميقة وكشف الخبايا والصفقات الدولية يكشفان بعضا من العلاقات السرية بين الأمير القطري “حمد بن جاسم” و “يوسف القرضاوي” من جهة وبين “الموساد والكونجرس الأميريكي” من جهة أخرى.

وحسب موقع “عرب تايمز” فإنه بعد أن قدم المؤلفان في كتابهما سرد تاريخي للعلاقات القطرية الاسرائيلية, انصرفا لتفصيل حقيقة الربيع العربي ودور المخابرات الأميريكية في تدريب الكوادر والمختصين في الانترنت والحرب النفسية.

ولا ينسى الكاتبان الاشارة الى دور وزير العدل الإسرائيلية “تسيبي ليفني” المحوري منذ افتتحت الدوحة مكتب التمثيل الديبلوماسي الإسرائيلي، حيث اعتادت على استقبال الرئيس الصهيوني “شيمعون بيريز” و برفقته “ليفني”، التي كانت دائمة الزيارة للقصر الأميري.

الكتاب عامر بالأسرار والتفاصيل ولكن أهم ما يسترعي الانتباه هو ما أسرت به أمام “نيكولا بو وجاك ماري بورجيه” النائب في البرلمان الجزائري السيدة “أسماء بن قادة” وهي طليقة يوسف القرضاوى،التى أكدت لمؤلفي الكتاب أن القرضاوي زار اسرائيل سرا في عام 2010 وانه حائز على اشاده رفيعة جدا من الكونجرس الأمريكي وانه غير موضوع على لوائح الأرهاب ولا ممنوع من دخول الأراضي الأمريكية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى