صمتٌ إماراتي مطبق حول معركة موزع… والإعلام الحربي يسلط الضوء على مدرعات إماراتية صارت كتلا متفحمة

صفعة جديدة للإمارات خلال عملية استدراج نفذها مقاتلوا الجيش اليمني واللبجان الشعبية لعدد من آليات قوى العدوان الإماراتية في جبهة الساحل الغربي.

وفي تفاصيل العملية خطط العدوان لزحف باتجاه مواقع الجيش واللجان الشعبية في مديرية موزع بمحافظة تعز غير مدرك لعواقب المغامرة فكان ما لم يكن في الحسبان.

جثث المرتزقة الإماراتيين الذين سقطوا في معركة موزع

عدد كبير من القتلى بينهم اماراتيون وتدمير عدد من الآليات والإعلام الحربي يواكب العملية لحظة بلحظة.

الإعلام الحربي سلط الضوء على مدرعات إماراتية صارت بمن فيها كتلا متفحمة في مشهد ينذر الغزاة بعاقبة غزوهم وأن زمنا يسود فيه منطق الغزو وتتسيد لغةُ الوصاية لن يكون طالما نهضت الشعوب بمسؤوليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة والسيطرة.

وعبثا تحاول السعودية والإمارات أن تقتطع من اليمن مناطق نفوذ لهما، وواقع الحال أن دوران الرياض وأبو ظبي في الفلك الأمريكي والإسرائيلي أصابهما بعدوى الاحتلال، حتى صار المحتل يرى له الحق في انتزاع أراضي الغير مانعا على أصحاب الحق أنفسهم أن يكونوا في أرضهم وينعموا بحريتهم كما هو حال طرف إقليمي آخر مثل تركيا أحلت لنفسها أن تقضم من أراضي سوريا بما ليس للسوريين أنفسهم أن يكون لهم حق الدفاع عن أرضهم، وذلك منطق الغزاة في كل زمان ومكان.

على هذا الحال اصبحت جبهة موزع محرقة كبرى للمرتزقة بمختلف جنسياتهم ما يضاعف من خسائر المرتزقة ويدفعهم لمراجعة الحساب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى