صرخة جديدة بوجه القهر والظلم: أما آن الأوان بعد؟

إنتظر اللبنانييون كثيرا تشكيل حكومة تنقلهم من واقع إلى واقع مختلف ظنا منهم أن التشكيل سيزيح عن عاتقهم الكثير من الهموم والغموم ,أو بالحد الأدنى التقليل من أوجاع الرأس الذي ازدحم بخلافات طائفية ومذهبية وسياسية لا تعني للبناني الكادح شيئا أمام همه الأكبر المتمثل برغيف الخبر والطبابة والتعليم وبالتالي وجوده من عدمه في وطنه الذي طالما تغنى به وافتخر على مر العصور.

ملايين الأصوات التي بدأت تعلو منذ مدة من الزمن إنذارا بإنفجار حتمي سيقع إذا ما استمر الوضع الإقتصادي والإجتماعي على ما هو عليه, مظاهرات من هنا ,إحتجاجات من هناك ,وكأن هذه الطبقة السياسية بدون احساس ,فلا رف لها جفن ولا من يحزنون على واقع يحزن بقوة ويصل بصاحبه حد اليأس من كل حبة تراب لبنانية.

كان لافتا صوت على وأخذ حيزا كبيرا منذ أيام على مواقع التواصل الإجتماعي في برنامج صار الوقت الذي يعرض على قناة” المر اللبنانية “,صوت أطلقته رئيسة لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي نسرين شاهين التي طالبت اللبنانيين أن يتحدوا في صف واحد ضد كل الزعامات والتيارات السياسية التي لا يعني لها المواطن شيئا على حد تعبيرها,وطالبت شاهين دفع رواتب المتعاقدين الذين ملوا الإنتظار بقهر ووجه كبيرين.

صوت شاهين الصارخ قهرا أثار حملة تضامنية كبيرة معها من زملائها وبقية الأشخاص الذين اعتبروا أنها صوتهم ,وصوت الذين لا صوت لهم في هذه الوطن ,الذي بات بحاجة لثورة لا تبقي فيه ولا تذ,ثورة تعيد الكرامة لشعب باتت مهددا بكرامته في لقمة العيش والطبابة والتعليم وسواها من مقومات الحياة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى