شهيد قادم من …كربلاء….

لمن لا يعرف..حفيد الحسين..والمواسي له..بنحر وريده..وقطع رأسه..الشهيد: ذوالفقار حسن عزّ الدين ؟

في كلام خاص وبعد المتابعة والتدقيق، لتعرفوا من هو الشهيد ذوالفقار ؟؟؟

هذا الحسيني المقدام برز الى الشام ليدافع عن مقام الحوراء زينب (ع)، و هم من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه…ليعيد إلى الذاكرة ..كربلاء..

بينما كان غارقاٌ في نوم ملائكي…لاحت في منامه رؤيا رأى فيها رأسه يُحتزّ من الوريد الى الوريد ، استيقظ ذولفقار من نومه خائفاً.. الا انه عاد للنوم بعد لحظات ليرى في الرؤيا مولانا أبا عبد الله الحسين (ع) يخاطبه بهذه الكلمات :

“عزيزي سيُحتزّ رأسك كما جرى عليّ في واقعة كربلاء، و لكنك لن تشعر بشيئ لأن الملائكة ستتكفلك من كل جانب “.

و بحسب معلومات مؤكدة نقلاً عن احد رفاقه، انه عندما استيقظ ذوالفقار من نومه أخبر رفاقه بما رآه و هم بدورهم أوصلوا الرؤيا لأهله بعد استشهاده ، و لكن المفارقة العجيبة ، ان والدة الشهيد ذوالفقار شاهدت في رؤياها السيدة زينب (ع) تتقدّم نعشاً مكللاً بالبياض على اكفّ الملائكة ، و ذلك قبل يومٍ من استشهاد ذوالفقار.

والجدير بالذكر ان احدى يدي الشهيد ذولفقار قد قُطعت أيضاً من جرّاء الاصابات في جسده الطاهر…الذي. مازال اسيرا عند الاشقياء…

فبعد أن قطعوا رأسه عن جسده راحوا يتفاخرون بفضاعة ما كسبت أيديهم…وأرادوا إزالة اسم فاطمة المرسوم على صدر الشهيد بحقد سكاكينهم…ولا عجب فهم من نسل شاقي الصدور و آكلي الأكباد..ونابشي القبور..لكن هيهات أن يمحى ذكرها..المنغرس في قلوب المؤمنين …أو أن يسبوا ابنتها.مرتين..

كما وقالت اخت الشهيد…

أخبروا زينب أن أخي مثل أخيها…قضى شهيدا غريبا وحيدا في الشام…جثة بلا رأس بدون تغسيل أو تكفين…قولوا لها أن رأس أخي ليس أغلى من رأس أخيها ولها ترخص كل الرؤوس والأرواح .. أخبروا الحوراء ان الرأس المقطوع قد عاد لتعود جراحات كربلاء .. و الجسد المطروح كجسد اخيها لا زال فوق التراب ..دمه الذي سال بين ايدي الطغاة ليس اغلى من دم حسينها .. رأسه ليس اغلى من الرأس المرفوع على القنا.. اخي كأخيها ..مظلوم غريب ..مذبوح عطشان ..و الخد تريب .. و كلنا حسين ..كلنا عباس ..كلنا زينب ..و كلنا ذوالفقار ..

الفاتحه لروح الشهيد المظلوم ذوالفقار عز الدين

هنيئاً لك يا ذوالفقار…يامن تتسابق الملائكة في زفك….إلى الحسين…فزت ورب الكعبة

منقول للأمانة

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى