سوريا و إيران تحالف إستراتيجي ثابت ومتين

بعد أسابيع قليلة على توقيع سوريا وإيران «مذكرات تفاهم إستراتيجية» تصوغ مسار العلاقة الإقتصادية المستقبلية بين البلدين، وصل الرئيس السوري “بشار الأسد”، إلى طهران في زيارة (غير معلنة مسبقاً) تضمّنت لقاءين منفصلين مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية “علي خامنئي”، إلى جانب عدد من مستشاريه ومعاونيه ومع الرئيس “حسن روحاني”، فيما شهد اللقاءان حضوراً لافتاً لقائد «فيلق القدس»، “قاسم سليماني”.

ولعلّ أبرز ما تطرّقت إليه الزيارة، في إطار التعاون الإستراتيجي، الموقف المشترك الرافض للمشاريع الأميركية المتجددة في سوريا. وهو تحدٍّ ينخرط فيه الطرفان على كل المستويات، الميدانية منها والسياسية، فخلال استقباله الأسد، رأى خامنئي أن «مفتاح النصر في سوريا، وهزيمة الولايات المتحدة الأميركية ومرتزقتها في الإقليم، هو الرئيس السوري وعزيمة الشعب ومقاومته»، مضيفاً أن «هوية المقاومة وقوتها تعتمدان على التحالف الإستراتيجي لسوريا وإيران، الذي من شأنه إفشال تنفيذ خطط الأعداء».

الإمام السيد علي الخامنئي للرئيس السوري بشار الأسد:

* نعتبر دعمنا لسوريا دعماً للمقاومة ونفخر بذلك.

* سر إنتصار سوريا وهزيمة أمريكا والمرتزقة في المنطقة ، هو صمود الرئيس والشعب في سوريا.

*  إستطاعت سوريا بصمودها وإلتفاف شعبها ، أن تنتصر في مواجهة تحالف عدواني واسع.

*  “المنطقة الآمنة” التي تبحث أميركا عن إنشائها في سوريا مؤامرة خطيرة ، يجب رفضها بحزم ومواجهتها.

 

* نؤكد إستمرار وقوف إيران إلى جانب سورية حتى إستعادة عافيتها الكاملة ، والقضاء على الإرهاب بشكل نهائي.

*  سورية وإيران هما العمق الإستراتيجي لبعضهما البعض.

**** قناة العالم:

قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي للرئيس السوري بشار الأسد:

ـ نعتبر دعمنا لسوريا ، دعما للمقاومة ونفخر بذلك.

ـ سر إنتصار سوريا وهزيمة أمريكا والمرتزقة في المنطقة ، هو صمود الرئيس والشعب في سوريا.

—————

**** قناة العالم:

قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي للرئيس السوري بشار الأسد:

ـ “المنطقة الآمنة” التي تبحث أميركا عن إنشائها في سوريا ، مؤامرة خطيرة يجب رفضها بحزم ومواجهتها.

ـ إستطاعت سوريا بصمودها وإلتفاف شعبها ، أن تنتصر في مواجهة تحالف عدواني واسع.

—————

“المنطقة الآمنة” التي تبحث أميركا عن إنشائها في سوريا ، مؤامرة خطيرة يجب رفضها بحزم ومواجهتها.

إستطاعت سوريا بصمودها وإلتفاف شعبها ، أن تنتصر في مواجهة تحالف عدواني واسع.

نعتبر دعمنا لسوريا ، دعما للمقاومة ونفخر بذلك.

إبتسامة تفاؤل وأمل بالنصر المظفر .

معاً نقاوم حتى النصر .

راية “الله أكبر” خفاقة

سنقاوم ونقاتل الإرهاب التكفيري

تحالفنا إستراتيجي قوي و متين

إستطاعت سوريا بصمودها والتفاف شعبها ، أن تنتصر في مواجهة تحالف عدواني واسع.

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى