«سعدنا الحلمان..»

همُك إلى أين سينسحب السيد حسن بعد سقوط الرئيس بشار ؟؟ 

يُعجبني يا صاحب ألدولة الأسبق أنك تعيش ألأوهام والأحلام “وزكام” السياسة مع إشباه الأزلام ، ظناً منك أن ( ال Xbox ) التي تُتقنُ فن الحرب فيها وتتباهى أمام صغار جيلك من أبناء عمتك أو عمك و(طال عمرك) تُشبه السياسة وفنون العزة للشعب من مقاومةٍ ليست بحاجةٍ أن تقف أمام كلماتك المكتوبة بقلمٍ نفطيٍ يلازمُ مستشارك”باسم السبع” وقبلهُ المشنوق وقبلهما إملائات مُعلمك “الشيطان الاسود” صاحب متفجرة بئر العبد الشهيرة في ثمانينيات القرن المنصرم .

أما الكلام الموزون للسيد كما إستنتج فهمك العاثر ما هو إلا القليل من ثقافة رجلٍ وعد فصدق وانت وعدت وكذبت ككل زمرة الرابع عشر من أيار وأنسيت ما بقي من جمهورك او موظفيك صوتك ورسمك إلا ما بقي في ذاكرتهم عن رجلٍ خلع جاكيت “بيار غاردان ” والسما زرقا .. وقدمها حرامات لمن شارك بقتلهم في سوريا حرصاً على أسرلة سوريا لكن بعد عصرها خرج سم ثُعبانٍ ليلدغ نفسه مرتين وأكثر …

وأنا لا ألومك ، طيشُك المدسوس في يومياتنا جعلك تتناسى عندما ينسحب ألقلب من الصدر يموت الجسد وتخرج الروح إلى بارئها وإن إنسحب السيد وما يُمثل سيداس على رقبة العروبة بالنعل ألامريكي ، ونحن لن نرضى لشعبنا إلا الرأس المرفوعة لأن رصيدنا هو حبُ ألأرض وما حملت وما قدموه وصدقوا ما عاهدوا الله عليه .

يا صاحب المال ألموروث ، لغةُ الشماتةِ الناطحة من بيانك ألاعوج تُعطينا فكرةً وافيةً عن ما تُخبئُه ” خبثنتُك “، هل ألاطفال قتلوا أباك حتى تُبرر للقتله المُموَلين من بندر إجرامهم ؟

وهل تعتقد أن زعامتك الكذابه للطائفة السنية الكريمة تقبلُ أن يستمرَ بتزعمها سخيفٌ أرعن ؟

إن طريق الزعامة كان يمكن أن يُعرج بك الى حارة حريك لكن لكثرة التربص بأهلها لن يمُر زُجاجٌ داكنٌ على طريقٍ يوصلُك إلى مُبتغاك ، لنا الله يا سعد ولك بندر ، ولنا حفرُ القبور حتى نلقى الله بقلبٍ سليم ولك قوتَ الشعب إنعم به حتى يرضى غرورك العفن .

الأستاذ محمود هزيمة

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى