زهران: مشروع ٨ اذار ايصال عون لبعبدا و جان عبيد الوسطي المطابق للمواصفات وسيمدد لرئيس الاركان وقائد الجيش

في مقابلة للإعلامي سالم زهران على قناة الـnbn ضمن برنامج “المشهد العربي” مع الإعلامية مهى شمس الدين علق زهران على الاتفاق النووي الإيراني بالقول : ” لارجعة للوراء في هذا الاتفاق والدليل هو أن العديد من الشركات العالمية الغربية والأوروبية موجودة وتعقد اتفاقاتها الإقتصادية في إيران منذ عدة أشهر، وما يتم اليوم من دراسة لهذا الاتفاق في الكونغرس ومجلس الشورى الإيراني هو بمثابة تأكيد وتوقيع ولن يوقف مسيرة هذا الاتفاق.”

وعن موقف الكيان الإسرائيلي من الاتفاق تحدث زهران بأن: ” أميركا تعي المصلحة الحقيقية من هذا الاتفاق أكثر من إسرائيل لأنه لايمكن لأحد أن يفرض على إيران استسلاماً بقوة الحرب وهذا الرأي مختلف عليه مع الحكومة الإسرائيلية المسعورة”، وفي هذا السياق لفت زهران الى : “الموقف السعودي الذي يتماهى مع الاسرائيلي اتجاه الاتفاق النووي في تلاقي يحاكي التطابق التام في الموقف المسعور .”

وعن التعامل العالمي والإقليمي مع هذا الاتفاق قال زهران : ” في الوقت الذي بدأت به دول العالم والدول الإقليمية والشركات الإقتصادية العالمية تتجه باتجاه إيران نرى العرب أنهم أخرجوا أنفسهم من طاولة المفاوضات واليوم يخرجون انفسهم من التاريخ قبل الجغرافيا التي تتمزق بما يحاكي سايكس_بيكو جديد”.

وعن قوة الاتفاق ومدى استمراريته مع انتهاء فترة حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما قال زهران: “إن من اتخذ قرار الاتفاق النووي مع إيران هو الإدارة الأميركية وليس شخص الرئيس “.

وفي جانب استثمار الكيان الإسرائيلي لهذا الواقع العربي قال زهران: “إسرائيل تريد أن تخرج الاتفاقيات السرية مع الأنظمة العربية من تحت الطاولة إلى فوقها ،وبدأنا نلحظ ذلك، ففي الأمس كان هناك طلاب إسرائيليين في السعودية ويرفعون العلم ، في الوقت الذي يمنع بعض المسلمون العرب المعادين لإسرائيل من اداء فريضة الحج عقاباً لمواقفهم المناهضة للوهابية”.

وبالعودة إلى إيران أكد زهران بأن:” من يزور طهران يدرك بأن هناك في إيران شعب حي بطاقة عالية وسنوياً تسجل أكثر من 140 ألف براءة اختراع ، ويمكن لإيران أن تصدر وتستورد وتقوم بعلاقات مع العالم بهذا المستوى في حين أن واقع الدول العربية مختلف وإذا كانت مصلحة إيران في ذلك فإن كلمة المصلحة العليا في مفهوم الدول ليست مذمّة كما يخال العرب”.

وفي غمز من الإعلام العربي تساءل زهران عن الدور الذي يلعبه هذا الإعلام بتوجيه الرأي الجمعي باتجاه الصراع العربي الفارسي (الإيراني) غير الواقعي وتغييب الصراع العربي الإسرائيلي الذي يمتد لأكثر من 60 عاماً.

وعن رأي الداخل الإيراني فيما يتعلق بالاتفاق أكد زهران بأن: “إيران مجتمع حي ينتج فكراً وسياسة والاختلاف بالاراء طبيعي وصحي , اما المرشد الاعلى فهو من يرسم سياستها وهو من وقّع الاتفاق بايادي المفاوضين، وهناك مجلس شورى سوف يناقش هذا الاتفاق بجلسات علنية ومن المؤكد بأنه يوجد من يعارض هذا الاتفاق ومن يتفق معه”.

وتابع بأن :” الاتفاق لاينهي الخلاف بين إيران وأميركا ويجب الفصل بين الملف الاقتصادي والملف السياسي، صحيح بأن إيران دولة تتجه نحو نادي العظماء ولكنها في ضائقة اقتصادية وهي بحاجة للتصدير وإستيراد أجهزة ومعدات ضخمة”.

وعن الواقع اللبناني تحدث زهران بأن: “البلدان المتطورة تشكل أجهزة أمنية اقتصادية ونحن في لبنان لاننتبه إلى الأصوات الصادرة من عين التينة حول امكانيات لبنان الاقتصادية من غاز ونفط ، والأخطبوط الإسرائيلي يمد كامل أذرعته لسرقة هذه الامكانيات في حين نرى مع ما تعيشه سورية من حرب بدأت الشركات تنقب عن الغاز والنفط في الساحل السوري “.

وفي جواب عن سؤال عن إيران الثورة وإيران الدولة قال زهران: ” لاتوجد ثورة في العالم لايوجد خلفها مشروع دولة والمشروع الإيراني سوف يكتمل مع وجود ركائز ودعائم اقتصادية “.

والجمهورية الإيرانية استطاعت أن تنتزع نفوذ اقتصادي وهي سوف تنتزع نفوذ سياسي وهي بالتأكيد مكملة للحرب مع إسرائيل وادواتها،وهي كما كانت دائماً مع فلسطين في اللسان والقلب من خلال دعمها السياسي والمادي للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية”.

وحول واقع المنطقة الحالي وإمكانية التسوية قال زهران: “التسوية آتية حتماً ونأمل أن تكون قريبة حقناً للدماء”.

وعن سورية قال زهران: ” سورية الأسد لايمكن أن تكون مقسمة ولن ترضى بأن يكون لأحد في هذا العالم حصة في سورية لا السعودية ولاغيرها”.

وتابع بأنه “لايمكن أن يكون هناك طائف في سورية والميدان هو الذي يحكم ، صحيح أنه لاتوجد تسوية قريبة في سورية ولكن هناك سلسلة من الانفراجات الاقتصادية والاجتماعية، وأن الرئيس الأسد يهتم في كافة جوانب الحياة في سورية العسكرية والاقتصادية والاجتماعية بنفس السوية. حتى هذا اليوم يتم معالجة اللبناني وغيره في مشافي سورية”.

وعن الواقع اليوم في سورية قال زهران: “إنني اليوم متفائل ولكن كنت وسوف أستمر بقول الحقائق رغم مرارتها،فحالة شعوبنا العربية المتخلفة هي محط التشاؤوم.

وعن الميدان وخاصة الزيداني قال زهران:”وجود المدنيين والطبيعة الخاصة في الزبداني أدت إلى تأخير معركة الزبداني وفي الأسبوع المقبل تكون هناك جولة للإعلاميين في قلب الزبداني “.

وبالعودة إلى الوضع في لبنان تحدث زهران عن عدة مواضيع وبصورة مقتضبة قائلاً: “بموضوع المختطفين العسكريين اللواء عباس إبراهيم يتعامل مع مجموعة كذابين من جبهة النصرة وبعض اللبنانيين يلعب في انجاز هذا الاتفاق”.

وفي موضوع المخطوفين التشيكيين قال: “إنه لايوجد بصمة إرهاب في هذا الملف ولكن هناك ملف تجارة أسلحة”.

وحول الملف الأمني قال زهران: “لست قلقاً والمدير القادم للمخابرات يجب أن لا يكون محسوب على الأحزاب بل من رحم المؤسسة العسكرية “.

وكشف زهران ان التمديد لرئيس الاركان الحالي قاب قوسين او ادنى كما تدل الاشارات الاتية من المختارة.

وعن واقع اجتماعات مجلس الوزراء اللبناني قال:” 8 آذار محرجة في الاجتماع القادم لمجلس الوزراء بسبب موضوع النفايات الذي يراد اتخاذه ذريعة لنقد الاتفاق السابق حول حصر جدول اعمال الجلسة الحكومية بآلية العمل”.

وعن النقاشات الدائرة حول رئيس الجمهورية قال زهران: “مشروع ٨ اذار ايصال الجنرال عون الى قصر بعبدا،الا ان الصالونات السياسية يدور فيها حديث عن تسوية اواخر ايلول تقضي بايصال رئيس “وسطي” من خارج نادي الكبار،ويكاد يكون الوزير جان عبيد الوسطي الوحيد المطابق للمواصفات وفق المعيار المتداول.

ورجح زهران فرضية التمديد للعماد قهوجي تزامناً مع التمديد لرئيس الاركان وبالتالي رأى زهران ان الحكومة تقترب من التعطيل رويداً رويدا..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى