“رواتب ومستحقات النواب الحاليين والسابقين المبالغ فيها ، باب من أبواب الفساد والهدر “

لا أعلم لماذا يتقاضى النائب السابق راتباً كبيراً مبالغ فيه جداً ؟، بل الأنكى من ذلك جميع عوائل  النواب السابقين ، يستفيدون من التقديمات الصحية المجانية ، وهذا  على حساب قوت اللبنانيين الفقراء والمستضعفين ، الذين يموتون (يستشهدون) عند أبواب و على عتبات المستشفيات الحكومية والخاصة منها على حد سواء …

النواب الحاليين ، والنواب السابقين :

هل هم فقراء؟.

هل هم مستحقون؟.

هل هم مستضعفون في الأرض ؟.

دلوني على نائب واحد فقير ، لنقبل أخذه الراتب الكبير جداً، و إستفادته من التقديمات الصحية المجانية.

يُعرّف النائب بأنه الوكيل عن الشعب …

فهل سمعتم يوما وكيلاً إنتهت وكالته من محام وغيره ، بقي يأخذ راتباً باهظاً لأنه كان يوما ما وكيلاً ؟!!!!

يا شعب لبنان المستضعف ، فلنرفع الصوت عالياً …ولنضغط على المجلس النيابي الجديد ، ليشرع قانوناً يمنع فيه النائب الذي إنتهت ولايته من الإستفادة من أي تقديمات وإمتيازات غير محقة مالية وغيرها، فحسبه وكفى ما أخذ وسرق  (إن كان من السارقين) من جيوب الفقراء والمستضعفين و المحرومين …

إن كل راتب يأخذه النائب السابق يزيد الدين العام ، و معه يزداد دين اللبنانيين الفقراء منهم وغير الفقراء ، علماً أن كلفة رواتب النواب القدامى طبعاً غير التقديمات الأخرى ، تكلف الخزينة حوالى ٣٠ مليون دولار  سنوياً ، وهذا وحده كاف ليعمل به مشاريع تنموية كبيرة ، أو يساعد به مرضى السرطان و مرضى القلب مثلاً.

ينبغي أن تعلو الأصوات لمطالبة النواب ، لإقتراح قانون يلغي هذه الإمتيازات كونها باباً من أبواب الهدر، الذي يدفع ضريبته الفقراء من جيوبهم الخاوية.

الدليل القاطع على أن هؤلاء النواب ، نواب المحادل والبوسطات ، لا يستحقون ما يتقاضونه من رواتب خيالية ومستحقات وإمتيازات و منح و مكافآت  مادية أخرى مبالغ فيها جداً ، هو فقدانهم للحس الإنساني والوطني وذلك في عدم تضامنهم مع أسرة الشهيد ” جورج زريق ” في مأساتها الحزينة ، والحذو حذو النائب الكويتي المحترم الذي فجع بمصيبة أسرة الشهيد ” جورج زريق ” ، وتضامن إنسانياً ومعنوياً مع أفراد الأسرة المفجوعة بفقدان الزوج الحنون والأب الكادح ، معلناً التبرع بمبلغ قدره 10000 دولار اميركي لعائلة الراحل “جورج زريق” وتخصيص راتب شهري للعائلة.

باسم الشعب اللبناني الأبي وباسم الكادحين والمستضعفين والمحرومين ، أتقدم بالشكر الجزيل للنائب الكويتي الخير الكريم السيد “خلف العنزي” حفظه المولى ، و صانه من كل شر و مكروه وبارك برزقه وماله  وعياله وأطال بعمره.

حقاً هل يقارن ويقاس نوابنا الأشاوس المتخاذلين والمتقاعسين عن غوث ومساعدة أطفال أسرة الشهيد ” جورج زريق ” ، بكرم وإنسانية وشجاعة وطيبة وشهامة ، النائب الكويتي الفاضل الكريم

“خلف العنزي”؟!!.

أيضاً لا يسعني إلا أن أشكر عضو اللقاء التشاوري الوزير  ” حسن مراد ” ، الذي أعلن تكفله بإتمام الدراسة الجامعية لأولاد الضحية الشهيد  ” جورج زريق ” ، مجاناً في الجامعة اللبنانية الدولية”.

لولا تحرك السيد الوزير ” حسن مراد ” و إندفاعه الإنساني في مد يد العون والمساعدة والغوث لأبناء الشهيد        “جورج زريق” ، لفقدنا كل الأمل تماماً في الإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد .

شكراً للقاء التشاوري السني الوطني على حسن إختياره وترشيحه للأخ الكريم ” حسن مراد ” ، كي ينوب عنه و يمثله في الحكومة الجديدة.

الشكر الأكبر والأهم لفخامة رئيس الجمهورية  ” ميشال عون ” ، لإختياره إبن الكرام و الأخيار السيد المحترم       “حسن مراد” من بين الستة المرشحين لتمثيل اللقاء التشاوري السني الوطني في الحكومة العتيدة ، فحسن الإختيار من قبل فخامته قد أثمر دعماً وغوثاً لأبناء الشهيد ” جورج زريق “.

الوزير حسن مراد: نعلن تكفلنا بإتمام الدراسة الجامعية لأولاد الضحية جورج زريق مجاناً

النائب العنزي: “تألمت من القصة التي حصلت أمس، إنسان أحرق نفسه من الألم والمعاناة من أجل تربية وتعليم أبنائه وهذا الأمر أحزني لذلك أردت أن أتبرع بمبلغ من المال وبراتب شهري للأطفال وهذا شيئ قليل”.

الوزير حسن مراد: نعلن تكفلنا بإتمام الدراسة الجامعية لأولاد الضحية جورج زريق مجاناً

 

أعلن النائب في مجلس الأمة الكويتي “خلف العنزي” في إتصال مع قناة “الجديد” ضمن برنامج “الحدث” مع الزميلة “نانسي السبع” التبرع بمبلغ 10000 دولار اميركي لعائلة الراحل “جورج زريق” وتخصيص راتب شهري للعائلة.

قال مراد في تغريدته: “بعد المشهد المفجع الذي رأيناه بالأمس وقضى به المظلوم جورج زريق دفاعاً عن حق أبناءه بالتعليم..وإيماناً منا أن التعليم رسالة سامية ، وحق للجميع فإننا نعلن تكفلنا بإتمام الدراسة الجامعية لأولاد الضحية مجاناً في الجامعة اللبنانية الدولية”.

إن كل راتب يأخذه النائب السابق يزيد الدين العام ، ويزداد دين اللبنانيين الفقراء منهم وغير الفقراء.

ينبغي أن تعلو الأصوات لمطالبة النواب ، لإقتراح قانون يلغي هذه الإمتيازات كونه باباً من أبواب الهدر، الذي يدفع ضريبته الفقراء من جيوبهم الخاوية.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى